1791 - 4600 هل كتب البخاري فاطمة عليها السلام أم هذا فعل النساخ؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا تصرف من النساخ وأنت تعرفون أن البخاري رحمه الله في بخارس في بلاد فارس وأكثر النساخ في ذلك الوقت من الفرس وغالبهم يقولون أنه غالبهم شيعة وإن كانت الرف ما دخل فارس إلا متأخرا فصاروا إذا مروا باسم فاطمة يكتبون عليه السلام وباسم علي يكتبون عليه عليه السلام وربما كتبوا وكرم الله وجهه ورضي الله عنه أحسن من عليه السلام لأن الرضا درجة أعلى من مجرد السلامة هذه من النساخ من قالك أن ابن القيم كتب عليه السلام لا مؤلس ما دمنا نعرف ابن القيم في كل كتبه يكتب رضي الله عنه كل ما كتب رضي الله عنه