1763 - 4600 كيف نرد على من أجاز شد الرحل للمقابر؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهلاً لدينا شبار أوسل المتدعة يبطلون الاستدلال بهذا الحديث على منع سيارة للقبور ويقولون أنه ليس فيه ذكر القبر أبداً إنما هو المهم فيه لمنشد الرحل إلى مسجد غير هذه المساجد وأبما القبور فيستدلون بقولنا مني صلى الله عليه وسلم استعبنا ربه بأن يزور قبر أمي فأدين له ومنذ هذا لا يرد عليه هذا الحديث يعني يشوفوا شون على الناس وكلام الحق فمثل هذه الشبهة كيف تدفعها؟ بالفعل أن كل شد يصل في التقرب الله إلى مكان معين فيه داخل ولو نظرنا إلى ظهر الرحال إلا إلى ثم ساجد لقم أن النهي عن شد الرحال إلى المساجد غير الثلاثة لكننا إذا أخذنا بالقياس والمعنى صار لا فرق بين أن تشدته إلى مسجد من المساجد أو إلى بقعة ترى أنها مباركة أو ما أشبه ذلك ما هو صحيح وهل الرسول عليه الصلاة والسلام شد الرحل إلى أمه قد يكون شد الرحل أو استاذنوا في الطريق إلى مكة ما أمان ما يستددني يا شيخ من زيارة المبور على نهاية رسول صلى الله عليه وسلم الشيخ يقول أن لها رسول صلى الله عليه وسلم عن زيارة المساجد وهي انقصد فيها عبارة الله ولديها سبب من الأسباب أنها مصيدة من الوسائل هذا المعنى والقبور هي المعروفة هي قصة التبرك مع العالمين كيف ننقيس هذا على ذلك؟ أي نعم هذا هذا الوجه نقول إذا كان نبي صلى الله عليه وسلم نهى عن شد الرحال إلى المساجد مع أنها أماكن العبادة ولا يخشى فيها شرك فشدها إلى القبور من باب أولى لأن شد الرحل إلى قبول سوف ينتج عن تعظيم هذه القبول وأنها جديرة بأن شد الرحل إليها ثم قد يكون في هذه المقبرة شخص معين يشد الرحل إليه وهذا في النهاية يؤدي إلى عبادته والشرك به