88 - 128 فوائد من الآية (وقالوا لولا أنزل عليه آيات...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله تعالى وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه يقول إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين في السفارة من هذه الآية التعنف المشركين لطلبهم الآيات فيقوله وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه وإلا فنحن يقول لهم قد جاءتكم آيات أليس كذلك لكنهم يقولون هذا تعنفا ومن فوائدها أن المتعنت مكابر لإنكاره ما هو ظاهر فإنهم قالوا لأ أنزل عليه آيات من ربه مع أنها قد جاءتهم الآيات والنبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم للأنبياء ما أرسلوا إلا بالآيات التي يؤمن على مثل البشر ومنها إقرار المشركين بالله قوله من ربه ومنها إقرارهم بعلوه أنزل عليه آية من ربه فيكون اعتقاد المشركين في الله من حيث العلو أكمل من اعتقاد المعتزلة والجهمية والعشائرة لأن هؤلاء ينكرون علو الله الداتي ينكرونه ويقول إن الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا مباين وألا معروف عنده ومن فوائد الآية أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا لقوله لقوله إنما الآيات عند الله ومن فوائد الآية أن إضافة الأمور إلى الله تقطع الفجج لقوله إنما الآيات عند الله ويتفر على هذه المسألة فائدة أخرى في الأحكام الشرعية إذا سئلنا ما الحكمة من كون كذا كذا وكذا نقول هذا من عند الله هذا حكم الله وهذا كاف لكل مؤمن بقوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارات من أمرهم ولهذا احتجت عائشة على عمره بإيش كان يسلبون ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة إذا فإسناد الأمور إلى الله كاف في إبطال الحجج وهو أعظم حجة لقوله إنما الآيات عند الله ومنها إثبات قدرة الله عز وجل من الناخ إنما الآيات عند الله لأن الشيء لا يكون آية حتى يكون خارقا للعادة أليس كذلك لو جاء رسول إلى الناس وقال له أعطنا آية قال عندي لكم آية منه بآية وحدة ما آيتك وكان ذلك في وقت الاعتدال الربيع قال آيتي أن تطلع الشمس الساعة 12 وتغيب الساعة 12 هذه آية ليش هذا العادة لا بد أن تكون الآية مخالفة للعادة فإذا أجرى الله الأمر على خلاف العادة دل ذلك على قدرته واضح الآن فقوله إنما الآية عند الله فيها إثبات قدرة الله عز وجل لأن الآية لا تكون إلا مخالفة للعادة ومخالفة العادة لا شك أنه دال على القدرة ومنها الرد على أهل الطبيعة الذين يقولون إن الكون طبيعة منظمة لنفسها بنفسها وأنها عبارة عن مقدمات ونتائج ينتج بعضها ببعض ومن بعض تؤخذ من قوله إنما الآية عند الله عند الله وحده فهو الذي يدبر سبحانه وتعالى الكون ويأتي بالآيات الدال على كمال قدرته وسلطانه ومن فوائد الآية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وظيفته الإنذار للهداية لقوله وإنما أنا نذير مبين ومنها أيضا أنه لا يملك أن يأتي بآية إلا من عند الله وهذا ما يفيده الحصر في قوله إنما أنا نذير مبين وأكبر شاهد على هذا أنهم سألوه عن قصة أصحابك فقال لهم أخبركم بذلك غدا ينتظر الوحي فامتنع الوحي خمسة عشر يوما لم ينزل نعم فضاق النبي عليه الصلاة والسلام بهذا ولكن هو في الحقيقة من تأييد الرسول عليه الصلاة والسلام من تأييده لأنه ينفي كل شبهة يمكن أن يقال إنه يتقور القرآن فالذي يتقور القرآن يحرص قاية الحرص على أن لا يخلف ما قال أليس كذلك لأنه إذا أخلف ما قال صار موضع شك لكن حقيقة هو موضع يقين لأنه لو كان يتقور لجأ به من الغد بناء على وعده ولكنه صلى الله عليه وسلم لا يتقور وإنما يتلقى فهو يتلقى من الله الوحي وإنك لا تلقى القرآن من لدن حكيم عليم ومن فوائد الآية أنه لا يجب على من بلغ عن الرسول عليه الصلاة والسلام إلا الإنذار هذا يعني أهل العلم اللي هم مرضة الأنبياء ما يملكون هداية الخوف لكن عليهم الإنذار عليهم الإنذار والتبريد ومنها أن من بلاغة الكلام أن يكون الخطاب موافقا لمقتضى الحال كيف الحصر؟ حصر في ذكر الإنذار فقط الحصر في ذكر الإنذار فقط والرسول عليه الصلاة والسلام بشير ونذير لكنه الآن المقام في محاجة من؟ الكافرين فكان نقتضى الحال أن يقال لهم صفة الإنذار فقط دون التبشير لذا قال إنما أنا نذير مبين ومن فوائدها أيضا المنقبة للمندر إذا كان مبينا في إنذاره فيكون فيه مدح للفصاحة والبلاغة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن من البيان لسحرا وكم من رجل يكون قليل العلم لكنه قوي الفصاحة فيؤثر تأثيرا كبيرا أكثر مما يؤثره ذاك الآخر كثير العلم فالله سبحانه وتعالى إذا أعطى الإنسان قوة في البيان وانطلاقا في العبارة فإنه من نعمة الله عليه يؤثر تأثيرا بالغا وهذا أمر ظاهر ثم من الناس من يعطيه الله الفصاحة في القول والكتابة ومنهم من يعطيه الله تعالى الفصاحة في القول دون الكتابة ومنهم من يكون فصيحا في الكتابة دون القول وحدثني شيخنا محمد العبد العزيزة مطوى رحمه الله أن الشيخ محمد رشيد رضا صاحب نجلة المناط ذاك رجل بريغ في كتابته كتابته عظيمة جدا والذي قرأها يعرفه لكن يقولون إنه في الإلقاء ضعيف جدا يقول ضعيف يقول حتى أني أنا ما عرفته كان يقول لدرس بالحرم أيام الحج فأيقول ما عرفته إبارة لهب جيدة ولهب سلسة ولهب مقنعة لكن كتاباته سبحان الله العظيم معروفة ومن الناس من يكون بالعكس تجدوا إذا قام يتكلم ما تود أن يسقط وعنده قوة في البيان وإرادة الحجج والدفاع لكن عندما يكتب يتخرب يتخرب ما أبالك باللي ردي من الجهاتين الله في حسن العاقب نعم في حوامل ما سعود لهذا هي على كل حال تعرف جميع الطبائع غريزة ومفتسبة كل الطبائع غريزة ومفتسبة فمن الناس من رضي الله تعالى موهبة من أصل من طبيعة يكون هكذا ومن الناس من يكون بسبب الدراسة دراسة الكتب وكذلك مثلا السماعة خطباء وماش بذلك يتأثر تأثر بهم كثيرا ولهذا الذي يطالع كتب عالم من العلماء ويجي من المطالعات فيها تجده يتأثر بهم لا من حية العلم حتى من حية الأسلوب وإرادة الكلام الشيخ الحين عطناكم حصة كاملة هذا اللي كان دقيقة ودقيقتين التفسير أصلا الله يذك أما رضحت هلاج رميه شيخ بنسبة الآية السابقة قوله فاله آية نبينا في نسبة ما يوخذ منها الثناء على حفظ القرآن على حفظين نعم إلا بلا كيف يوخذ منها نعم يوخذ منها يوخذ منها بعد نفسي وهذه الردعة القدرية وهذه شيء معروفا نعم لكن الحد على طلب العلم من الله بالدعاء قولني من العلم قولني قولك العلم نعم نعم كما كان رسول السلام من رجاء نعم نعم يوخذ منها أن العلم من الله عز وجل يا أبو العقب اشتركوا في القناة