83 - 128 تفسير الآية (وما كنت تتلوا من قبله من...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى وَمَا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ أي القرآن من كتاب ولا تخطه بيمينك قال وَمَا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ أي من قبل القرآن من كتاب هذه من حر شرق زائدة عرابا
لكنها مفيدة معنا وَلَا تَخُطُّهُ بِيمِينِكِ إِذًا لَرْتَابَ الْمَسْلُونَ إِذًا هَذِهِ إِذْ مُنَوَّنَةِ وَيُسمِي علماء النحو هذا التنوين يا غانب يسمونه تنوين العواض عواضا عن إيش؟
إذًا عواض عن جملة عن جملة التقدير إذ لو كنت تتجو من قبل من كتاب أو تخطه بيمينك لَرْتَابَ الْمَسْلُونَ انتبهوا له تنوين العواض يقول هذه إذًا أصلا وش أصلا إذ ونوّنت ونوّنت تنوين عواض
عن جملة وتقدير الكلام إذ لو كنت تتجو من قبل من كتاب أو تخطه بيمينك لَرْتَابَ الْمَسْلُونَ طيب على هذا نقول لَرْتَابَ الْمَسْلُونَ اللَّا واقعة في جواب لو المحلوفة قولة في الجملة
المعوضة عنها بالتنوين فقوله لَرْتَابَ الْمَسْلُونَ اللَّا واقعة في جواب لو المحلوفة في الجملة المعوضة عنها بالتنوين هل نحفظ مثالًا آخر في التنوين العوض عن جملة يَوْمَ يَوْمَ
يَتَفَرَّقُونَ يَوْمَ يَتَفَرَّقُونَ أي يَوْمَ إِذْ تَقُومَ الثَّا لذا فلولا إذا بلغت الحلقوم يَوْمَ وَأَنْتُمْ حِنَئِذٍ أي حين إذ بلغت لا حين إذ بلغت يعني عوض عن جملة حين إذ بلغت
الحلقوم وهذا كثير في القرآن نعم قال إذن لَرْتَابَ الْمُسْلُونَ ارْتَابَ بِمَعْنَى شَكْءٍ إِلَّا أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمَ يَقُولُونَ إِنَّ الْرَيْبَ وَالشَكْ بَيْنَهُمَ فَرْقُ
فَالْرَيْبُ شَكٌّ بِقَلَقُ والشك ترجج بدون قلم يعني أنهم لو كنت على هذا الحال لَرْتَابَ الْمُسْلُونَ وقول لَرْتَابَ الْمُسْلُونَ ما قال لَرْتَابَ الْنَاسِ لأنه حتى لو قرر أن النبي
صلى الله عليه وسلم يتروا كتابا من قبل ذلك ويقضوا بيمين وأتى بهذا القرآن مع وجود الآيات الدالة على صفته هل يحصل ارتهاب ما يحصل ارتهاب لكن المبضل قد يحتج بالشبهة ويراها بينة ليس كذلك
ما نقول هو يستفاد لأنه فإن شاء الله قدم أو بعد قدم إذن لَرْتَابَ الْمُسْلُونَ أَلْهُنَا أُشْعَرَابَ عندهم حين اسم موثور صلته مبضلون وصفة صريحة صلة ألف طيب وقوله المبضلون أي
المائلون إلى الباطن أو الداخلون فيه لأن زيادة الهمزة قد تخيل الدخول في الشيء مثل ما يقال أحصد الزرع منها دخل في وقت الحصاد ويقال أنجد الرجل أنجد الرجل أي دخل في نجم أبطل أي دخل في
الباطل وآخذ به كما أن النصيون أي المبتعون للباطل الداخل نبيه الله الرحمن قال تعالى وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ أي القرآن من كتاب من كتاب شعند بعدها عندهم لا تفسير من قبله أي
القرآن من كتاب ما لك على شيء من كتاب أنا عندي من كتاب الله ولكن ما يستقيم من كتاب الله لأن لفظ القرآن منوّن وَلَعَلَّهَا مِنْ كِتَابٍ لِلَّهِ عندكم لله شوف أنسر من كتاب هم شوف همزه
أو لا بألف بألف همزه على كل حال كتاب الله منه براحل لأنه ما يتناسقه ما يتناسقه مع السياحة وَلَلَّهَا كَلْشِدَا شَرْهَا لأنه ما قرأ لا كتاب لله وَلَا يَعْدِيَهَا أين؟
من باب تلوين حيو رويك؟
إلى ما أسأل نعم نحن نشوف الآن إذا قلنا من كتاب لله وما كنت تلو من قلبه من كتاب لله يعني أنك ما قرأت كتباً نازلة من قبل حتى تتهم وأما إذا حدفنا لله كما في بعض النسخ فيكون مراجب
الكتاب هنا المكتوب يعني ما كنت تكتوب مكتوباً سواء النازل من عند الله أو من عند غير الله وأيهن أعن؟
الأخير الأخير وعلى هدف الذي يظهر والله أعلم زيادته ألسى؟
الله وَمَا كُنتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا إِذَا تَتْلُوا بِمَعْنَى تَقْرَهِ أَنْ تَتْلُوا بِمَعْنَى تَقْرَهِ وَمَنْ كِتَابٍ من هذه حرب جرح زائد وهو زائد قولة زائد
وهو زائد ها؟
زائد توكيش زائد لفظاً وزائد معنى زائد لفظاً زائد معنى لحظة زائد لفظاً زائد لفظاً زائد معنى زائد لفظاً واضح بمعنى أنه لو خذف لست قام الكلام لكنه زائد معنى أي أنه زائد للمعنى يعني
يزيد المعنى نعم التعبير المعروف أنه يكون زائد لفظاً لا معنى أنه يقول زائد لفظاً ومعنى لكن فرق بين الزائدين فزائد لفظاً بمعنى أنه لو خذف لست قام الكلام وزائد معنى أي أن فيه زيادة
معنى ومش زائد المعنى التوكيد التوكيد بقينا في أن التعبير بكلمة زائد وهو من القرآن والله للعلم بعض المعرفين إنه ما ينبغي إطلاق زائد لما يوهمه من الحشب الحشب في القرآن والقرآن ما في
حشب ولكن هذا الوهم يزول بما إذا قلنا زائد لقظاً لا معنى على التعبير المعروف