147 568 تتمة تفسير الآية 125 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعهدنا إلى إبراهيم أو إلى إبراهام وإسماعيل أن طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجون عهدنا العهد الوصية لما هو هام وليست مجرد الوصية بل لا تكون عهدا إلا إذا كان الأمر هاما ومنه
مثلا عهد أبو بكر بالخلافة إلى عمر أي أوصى بها إليه ومعلوم من أهم ما يقوم من أمور المسلمين الخلافة وقوله هو إسماعيل هو ابن إبراهيم وهو أبو العرب وهو الذبيح على القول الصحيح يعني هو
الذي أمر الله إبراهيم أن يذبحه وهو الذي قال لأبيه يا أبتي افعل ما تمروا ستجدوني إن شاء الله من الصابرين وقول من قال إنه إسحاق بعيد بعيد وقد قال بعض أهم العلم إن هذا منقول عن بني
إسرائيل لأن بني إسرائيل يودون أن الذبيح إسحاق لأنه أبوه دون إسماعيل لأنه أمه أبو العرب ولكن من تأمل آية الصافات أو آيات الصافات علم علما يكاد قريبا من اليقين أن الذبيح إسماعي لأن
الله تعالى ذكر في أثناء هذه العيات قال وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين بعدما ذكر القصة كاملة قال وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذبيتهما محسن وظالم
النفس المبين فكيف يكون الأول يتحدث عن مامل بذبحه والمحاورة لجرب بينه وبينه ثم يقول وبشرناه بإسحاق البشارة ما تكون إلا بعد فلو كان إسحاق والذبيح ما استقاما يقول وبشرناه بإسحاق وقول
أن طهراء أهدنا إلى إبراهيم أن طهراء أن هذه مخففة من الثقيلة ولا مصدرية لا مفسرة المفسرة يكون بعدها أمر يوحينا إليه أنسنا الظاهرة أنها مصدرية طهرة ليست أمر قول لا ألا صحيح طهرة نعم
إذن تصح أن تكون تفسيرية لأن عهدنا فيه معنى القول دون حروفهم فتكون تفسيرية نعم أي أن العهد هو قوله طهراء بيتية طهراء في الأمر وقوله بيتية المراد به الكعبة وأضافها الله تعالى إلى
نفسه إضافة تشريف وليست إضافة جزء ولا إضافة صفة نعم فهي إضافة تشريف نعم وبهذا نعرف أن المضافة لله ينقسم إلى قسمين أو ثلاثة الأول أن تكون عينا قائمة بنفسها ثاني أن تكون وصفا في ذلك
العين أو في تلك العين والثالثة أن تكون وصفا لله فإذا كان عينا قائمة بنفسها فإضافته إضافة تشريف مثل ناقة الله وبيت الله وإذا كان وصفا يتصل بعين مثل الروح إذا قلنا أنها وصف أو أنها
جسم يتصل بجسم آخر مخلوق فهو أيضا مخلوق فهو إضافة تشريف وهو مخلوق مثل ونفخ نافي ونفخت فيه من روحي فطعوا له ساجدي وإذا كان وصفا فإنه يكون صفة لله يعني إذا كان مضاف معنى لا يقوم بغير
الله فإنه يكون وصفا لله مثل حتى يسمى كلام الله ومثل عزة الله وقدرة الله وما أشبه ذلك هنا من القسم الأول بيته البيت عين قائمة بنفسه وإضافة إليه من باب إضافة تشريف وقول بيت للطائفين
يعني للذين يطوفون به والثاني العاكفين الذين يقيمون فيه للعبادة والثالث الركع السجود الذين يصلون فيه وعبر عن الصلاة بالرقوع والسجود لأنهما ركنان فيها ركنان فيها وقد تقدم لنا بعيدا
بأنه إذا أطلق جزء العبادة عليها كان ذلك دليل على أن هذا الجزء ركن فيها ما تصح بدونه هنا بدأ بالطائفين لاختصاصهم بذلك البيت ثم ثن بالعاكفين لأنها أوسى دائرة من الطائفين لكنها مختصة
بالمساجد ثم قال والركع السجود هذه لا تختص بالمساجد جعلت الأرض مسجداً وطوراً فإذا يكون عنه تعالى بدأ بالأخص فلأخص أخص ما يكون بالبيت الحرام الضواء ثم الاعتكاء أما الصلاة فلا تختص
بمكان ولهذا يقول يقول بعضها للعلم إن ملكاً من الملوك نذر لله نذر أن أعبد الله عبادة لا يشارقني فيها أحد ها استفت بعض العلم بعضها للعلم قالوا وشكوا إن صنت يجوز أن يكون فيه ناس
صايمين إن صليت يجوز أن فيه ناس يصلوه إن تصدقت يجوز فيه ناس تصدقوه فذهبوا إلى عالم العلماء وقال فقال له أخلو له المطاف يعني خلوه يطوف واحد وحينئذ يشاركوا أحد ولا يحب ما يمكن يشاركوا
أحد لأنه بالحقيقة ما أحد يطوف أبداً إلا بهذا البيت خالف المطاف نعم لا تنبى واحد لا مفق المهم أن هذا حل المسألة وما تكون يجوز أو ما يجوز هذا يمنعون لغير هذا السبب لكنه ما في يعني ما
يمكن الوفى بهذا النذر إلا بهذا إلا بهذا وما يجوز يشاركوا بهذا وين لأس من هذا حصل هذا يمكن بدون منع الناس هذا يمكن لو يجي في آخر الليل يعني في غير المواصم حيث أن تجلوا فارغ فارغاً
أو يجي مثلاً بعد طلوع الشمس دائماً إلى في أيام الأتمار اللي ما فيه أو برمضان أو برمضان أو برمضان المهم على كل حال يمكن يجي نعم وطه بيته وقوله للطائفين طهر للطائفين اللام هذه
للتعليم أي لأجلهم لأجلهم وقوله والركع السجود الركع معروف أنها جمع راكة والسجود جمع ساجد وتصحف عن تكون مصدر سجد يسجدون سجود سجود لكن سجود وقعود هي مصدر وفي نفس الوقت كم قال النبي
عليه الصلاة والسلام فصلوا قعودا أجمعون وطهر بيته للطائفين والعاكفين أنطهر فيتية للطائفين والعاكفين والركع السجود الفوائد إن شاء الله نأخذها بعد ركع السجود نعم غير ركع السجود نعم
وخص الركوع والسجود لأنهما أفضل هيئة والركوع أفضل هيئة من القيام والسجود أفضل منه ولهذا نقول القيام فضل الركوع والسجود بذكره فإن ذكر القيام ما هو كلام الله عز وجل أفضل من كل شيء
وذكر التسبيح وهو ذكر الركوع والسجود هو التسبيح والتسبيح أقل فرمة من القرآن وإن كان التسبيح في شكل تعظيم الله يكونه مثل القرآن فالله سبحانه وتعالى حكيم جعل لكل من أركان الصلاة ما
يخصه هذا اختصه بفضل ذكره وهذا اختصه بفضل هيئته شيخ نعم ونقول لما أردكو السجود أخص أوصاف الصلاة يعني ما يمراكة ولا أساجد إلا أوروة ولا أحس شون؟
يعني أخص بفضل الصلاة لا مهم صحيح لأن سجود تلاوة سجود بلا صلاة على قول ما يصنق نعم اتخذوا من مطاب المن من هنا تبيضية كيف تبانية ولا تبيضية ثم أنه ما يمكن لو اتخذنا نغام رهن الصلاة
أصلي فوق الحجر نعم قولوا اتخذوا منه هذا البيان الجنس فيني يعني اتخذوا من هذا المقام ويجوز أن تضمن معنى في أي اتخذوا في هذا المقام مكانا للصلاة مكان مقام لذلك ما هو الحجر نعم أصبح
ما يمكن يتخذوا منه لأن اتخذوا منه مهم أنا عليه اتخذوا منه مكانا ورسل فسره بأنه يصلي إلى جنبه هو يرجح هذا ما يسكر حاجة على العموم يعني ما يسكر مقام الراهن على العموم وهو مواقفه في
الحجر هو الحقيقة كله لهم رجح عما تفسير النبي عليه الصلاة والسلام فالشك أنه واضح إنه أراد هذا المقام وإذا أردنا بالعموم يبيرد عليه استعمال الصلاة في اللغة طيب يقول وطهر بيت للطائفين
والعاكفين والركع السلو والركع