1783 - 4600 كان المصحف عند حفصة وهي امراة واحدة أفلا يقع في ذلك شك؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في بعض الشكال آخر وهو أن الصحف كانت عند حفصة وهي امرأة وفرد يعني أفلا يمكن أن يقع في ذلك شك بل كانت أول عند أبي بكر ثم عمر ثم حفصة أفلا يمكن أن يكون في هذا شك أنه خليفتين وقال شديد يعني شك منتع أن يكون هناك عن أي تحريف أوزياد وكونها عند وكونها عند الخليفتين أوثق وأحفظ نعم وما كنا عن حفصة رضي الله عنها فحفظ الصحابة وكثتهم وإمام المسلم بالقوان يبنع من عن باسهم يحدث زيادة من الصحابة نعم لأن الناس قد حفظوا القرآن ليس عند حفصة فقط الذي عند حفصة هو الذي يجمع وهو معروف عند الصحابة مكتوب فلا يقع في هذا شك لأنها وصية فمر فمض علينا أبس أن عمر أوصى بها نعم فلا في إشكال لأنها وصية خليفة لا هو ما هو بإشكال إنها أخذتها بحق وفعل حقه لا شك إنها بحق لكن الإشكال إنها بقت عند امرأة أفلا يمكن فيها التغيير لأن امرأة وليس عندها من الحماية ما عند الرجل ذكرنا الأمس أن عندها من الثقة والأمانة والعقل والعلم ما يجعلها أهلا لأن تكون عندها هذه الصحيفة نعم هي وصية عمر لا شك لكن يبقى النظر هل أوصاها بذلك بالنسبة لهذا أم لا يعني وصية عمر على الوقف الذي وقفه في خيبر كما هو معروف