78 - 128 Benefits of the Verse "And do not argue with the People of the Scripture except in a way...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِهِ أَحْسَنِ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ إِلَىٰ أَخْلُهُمْ بالاستفادة من آيات الكريمة وجوب اتباع الأحسن في المجادلة منين
ناخده الحصر لا تجادلوهم إلا بِالَّتِهِ أَحْسَنِ وهذا حصر والنهي يقتضي التحريم فإذا حرمت المجادلة اللبت اللي أحسن معناه وجبت المجادلة باللتيها أحسن ومن فوائد الآية أنه يجوز أو يجب
على المرء أن يعرف ما عند خصمه ليجادله به يعني مثل واحد بجادلة اللي هو فقالنا أبقرأ قبل التوراة وما في كتبهم حتى أعرف أرد عليه ممكن هذا أقول لا يمكن ولكننا قلنا في التفسير إن في
القرآن والسنة من ذلك ما يكفي ويشفي فإن ما فيهما حق وما في التوراة قد يكون محرّف من فوائد الآية أيضا أن لا نجادل غير أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن كما لو جادلنا الفلاسفة وغيرهم ما
نجادلهم إلا بالتي هي أحسن ومن فوائد الآية أيضا أنه يجب المجادلة اتباع ما يكون أشد إقناعا وإبطالا لحجة الخصفة من قوله هي أحسن اسم التفضيل وقد ذكرنا في التفسير أنه إذا كانت المجادلة
تفتق باب المنازعة فإنه يترك هذا الباب إلى باب لا تمكن أن ننازع فيه وذكرنا مثلا على هذا بصة إبراهيم لما قال له الذي حاجه أنا وحيه أميد قال له إبراهيم فإن الله يعطي بالشمس من المشرق
فأتي بها من المغرب وحينئذ ما عاد يكبر يجادل أبدا فأنت إذا سلكت طريقا في محجة غيرك ورأيت أن هذا الطريق سيفتح باب الجدل فماذا تصنع لا فأس أن تتنازل عن هذه الطريقة لأن بعض الناس قد لا
يتنازل عن الطريقة التي وضعها خوفا من أن يظن أنه منهزم لكن إذا كان عندك أدلة وطرقا أخرى ليفحام الخصم فلا حرج بل قد يجب أن تعدل عن الأول إلى الثاني لأنه لا ضيق عليك حتى تقول سأبقى في
هذه الطريقة إذا كان بمجموعها ينتفي الاعتراض فأورد جميعها فتقول مثلا إذا كان هذا فلننتقل للثالث ثم إذا أورد عليك انتقلت للثالث فإذا أورد قلت بمجموعها لا يمكن أن يتكون كذا وكذا لا
يمكن سحابها حتى لو كان انسحابا فهو لأجل استفاع هذا العدو مثل ما يكون في الجيوش الأسكرية قد ينسحب الإنسان أمام عدوه لأجل يستتبعه حتى يقضي عليه من جهة أخرى من فوائد الآية الكريمة أن
الظالم في المحاجة الظالم لا يجادل بالذي هي أحسن لقوله إلا الذين ظلموا منه ولكن هل يترك أو يستامن معه الشدة ذكرنا فيما سبق أنه على حسب الحال إن كانت المصلحة تقتضي ترك أو ترك أو
اتباع المصلحة أو اتباع الشدة اتباع الشدة ومن فوائد الآية أن من أهل الكتاب من هو معاند ظالم ومنهم من قد يكون خفى عليه الحق فبالمجادلة يتبين له من أين تؤخر لم التي أحسن إلا الذين
ظلموا فقوله إلا الذين ظلموا علم منه أنهم ينقسمون إلى قسمين ظالم معاند مكابه وآخر يسترشد قد يخفى عليه الحق بما لبس عليه من علمائه فإذا تبين الحق رجع وأخذ به ومن فوائد الآية أيضا
سلوك ما يطمئن خصم في المناظرة ما يقتضي اطمئنانه وإلزامه أيضا من هذا الشيء نعم يقوله أمن بالذي ينزل إنا وينزل إليكم طيب لأن هذا يستلزم سكون الخصم مدام أنه يقول خصم إني آمن بما أنزل
إليك ثم يستلزم إيش إلزامه فهو يقول أنا مؤمن بالاثنين لماذا لا تؤمن أنت بالاثنين نعم ومن فوائد الآية أيضا إثبات أن التوراة تنزلت من عند الله وكذلك الإنجيل إصان أنزل إلينا وأنزل إليه
ومنها إثبات أنهما أي التوراة والإنجيل والقرآن أيضا كلام الله تأخذ يوسف طي ومنها إثبات العلو لله عز وجل عيسى النزول ما يكون إلا من أعبا نعم مشهول أعصام إينا كيف يأخذ هذا جماعي؟
طي القرآن يقال هل القرآن عين قائم بنفسه أو صفة؟
صفة لأنه كلام ليس عينا قائنا بنفسه بل هو كلام إذا كان كلاما والكلام صفة فلابد لكل صفة من موصوب وبهذا نعرف أن القرآن كلام الله واضح أما مسأة الإنزال فهي حجة لكن فيها شبه وهي أن يحتج
عليك الجهمي فيقول أن الله قال وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ومعلوم أن الأزواج الثمانية مخلوقة ولله مخلوق وسماه الله تعالى إنزالا وقال وأنزلنا
الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس والحديد لا شك أنه مخلوق ولكننا ننفك عن هذا الإراد بماذا؟
بأن هذه أعيان قائمة بنفسها والأعين القائمة بنفسها مخلوقة بكل حال كل ما سوى الله فإنه مخلوق من الأعيان ونضط الحجة بهذا طيب ومن فوائد الآية أن أهل الكتاب يقرون بالألوهية بألوهية الله
طيب وإلهنا وإلهكم واحد طيب أوردنا في التفسير على هذه الآية إشكالا وهي أن النصارى ما يوحدون الله حقيقة قولهم عدم التوحيد لأنهم يقولون إن الله ثالث ثلاثة وأن الإله مكون من أقانيم
ثلاثة هي الأب والابن وروح القدس أو خلاف ذلك ما يسخلح به عندهم فنقول إنهم هم يزعمون أنه إله واحد في ثلاثة يزعمون هكذا يقولون إله واحد لكنه في ثلاثة وهذا لا شكل مكابرة كيف يكون إله
في ثلاثة وكل واحد قائم بنفسه منفرد عن الآخر لكن الذي جاء بالإنجيل والذي جاء في التوراة أن الإله واحد ولا متعدد أن الإله واحد من فوائد الآية أن الإسلام إنما يكون لله سبحانه وتعالى
من أين تؤخذ من تقديم الخبر لا تقديم المعمول له مسلمون ونحن له مسلمون وتقديم محق التأخير يفيد الحصر قال الله تعالى بلى من أسلم وجهه لله هو محسن فله أجره عند ربنا