86 - 128 تفسير الآية (وقالوا لولا أنزل عليه آيات...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وَقَالُوا لَوْ لَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ وَقَالُوا أي كفرار مكة يعني هم لن يطرحوا الآيات كما في قوله تعالى وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا إِلَى أَخْرِهِ وقوله لَوْ لَا بِمَعْنَى هَلَّا فَتَكُونَ لِلتَّحْضِيرُ وهذا إحدى معاني لولا والمعنى الثاني يا حسين فيه مرة علينا قريبة المعنى الثاني يا غاني المعنى الثاني لولا نعم أن تكون شرطية المعنى الثاني أن تكون شرطية حرف امتناء لوجود مثالها وَلَوْ لَا دَفْعُوا اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضِ لولا دَفْوَ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضِ لولا كتابوا من الله سبق لمسك فهمتم أما هنا فهي للتحضيض بمعنى هل يعني لولا أنزل عليه آية أي على محمد صلى الله عليه وسلم آية من ربه وفي قراءة آياته والمعنى المعنى واحد لأن آية نكرة في سياق ما يشبه الشرط والتحضيض فكانت للعموم وقول لولا أنزل عليه آية من ربه آية أي علامة على صدقه يعني لا صدقناه هذا المعنى يقولون لو لا أنزل عليه آية هل لا أنزل عليه آية حتى نصدقه ويتبين لنا صدقه وقوله وفي قراءة آيات القراءة هنا سبعية ولا شادة سبعية لأن من اصطلاح المؤلف أنه إذا قال وفي قراءة فهي سبعية وإذا قال وقرئ فهي شادة قال كناقة صالح وعصى موسى ومائدة عيسى فهذه آيات حسية وهم طلبوا هذه تعنتا وإلا فقد جاءهم من الآيات الحسية والمعنوية ما هو أعظم لقد أراهم النبي عليه الصلاة والسلام إنشقاق القمر ولقد أخبرهم بما رأى ليلة الإسرى والمعراج نعم فهذه آيات من جنس ما طلبوا لكن كما قال الله عز وجل إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب العليم وكل إنسان متعنت فإنه لا يمكن أن يقبل لأن المتعنت لأن من قصده الحق يكفيه الآية التي تذل على صدق ما قال صاحبه أما المتعنتل يقول مثلا هات كذا فإذا جاء به قال لا هات غيره فهذا ما يقبل منه والمتعنت هذا دعو إن حتى لو جاءت آية على ما يقولون لقالوا نريد غيره أنت ساحب نريد غيره هذه الآية ولهذا يقول الله عز وجل في جوابهم طيب فيها الأمثلة ناق الصالح كيف هي آية ناق الصالح؟ لأنهم تشربوا لبنها حق القبيلة لتشربوا الماء يوما ويشربوا لبنها نعم ما قال لها شرب ولكم شربوا يوم معلوم هذا وجه كونها آية أما ما ذكر في الإسرائيليات من أنها خرجت من الحجر وما أشبه ذلك فالله أعلم به إنما الآية التي أبانها الله هي أن لها شرب شربا ولهم شرب شربوا يوم معلوم وعصى موسى آية من وجوه المتعدة منها أنه إذا ألقاها كانت ثعبان عظيم ومنها أنها التقمت ما جاء به السحرة من الحبال والعصر ومنها أنه كان يضرب بها الحجر فيتفجر عيونه ومنها أنه كان ضرب بها البحر فانفلق فكان كل فرق كالطول العظيم ومنها أو ليس منها أنه يهش بها على غنمه ليس منها لأن هذا من كل أحد مهام استحبب بعضهم صالحين العصر أي ما بصحي هذا لا ليس بصحي لأنه مهم من سنت الرسول عليه السلام أنه تقمت ثلاثة ها ثلاثة ولا ثلاثة لا أكلت تلقف ماء تكون تاكل أكل ما ندي وين يروح به موجود لأن هذه حبار كثيرة وعصنين كثيرة ما لا أقول للمكان الآيات هذه لا هين هي تنقلب أصلا هذه انقلاف غير مسألة أنه يذهب ولا يدرأ إنه ذهب طيب كذلك أيضا مائدة عيسى هذا التمثيل من المؤلف يدل على أنه يرى أن المائدة أنزلت وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم فمنهم من قال إن الله أنزل المائدة على بني إسرائيل ومنهم من قال إن الله لم ينزلها أيهما أقرب لظاهر القرآن ها طيب محل نشوه الآن هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السلام قال اتفق الله إن كنتم مؤمنين قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئننا قلوما شف الله اكبر البطن دائما الناس يبون مليز نعم كذلك أيضا قم موسى قالوا حنطة بدل حطة طيب أقول وتطمئن قلوبنا ونكون عليها من الشاهدين ونعلم ما سبقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ما إن نظرنا إلى قوله إني منزلها فظاهره أنها نزلة وإن نظرنا إلى الشرط فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه قلنا إنها ما نزلة قلنا إنها ما نزلت ليش لأنه ما جرى هذا التعذيب الذي لم يعذب أحد من العالمين به للنصار أيضا فإنها لو كانت هذه المائدة نزلت لكانت عيدا لأولهم وآخرهم وهي الآن مجهولة ما فيها ما عند النصارى هذه المائدة عيد المائدة ما موجود عند النصارى فهذا من ما استدل بهم أن يقول إنها لم تنزل لأن الله تعالى ذكر شرطا لنزولها لم يوجد فدل على عدم الوجود على عدم وجود النزول نعم لا معروف أنه في الدنيا رقوبة لهم لأن الآيات إذا نزلت الآيات المقترحة إذا نزلت ولم يؤمن أصحابها فإنهم يعذبون نعم فمن يجلها عليكم نعم لم يذكر الشرط من أول عبارة ولكل هو على الشرط سواء من أولها أو آخرها فهو متبار إني نجلها عليكم فمن يكفر فلها له المستمر فمن يكفر مفرع على ما قبل نعم الفاتدل على التفريح فمن يكفر إيه فإذا نزلتها فمن يكفر فإنه أعذبها فتفرق الله ربما ترك هذا العليم يعني ما يبنى على كل حال الآية محتملة الآية محتملة ولهذا اختلف العلماء قلن له طيب هذه ثلاث آيات هنا إن غصول عليه الصلاة والسلام معظمة وأعظم منها لكن المتعنت لا ينتفع بالآيات طيب