100 - 128 Interpretation of the Verse (Every soul will taste death...) from Surah Al-Ankabut - Sh...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كل نفس دائقة الموت ثم إلينا ترجعون كل نفس هذه قضية عامة سورها كل نين كل نفس كل نفس بدون استثناء وقوله دائقة الموت أي ميتة لكن عبر عن حقيقة الموت بالذوق لأن الإنسان يذوق مرارة الموت وألم فراق الحياة لكنه إذا كان مؤمنا فإنه يذوقه من وجه لكن يهون عليه الأمر وجه آخر وهو أنه إذا بشر بالجنة عند موته فإنه يسر بذلك ولهذا يسهل على نفس الخروط الملائكة تتنزل عليهم أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون فيسرون بذلك ويهون عليهم فراق الأحبة ثم إنهم يشعرون في هذه الحال إلى أن أمامهم إمامهم من؟ الرسول عليه الصلاة والسلام وخلفاءه الراشدون والصحابة فيقول الإنسان الحمد لله أنا أنتقل من دار العناء والشقاء والابتلاء والامتحان إلى دار النعيم أكون مع النبي عليه الصلاة والسلام وخلفاء الراشدين وأصحابه فيزداد بشرى ويهون عليه الفراق فهنا يقول كل نفس ذائقة الموت ولكن فرق بين المذاقين بين مذاق المؤمن ومذاق غير المؤمن وقول كل نفس ذائقة الموت بعد قوله بعد الإشارة إلى الهجرة كأنه يقول بقاءكم في بلاد الكفر من أجل التمتع في المال والبلاد والأوطان هذا نقص في التفكير لأن هذا الأمر الذي أنتم تحافظون عليه وهو البقاء في البلاد والتمتع بها زائل ولا باقي زائل فإذا كان زائلا ولا بل فكيف نحافظ عليه وندع ما هو أهم من الهجرة ولهذا قال كل نفس ذائقة الموت نعم يبيجين بالفائد هذا شاء الله قال ثم إلينا ترجعون ثم بعد الموت نرجع إلى الله عز وجل وإذا رجعنا إلى الله يتبين الكشف كشف الحساب ماذا حصل لأن هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاء شف صغيرة وإن صغرت لأن هناك رفساق النفي ولا كبيرة ولو عظمت إلا أحصاء لو أن الإنسان حطوا يا أخوان بالكم لو أن الإنسان أراد أن يحصي ما يتكلم باليوم كم يكون من مجلد في الأسبوع مجلدات مجلدات أنا جربت هذا بالحقيقة وتبين لله يعفو عن الجميل تبين لعظم الأمر في بعض الأخوان في دروسنا في الحرم سجلوها وكتبوها في أوراق كتبوها في أوراق جابوها لي لكن وجدتها وأنا ما ظنيت أن تبلغ هذا المبلغ بعض الأسلات يكون عليها صفحة أو صفحتين الجواب والإنسان حينما يتكلم يقوله وش أنا قلت ما قلت شيئا كثيرا الإنسان يجب عليه أن يعتبر بمثل هذه الأمور كيف تبلغ كلماته في كل يوم وفي كل أسبوع وفي كل شهر وفي كل سنة وفي العمر كله وهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد نعم يقول موجودة لوراق هذه موجودة عندي هم أجابين أهلي يقولون سأني سيترتب ولي شو بلاسن سأيررتب أخذ نعم ومسكي على الكلام العادي ويمحى لا ويكتب وقد قال الله تعالى إن الحسنات يذهبنا السيئات وتكتب الحسنات ويمحى السيئات نعم الكلام العادي ويمحى السيئات الكلام العادي ما ندري والله المؤكد أنه يكتب أما مسأة أنه يمحى إلا ما أخبر الله به من أن الحسنات يذهبنا السيئات وكذلك قوله يمحى الله ما يشاء ويثبت يدخل فيه هذا النوم سيخي وعرض شديد فيه نتائم قال ورد بكر ورد قال كعسر الدابة قال أن لنك السيئات ليست بحسنة وبسيئة فأكتبها فذلك الحسنات ليست بحسنة فأكتبها أخبرهم الله تعالى أنه ليس بحسنة فأكتبه سيئة لا هذا حرام يعني يعني نتقل بغمى غير الحق باطل يعني عوذ بالله نحن بسيئة هذا نسأل الله العالم وهذا ينسبونه لله بعد ينسبونه لله ينسبونه لله شكرا الله ما قال أنه يكتب للشيء إلا لديه رقيب عتيق ولا قال أنه يجاذب السيئة ويكتب لكنه يجاذب السيئة غريب طيب لا نقول يكتب ولكن ما يجازع عليه الجزاء غير مستدر الكتابة أي لعمل الآيات نعم لعمل الآيات طيب وقوله ثم إلينا ترجعون ترجعون بالتاء والياء بالتاء والياء قراءتان سبعيتان ها نعم يرجعون وترجعون لكن فرق بينهم من حيث المعنى أن يرجعون للغائب وترجعون للمخاطب وفي قوله ثم إلينا ترجعون ترغيب وترهيب ترغيب وترهيب فالإنسان إذا نظر إلى رحمة الله عز وجل وسعة عفوه رغب وقال سأرجع إلى رب عفو كريم وإذا نظر إلى شدة عقابه وأخذه إن أخذه أليم شديد فإنه يخاف فإنه يخاف وهل يجنب وهل يغلب جانب الرجاء أو جانب الخوف فيه آراء الأهل العلم منهم من قال يغلب جانب الرجاء ومنهم من قال يغلب جانب الخوف نعم والآيات في هذا قد ترجع هذا القول وقد ترجع هذا القول نبع عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب العليم فبدأ بالمغفرة والرحمة قبل ذكر العذاب وقال اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم فبدأ بالتهديد قبل الوعد فاختلف أهل العلم في هذا وقال بعض العلماء في حال الصحة يغلب جانب الخوف حتى يستقيق على أمر الله وفي حال المرض يغلب جانب الرجاء لأجل أن يلاقي الله وهو يحسن الظن به فاعتبروا اختلاف حالي وقال آخرون يجعل خوفه ورجاءه واحدا قال الإمام أحمد ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا فأيهما غلب هلك صاحبه لأنه إن غلب جانب الخوف استولى عليه اليأس من رحمة الله وإن غلب جانب الرجاء استولى عليه الأمن من مكر الله فيكون بين هذا وهذا وقال بعض العلماء في حال الطاعة يغلب جانب الرجاء وفي حال المعصية يغلب جانب الخوف في حال الطاعة يغلب جانب الرجاء كيف؟ يعني إذا عمل الطاعة يقول أرجو أن الله يقبلها فينشط على العبادة ويفعلها في المعصية يغلب جانب الخوف لألا يفعل المعصية أو يستمر عليها بدون توبة والذي يظهر لي والله أعلم أنه إذا لم يكن هناك سبب لتغليب أحدهما على الآخر فالأولى أن يكون سواء أما إذا كان هناك سبب فإنه ينبغي أن يكبع ذلك السبب فإذا هم بالمعصية لو جعل رجاءه وخوفه واحدا هانت عليه لكن لو غلب جانب الخوف وعظمة من يعصيه كان ذلك أحسن له في تجنب المعصية نعم لو وقع في المعصية وعرار التوبة كنا غلّ بجانب الرجاء نعم الرسول دخل على جمال ولأنه يحتضر نعم على كل حانة المسألة لها أحوال أحسن وهذا الحديث إن شاء الله تحققه لنا زيننا صحة من ضعفية ثم إلينا ترجعون قال المؤلف بعد البعض قوله تعالى كل نفس دائقة الموت ثم إلينا ترجعون من فواب هذه الآية أن كل المخلوقات تموت إلا الله عز وجل كل شيء هالك إلا وجهه ولكن يستثنى من هذه الآية من هذا العموم ما دلت النصوص على استثنائه وهم الذين خلقوا للبقى مثل الحور والولدان فإنهم يبقوا كما هو ثابت المعلوم ومن فوائدها إثبات البعض لقوله ثم إلينا ترجعون ومن فوائدها أيضا محاسبة الإنسان نفسه ينبغي للإنسان أن يحاسب نفسه لأن الله تعالى توعد بأنهم يرجعون إليه يعني فيوحاسبهم قال عمر بن عبد العزيز حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا ومن فوائد الآية أنه لا رجوع إلى أحد سوى الله ثم إلينا ترجعوا فالعالم مهما فروا ما يمكن إلا أن تكون النهاية والغاية إلى الله الله