1773 - 4600 ما الحكمة من نزول القرآن متتابعاً آخر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وما...؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ترجمة حسابة على العبادات القرآن عنزل إذن العجلة تسمع الجمعة واحدة ثم نزل مطردها تجمع مع الآيات ليس له أبو ياهي إلا أن الله يعلم صحة السند بس ما أعجب الله سعى تسعى التراث ثبوته ها؟
التراث ثبوته ايش؟
التراث مفابك ما هو التراث أنه يعني أنت ينمي طيب وش وجه الفضيلة القرآن في هذا؟
أنه نعم حفظ لهذا القرآن كيف؟
تاب على رسوله عن الإنزال بدأ يعني يكثر في آخر حياة رسوله عليه الصلاة والسلام كان أكثر نعم أي من؟
من دور الشيخ نزل حياة رسول صلى الله عليه الصلاة والسلام لن ينزل بعد نماته؟
نعم هم نازل دعنا أكثر نعم لا والآن هذا في استياق فضائل القرآن وش وجهنا من فضائل القرآن؟
في آخر عمر كما أكثر وعين في الدين وأكثر عن فضائل الدين قد تعود على الوحي نعم بحب الله جل وعلا بالقرآن خشية أن يحصل ما حصل في الكتب السابقة فقبل وفاة المدين صلى الله عليه وسلم كان
الوحي أكثر حتى يثبت حتى يتناقل إلى الصحابة فشف التحليم له له أكثر نزولا يعني بدل ما ينزل مثل سورتين في شهر ينزل أربع سور نعم يعني يكون هذا المتتابعا يدل على فضله حتى يفضل الناس طيب
يكشف اللي عندك شغول المناسبة الفاتح ما ذكر المناسبة ها شغول السؤال الآن مه عن سبب كثرة التذابرة لأنك تتبع واضح ما فيه إشكال لأنه أولا قرب أجل الرسول عليه الصلاة والسلام والقرآن لا
بد أيكم وثانيا أن الشرائع كثرت لأنه الإسلام في أول أمر التحدث عن الأصول للأشياء العامة ثم كثرت الفروع والذي نجد في الآيات المدنية الكلام عن الفروع أكثر من الكلام عن الأصول لكن ما
وجه كونه من فضائل القرآن لماذا أورده المعلث في كتاب فضائل القرآن المناسبة الظاهر أني عندي والله أعلم أن سبب ذلك كون الله عز وجل يختار الحكمة كثرة نزوله في آخر حياة النبي عليه
الصلاة والسلام لأجل أن يكمل به الدين وحياة النبي عليه الصلاة والسلام حياة جهات من أولها إلى آخرها لكن في آخرها حمل الدين فصار هذا القرآن وجه الفضيلة فيه أنه صار مكملا للدين ولهذا
تتابع في آخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم الفادي الأشارة لها ياسر وهي أنه كان ينزل شيئا فشيئا من أجل أن يفقه الناس وهذا دليل على عناية الله به لأنه لو نزل جملة لم يكن هناك عناية
به لا من جهة تلقيه ولا من جهة العمل به الناس يحتاجون إلى أن ينزل إليهم شيئا فشيئا لا أما كيف نزل الوحي ما في إشكال أصلا لا يعني إشكال لكن مدام الحمد لله الله وفقنا لحله يعني أن
اترح لنا وجه الفضيلة فيه ففيه إذن الكيفية واضحة أنه في أول الأمر كان الوحي ينزل ببطء وفي آخر الأمر كان ينزل بسرعة هنا هذا وجه التتابع لا وجه الفضيلة من فضيل لأن عندما تقبلوا الأمم
لجل التتابع وأول تنزل هذا ما أخرج عن الفجه الثاني اللي قلنا انتهى الوقت ما عندنا وقت هذا دائما نقول لما في قصور بطور ونحن الآن نقول نزل القصور فضايب تهدف عن الفضيل حينا نقول
بالأصول الأصول التي لا يتم الإسلام إلا بها ومنها الصلاة والزكاة والصوم والحجة التي يقول عن هؤلاء أنها فروع لا مخالفين لأنهم يرون الأصول ما يتعلق بالعقائد والفروع ما يتعلق بالجوارح
ولو كان أصل الأصول