74 - 128 Tafsir of the Verse (Do not argue with the People of the Book except in a way that is be...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ لا تُجَادِلُوا الخطاب هنا للأمة جميعا وهو نهي وقول التجادل ما هي المجادلة المجادلة منازعة الخصم
منازعة الخصم لأمري للظهور عليه وإبطال خجته هذه هي المجادلة تنازع خصمك من أجل أن تعلو عليه وتظهر عليه وتبطل خجته مأخوذة من فتل الرأس وفتل الحبل لأن الجدل اللي هو فتل الحبل وش
المقصور به؟
إحكامه وتقويته كأن المنازع يريد أن يقوي خجته على خصمه وأظن أن نعرف اللغة العامية نسمي قرون المرأة جدائل جدائل لأنها تبطلها وتقويه وقول لا تجادل أهل الكتاب يعني الذين أوتوه وأهل
الشيء يراجبه من أوتيه وإن لم يعمل به ويراجبه من أوتيه وعمل به ومحل الثناء الثاني للأول الثاني محل الثناء الثاني فأهل القرآن من هم الذين حفظوه فقط تلاوة أو حفظوه وعملو به نعم كلهم
يقال لهم أهل فالأولون أهل والآخرون أهل لكن حقيقة الأمر أن الثناء والمتح على من كانوا أهله تلاوة وعملا فأهل الكتاب هم الذين أوتوه إن عملوا به صاروا أهلا حقا وإن لم يعملوا لم يكونوا
أهلا حقا وقول أهل الكتاب المراد بالكتاب هنا الجنس وإلا فهما كتابان التوراة والعنجيل توراة لمن اليهود والعنجيل للنصارى وقوله إلا بالتي هي أحسن هذا الاستثناء مفرغ مفرغ من عموم
الأحوال يعني في أي حال من الأحوال لا تجادلوهم إلا بالتي هي أحسن وهذا كقوله تعالى ادعي إلى سبيل ربك بالحكمة والموعدات الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وقوله إلا بالتي هي أحسن بالتي لم
يقل بالذي قال بالتي والتي كما نعرف جميعا مؤنث ولا مذكر مؤنث أي إلا بالطريقة التي هي أحسن لأن المجادلة ليس كلمة تلقى بل هي طرق ولذلك عنده في علم الأدب والمناظرة عندهم للمناظرة طرق
طرق يتمكن بها الإنسان من الوصول إلى إقناع الخصم وإقامة الهجة عليه ولهذا قال بالتي أي بالطريقة التي هي أحسن طيب وقوله بالتي هي أحسن عندنا عندنا المجادلة فيها أحسن يا خاتم التي هي
أحسن هنا أتى باسم التفضيل نطلق نطلقا ليعمى الحسن في سياق الأدلة مثلا سياق المجادلة والحسن أيضا في كيفية هذه المجادلة لأنه لا بد من الأمرين لا بد من حسن الطريق بمعنى أن نأتي بأقرب
الطرق شوله لإقناع الخصم ولا بد أيضا من كيفية وضع هذه الطريق أو إلقاء هذه الطريق كيفية إلقائها نضرب مثلا للأمرين إنسان عنده قوة في المناظرة وإرادة الحجج لكن إذا جاء أي جادل يقول أنت
بليدا أنت حمار ما تعرف نعم فالقضية كذا وكذا وكذا أنا بالحقيقة مخطي أني أجادل مثل هذا الحمار هذه أحسن ولا لا ليست أحسن وإن كان عرض الطريق جيدا لكن هذا كيفية إلقاء هذه الطريق ليس
بجيد إنسان آخر لينوا الكلام مهذب لكن ما يحسن يناظر ما يحسن أن يناظر هذا أيضا ليس داخلا في قولي بالتي أحسن انظر إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما حاجه الرجل في ربي قال إبراهيم ربي
الذي يحيي أميد قال أنا أحيي وأميد ما رح نازع إبراهيم يقول أنت ما تحيي ولا تميد أنت إنما تبقى الحياة نعم أو تفعل السبب الذي يكون به الموت لأن حقيقة الأمر الإنسان مهو بيحي ولا يميت
لكنه يفعل السبب الذي به يموت أو يستفقي حياة من غيره ليس كذلك ما رح ينازع هذه المنازعة لأنها قد تطوف أتى له بيش بدليل آخر ما يقدر يتجنفلت منه قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من
المشرق فأتي بها من المغرب بسيطة هذه يقدر ولهذا قال فبهيت الذي كفر ما استطاع أن يتخلص من هذا الإراد أبدا هذا أيضا من الأحسن في المناظرة أنك إذا رأيت أنك بسلوكك هذه الطريق ينفتح عليك
باب المعارضة تسلك الطريق الآخر قد يقول الإنسان في نفسه أنا ما ودي أن هزم ودي أخ ودي أثبت هذه الحجة التي أدليت بها طبالكم يا جماعة قد يقول الإنسان في نفسه أنا أحب أن أبقى على الحجة
التي أدليت بها ولا أورد أخرى لأني أخشى أن يكون ذلك الهزاما أليس هذا واردا؟
هذا وارد قد يصير الإنسان يدري بحجة ثم يبدأ ينازع فيها إذا يجل يحقيقها أو يثبتها وذاك يفتح عليها باب النقض بدلا من هذا مدام عندي حجة واضحة تبطل بها قولة خصمة فإن المقصود ما هو
المقصود بالذات من المجادلة المقصود الأول ما هو إبطال حجة الغريف المنازع فمدام عندي حجة أعرف أنه ما يستطيع أن ينازع بها أترك الذي أدلت به أولا أقول دعنا من كذا وفعل كذا وما تقول في
كذا دعنا من كذا فما تقول في كذا لأن هذا يفتح لك أولا إفحام الخصم بسرعة وثانيا لألا يكون بالمنازعة في الحجة الأولى يظهر عليك يظهر عليك لأن الإنسان قد يكون كما تعرفون قد يكون عند
الخصم استعداد في المناظرة في مسألة من المساة وعنده لها دليل واضح ثم عند المجادلة يغلبك بينما يكون عندك أنت ما هو أقوى منه لكن لو سلك طريقا آخر وصلت إلى مقصودة فالمهم أن نقول في
المجادلة التي هي أحسن يشمل أي شيء الطريقة التي بها تندفع حجة الخصم وتقوم عليه الحجة ويشمل كذلك كيفية إلقاء هذه الحجة في المجادلة فهو شامل لهذا وهذا نعم وقوله الله بالتي هي أحسن
عندنا أحسن وحسن شوف المجادلة ما عندنا الإنسان عند المجادلة تجدوا أد بس بالشيء الذي يغض الخصم ومع ذلك أمر الله بالتي هي أحسن لأن المقصود الوصول إلى الحق لا مجرد الغلبة الذي يقصد
بمجادلته مجرد الغلبة لا لله ولكن لنفسه هذا بحقيقة خاسر وإن نجح نعم من قصد الظهور والغلبة على خصمه لله لأنه أعتقد أن الحق معه فيريد أن يعلو هذا الحق فهذا لا شك أنه حسن ولا يلام عليه
المرض لكن أعلى منه من قصد إيش تظهر الحق بقطع النظر عن كون ذلك انتصارا لنفسه أو لا فالمراتب إذن ثلاث عند المناظر من الناس من يناظر من أجل ظهوره هو وغلبته فقط هذا خاسر وهذا معنى أنه
سيناظر على قوله وإن كان باطلا ومن الناس من يناظر ويريد الغلبة أو الانتصار لنفسه لأن قوله يرى أنه الحق فهذه مرتبة الإنسان فيها سالم مناجي نعم المرتبة الثالثة علىها أن يقصد بذلك
إظهار الحق بقطع النظر عن كونه انتصر أو من انتصر ما يهم نعم ولذلك قد مثلا يرى من نفسه أن في هذا المكان أنقص مرتبة ولكنه لا يهمه أن يكون ناقص المرتبة لأنه يريد ظهور الحق فهذا لا شك
أنه أعلى المرات أعلى المرات وقوله تعالى إلا بالتي أحسن كالدعاء إلى الله بآياته والتنبيه على حجته الدعاء إلى الله بآياته أي الآيات الشرعية والكونية الشرعية والكونية لأن الله يقيم
الحجة بهما جميعا قال الله تعالى فلا تطع المكذبين الكافرين وجاهدهم به في القرآن جهادا كبيرا فالمجادلة بالآيات الكونية وبالآيات الشرعية طيب الآيات الشرعية الصحيح أنها حق للمجادلة بها
كيف جادل بالآيات الشرعية أبين ما في الشريعة ما في شريعة الله من الحكم والأسرار فإن هذه الشريعة إذا بانت هكمها وأسرارها لكل ذي عقل تبين له أنها هي الحق وكذلك أيضا أبين ما في آيات
الله الشرعية من الالتئام والانتظام وعدم الاختلاف ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلاف كثيرا هذه مجادلة بالآيات إيش الشرعية المجادلة بالآيات الكونية أن أريهم آيات الله
الكونية وأقول من فعل كذا قال الله تعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات هذه الآيات التي في الطور مناظرة بالآيات الكونية والشرعية أولا أم خلقوا من غير شيء أم هم
الخالقون أم خلقوا السماوات بل لا يؤمنون أم عندهم خزان ربك أم هم مسيطرون أم هم مسلم من يستمعون فيه في الآيات المستمعون بسلطان المبيل أم يقولون تقول بل لا يؤمنون فلياته بحديث مثله إن
كانوا صادقين الأخيرة هذه بالآيات الشرعية والأولى بالآيات الكونية فتجادل المعاند بالآيات الكونية وتبين له ومن ذلك أيضا مناظرت إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي حجه بربه فإنه ناظره
بالآيات بالآيات الكونية بالآيات الكونية وقوله والتنبيه على حججه الحجج محجة وهي الدليل الدليل المقنع والمفهم للخصم