96 - 128 تفسير الآية (يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين يكون هذا المراد عذاب الآخرة يكون مراد عذاب الآخرة فيكون قوله وليعتنهم بعته هذا في الدنيا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين هذا في الآخرة
وهم في الحقيقة يستعجلون العذاب هذا وهذا لأنهم يكذبون رسول عليه الصلاة والسلام بما قال من وعيد الآخرة وبما قال من أنه سينتصر عليهم وتكون غلبة له نعم من السائل نعم نعم كيف إلا لأنه
بالحقيقة مثل ما قلت في المقدمة هم جاءوا لأي شيء جاءوا للانتصار لأن هذا القيان والسخي الخمور نحو الجزول هذا بعد الانتصار هم جاءوا على أنهم منتصرون على النبي عليه الصلاة والسلام مئة
بالمئة ولا فكروا إلا أنهم سيسحقون النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين هذا تكير فجاء الأمر بدون على غير تهيئة الله وعلى غير توقع منهم منهم لا لقاء الفرقين كان على فجرة وقت بصير نعم
بدون مئة قال الله تعالى الأمور مقدرة فيها بحيات الله عز وجل ولهم عذاب ما سترون خلاص منه ولهذا قال وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ هذه الجملة أظنها مؤكدة في مؤكدين وهي
إِنَّ وَالْلَامُ وَالْإِحَاطَةُ بِالشَّيْءِ مَعْنَاهُ أَنْ يَأْتِيَهُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ فَجَهَنَّمُ وَهِيَ اسْمٌ لِلْنَّارِ أَعَدَنَ اللَّهُ أَنْ يَاكُمْ مِنْهَا جَهَنَّمْ اسْمٌ
لِلْنَّارِ وَسُمِّتْ بِذَلِكْ لِأَمْرَيْنِ لبعد قاعرها وسوادها فهي من الجهمة والنون زائدة فيها وعلى هذا فيكون وزنها فعن لل وقيل إنها اسم أعجمي وإن أصلك هنم لغة العجمية لكن عندما
عربت طبعا يكون فيها تغيير فصارت إلى جهنم والغريب إن العجم الآن عندما يتحدثون إلى بغو يعبرون عن النار تلقاهم يقول جهنم حتى نار الدنيا سميها جهنم يعني عندهم إلى الآن النار اسم جهنم
اسم للنار نعم ما عندنا لو نقول جهنم هي النار العظيمة أولا النار التي تشتعل في عود الكبريث نسميها جهنم لا ما نسميها جهنم النار العظيمة جدا هم عندهم جهنم اسم لمطلق النار نعم حديث عن
النار الفعال الحفظ المحمر لي عليها أكبر الحديثة ثم عليها أكبر الحفظ المحمر نعم تحيث سوداء ونحن حديثة الرعيم لكن هل له أصلح؟
المادة هذه المادة الجيم والميم تدل على هذا الجهنم معناه في اللغة الظلم أين؟
خلال الآخر أيه سوداء ولياذ بالله مظلم وقول لمحيطة بالكافرين الحمد لله أنه ما قال بالظالمين قال بالكافرين الكافر يكون في قعر الجحيم ولياذ بالله فطلع فرآه في سواء الجحيم أي في المكان
السوي منها وهو الوسط نعم وهؤلاء ولياذ بالله تحيط فيهم النار من كل جانب لأن الإحاطة تقفض ذلك تقفض ذلك لكن يبقى على هذا التقرير قوله تعالى يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أردله من
فوائد الآية تكرار ما به الذنب على من يستحقه لقوله ويستعجلونك بالعذاب هذا إذا جعلنا يستعجلونك بالعذاب الثانية توكيدا للأولى أما إذا حملنا الأولى على عذاب الدنيا والآخرة على ذا
بالآخرة والثاني على ذا بالآخرة فلا توكيدا في المسألة ومن فوائد الآية أن أهل النار والعياذ بالله يأتيهم العذاب من كل وجه لقوله وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ومن فوائدها لعظم هذا العذاب
حيث كان يغلض عليهم من ناحيتين العلو والسفل لأن يكونوا كالغطاء والوطاء يكون لهم بمنزلات الغطاء والوطاء فيكون كأنه مطبق عليهم بنار وموقد عليهم من تحت بنار وعياذ بالله هذا عدا ما
يأتيهم من كل جانب لقوله لمحيطة ومن فوائد الآية أيضا ما يحصل لهؤلاء المعذبين من التقريع والتوبيح الذي فيه الآلم النفسي والآلم النفسي قد يكون أشد من الآلم الجسمي لقوله ويقول ذوقوا ما
كنتم تعملون ومنها جواز التعبير بالسبب عن المسبب من أين يخذ ما كنتم تعملون وهم في الحقيقة لا يذوقون ما كانوا يعملون إنما يذوقون جزاءه لكنه من باب التعبير بالسبب عن المسبب وأيضا فهو
أشد في التقريع إذا قد ذوقوا ما كنتم تعملون لأن العملهم يختاروه بأنفسهم والجزاء لم يختاروه بأنفسهم فكأنه يقول هذا هو الذي اختارتم تماما ومن فوائد الآية أن الجزاء من جنس العمل من أين
يخذ قوله ما كنتم تعملون فجعل الجزاء هو نفس العمل إذن فهو نظيره تماما نظيره تماما لأنه عبر به عنه وهذا بالنسبة بالنسبة للكفار وأهل الظلم يجازون بقدر أعماله أما من عمل خيرا فإنه يجزى
الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضع إلى أراغ كثيرة أعظم وأكثر وآخر الآية ما قرناه لكن أتبعناه الفوائد نعم