1782 - 4600 كيف نقول أن القرآن متواتر مع أن بعض الآيات ما وجدت إلا عند شخص واحد مكتوبة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أوردنا إشكالاً فيما مضى وهي أن الآيتين الأخيرتين من سورة براءة إنما وجدت عند من؟ أبي خزيم وأن من المؤمنين جيلاً صدقوا وجدت عند خزيمة ابن ثابت فكيف صح أن نجعلها من القرآن المتواتر وهي لم توجد إلا عند رجلين ماذا هذا عند أبي خزيم وجدت الآية؟ وكذلك يعني ربما فاته أناس ما بحث عنه نعم طيب هذا واحد شيبة صحابة هذه الآية نعم طيب وربما نسيت هذه الآية كما أن رسول عليه السلام نفسه قد ينسى بعض الآيات كما قرأ ذات يوم في الصلاة فلما انصرف لكره بي بن كعب آية كان نسيها ومر على رجل يقرأ في صلاة الليل فقال يرحم الله فلانا فقد اذكرني آية كنت أنسيتها طيب كنت تحرى الأوفق في نقل القرآن فأوجد هذا المكتوب عنده الصحيثة ووجد غير مثلا ما كان المكتوب الصحيثة أين حتى غيره؟ هذا وجه الثالث أنها وجدت عند هذين الرجال المكتوبة وهذا لا ينافي أن تكون عند غيرهما محفوظة بالصدور وكأن زيدا يتحرى فلا يكتب إلا ما كان مكتوبا خوفا من النساء واضح لكن هذا الجواب يشكل عليه أنه قال في الحديث أنه جمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال فظاهروا هذا التنويع أن صدور الرجال مصدر لكتابة القرآن فكيف نجيب عن هذا؟ قل ما هو؟ لا كون أنه يقول أنه وجدت مكتوبة عند أبي حزيمة وعنده حزيمة معناها أن زيدا لا ينقل أو لا يجمع إلا ما كتب فكيف نجيب عن قوله أنه جمعه من اللخاف والعسب وصدور الرجال لا مهب الأياتين كل القرآن يعني الآن اللي يتقرر عندنا وهو ظاهر أحسيار دين الحجر أن زيدا كان لا يكتب أو لا يجمع إلا ما كان مكتوبا فقط يعني ما يأخذ من الحظ رغم أن كثيرا من الصحابة حفظوا القرآن كله كالخلفاء الراشدين وزيد بن ثابت وغيرهم يعني جمع كثير القرآن السبعين الذين يقتلوا في عيد الرسول كلهم يحفظون القرآن هذا هو ظاهر الحديث لكن على القول بأنه لا يجمع إلا ما كان مكتوبا كيف نخرج هذا اللطف نعم يعني عدى أن تكون الواب بمعنى بمعنى معه بمعنى معه يعني معنى أنه أحيانا يجدها في صدر الرجال وأحيانا يجدها مكتوبة فقط بمعنى أنه أحياناً تكون مكتوبة فقط وأحياناً مكتوبة محفوظة مكتوبة محفوظة يكون في هذا اجتماع الحفظ مش بعد والكتابة لا لا هذا هو المشكل إذا كان ينقل من الصدور الرجال وهم غير متثبتين معناها لا نحن تكلم على الآية هذه الآية هذه انتهينا منها وعرفنا فيها ثلاثة أجوبة لكن الكلام على أن نقوله وجدها مكتوبة إذا حملناها وجدها مكتوبة وأن زيداً لا ينقل إلا ما كان مكتوباً طيب في شيء هذا في احتمال أيضاً وأن تكون وعلى عند التعذر ومن كذلك المكتوب حتى يكون أثث النقل هذا اللي ذكره الحمد