1810 - 4600 ما معنى حديث ولا يسترقون وما حكم طلب الرقية وما منازل الناس في ذلك وما...؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا القراءة القراءة لا بأس بها إن يسترقون يطلبون أن يرقيهم غيرهم لا أنهم يقرؤون على غيرهم ما قال لا يرقون قال لا يسترقون هذا شيء الحقيقة يعود إلى نفس المريض قد يكون عنده من قوة
التوكل ما لا يحتاج معه إلى طلب الرقية كما قيل أبي بكر ذراحان ألا ندعو لك الطبيب قال إن الطبيب رآني وقال إني أفعل ما أريد ومنعه من يأتيه له بالطبيب هذا كلام الرسول عليه الصلاة
والسلام ما نقول فيه كيف القواعد تبيح هذا الشيء لأنها تجعله المقام الأولى أو الأعلم تبيح فرق بين الشيء المباح وبين الشيء الأكمل فمن الناس ما يكون عنده من قوة التوكل ما يستغني بها عن
العلاج وفعلا هذا نرى من بعض الشيوخ الكبار يمرضون أمراضا لو كانت من غيرهم كان من أول ما يصب بها يا الله وين سيأت الإسعاف المستشفى لكن هؤلاء يصابون ويتصبرون ويسألونها العافية يقول
هذا ربما في خير لي إني دائما كلما قمت قلت أبو الله معافني ويشفى بإذن الله فهذه مقامات في الحقيقة مقامات دقيقة جدا والقلوب لها تأثير على الأجساد واحد من المرضى دخلت عليه مثلا أنت
سلام عليكم يا أبو فلان ما شاء الله اليوم طيب وجه كزين لوه مريض يخف عليها المرض ويسهب شر واحد آخر دخل آل شاء ثاني أو الله يا الله تبرك مبارك اليوم ما شكشن النمس ويش بلاك ويش تصير
يزداد مرض يزداد مرض فالنفوس سبحان الله لها تأثير على الأجساد فهذا الذي عنده من قوة التوكل والثقة بالله عز وجل ما ليس عندي وعنده كلان وكلان لا شك أنه يبتأثر يبتأثر وربما بعض
الموفقين يقول هذي من نعمة الله علي دعني حتى أعرف أنني فقير الله عز وجل وأنني أسأل الله قائما وغالدا اللهم عافين اللهم أشفين فأنت شافي لا شفاء الأشفاء وما أشفى ذلك فيجد لقلبه من
الطيب ما لا يجده إنه يروح مثلا لفلان أو فلان يقرأ عليه إلا يدويه إلا يكويه هذه مقامات نحن أمثالنا ما ننالها إينا لو تعرف فيقول هذا لكل أجل انكتاء لا يا أخي لا ما أحد قال بوجوب
الدواء اللهم إلا في شيء قطعه يكون سفاء قطعا فهذه بعض العلماء يقول يجب لأنه كأكل الميت للمضطر يجب يعني مثل الإنسان نجات بها آكل في أصبعه ويعلم يقينه إذا قطع أصبعه سلم منه أو مثلا
جرح نعم جرح ينزل يقول له يصفر الله إيش إنسان جرح وينزل جم نعم يقول له لا لا لا لا يا أخي الرسول كان يضمد الجرح في الزمد الجرح الشيء هذا ما هو دواء في الواقع هذا إنقاذ من هلك كإنقاذ
الغريق لأن الدواء هو الذي إذا استعماله الإنسان قد ينفع وقد لا ينفع لكن شيء معلوم بأنه ينفع جرح يعني عرض قطع نبي نخيط هذا لازم وليس هذا من باب الدواء في شيء هذا من باب إزالة الهلكة
كإنقاذ الغريق تماما ولهذا بعض العلم يقول إن الدواء إن التداوي إذا علم يقينا أنه نافع دخل في قوله في قولنا إنه يجب على المطار أن يأكل الميته هذا ما هو من جنس الدواء لأن التداوي في
الواقع في الأصل هل هو مقطوع بنفعه لا نعم مهم مقطوع المهم ليس مقطوعا بنفعه لكن ترح أو عرق انقطع ونعرف إن إذا خطناه وقف الدم هذا مقطوعا بنفعه ولا لا هنا فبينهما فرق