71-128 Benefits from the verse (Recite what has been revealed to you of the Book and establish......

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الشيء والموت في هذه الآية من الفوائد أولا وجوب تلاوة القرآن وقد سبق أن التلاوة ثلاثة قسان تلاوة اللفظ والمعنى والاتباع نعم إلا لا وذكرنا آثرا يدل على ذلك تحضرون الأثار كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل إذن نقول للسفار من هذه الآية وجوب تلاوة القرآن على الوجوه الثلاثة اللفظ والمعنى والاتباع ومن فوائد الآية أن النبي صلى الله عليه وقلم رسوله من أين تؤخذ من قوله ما أوحي إليه فإن الوحي إليه دل على رسالة ومن فوائد الآية أهمية الصلاة والعناية بها تؤخذ من قوله وأقم الصلاة فإنها داخلة في تلاوة ما أوحي إليه خاصة بالذكر للعناية ومنها أنه ليس المقفوط فعل الصلاة بل إقامة الصلاة وأظنه أخفى على الجميع القرب بين الإقامة وبين مجرد الفعل فيكون ممر به إقامة الصلاة ومن فوائد الآية الآثار الحميدة على إقامة الصلاة وهي النهي عن الفحشاء والمنقر إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنقر ومن فوائد الآية فضيلة ذكر الله عز وجل بقوله ولذكر الله أكبر ومنها أن الأمور الإيجابية أكمل من الأمور السلبية هذا لما أدنه مكهومه لك الله المكهومة لأن النهي عن الفحشاء والمنقر أمر سلبي وذكر الله أمر إيجابي ولهذا قال إنه أكبر ولهذا قال العلماء إن الصبر على طاعة الله أكمل من الصبر عم ناصية الله لأنه صبر على فعل معاناة ومشقة فالإنسان يجاهد نفته في الصبر على طاعة الله من وجهه من جهة إلزامها بها ومن جهة الصبر على تحمل على هذه الأقالة والأخوات ومن فرائد الآية أيضا ها أنا جدت مرحبا كل أعظم من الله إيه نعم أعظم هم بس الصوفية ما هم بيدكرون الله بيدكرون الله لأن ذكرهم بدعي والبدعة مرجوضة عند الله غير مقبولة هل يفضل من هذا الذكر على أنها ما هو مهلومة ما في شك الذكر أفضل من هذا الشوانون نسأل القراءة لكن الذكر ما هو بس باللسان فقط الذكر لا بد أن يكون باللسان وبالقلب وبالجوارح وعلى مقتضى الشريعة كل ذكر على خلاف مقتضى الشريعة فليس ذكر الله لو ادعى صاحبه أنه ذكر للآية فليس بذكر الله طيب من فوائل الآية إذا قلنا إنها مضافة إلى الفاعل نحن قلنا لذكر الله تحتمل أن تكون مضافة إلى الفاعل أو إلى المفعول أو نسيته إذا كانت مضافة إلى الفاعل فمعنى أن الله يذكرك إلى المفعول أنك تذكر الله وهي صالحة للأمرين فيستفاج منها أيضا يستفاج منها فضيلة ذكر الله للعبد وأنها من المراتب العالية بقوله ولا ذكر الله أكبر ومن فوائد الآية إثبات علم الله من قوله والله يعلم ما تصنعون وإثبات جموم العلم من قوله ما تصنعون كأنها عامة وإثبات تعلق علم الله بفعل العباد ما تصنعون فيكون فيه رد على طائفة وهم القدرية غلاتهم مهم كلهم غلات القدرية قديما كانوا ينكرون تعلق علم الله بفعل العبد ويقولون إن الأمر أنف أي مستأنف وإن الله ما يعلم بأعمال العباد إلا إذا عملوها ولا شك هذا قوله كفر هذا كفر كما قال الشافعي وغيره جادلوهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن أقروا كفروا نعم ومنها من فوائد الآية أيضا كما فيها رد على القدرية من فوائدها إثبات الأفعال الاختيارية للمرض ونسبتها ونسبتها ونسبتها إليه من قوله تصنعون ففيها رد على طائفة ضد القدرية وهم الجبرية وهم الجبرية ثم فيها من فوائد الآتي أيضا أن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فإنه لم يقمها منذ أخر لأن الله قال أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فجعل هذا أمرا مرتبا على إقامة الصلاة إذا لم تنهك عن الفحشاء والمنكر فإنك لم تقمها وهذه مسألة يجب علينا كما قلنا في التفسير يجب علينا أن نحاسب أنفسنا عنها لا نقول إننا أقمنا الصلاة حتى ننظر آثارها فإذا وجدنا أن القلوب لم تتغير ولم تكره الفحشاء والمنكر إذا للصلاة علمنا أننا إيش لم نقمها مقصرون في إقامتها وإلا لو أقمناها لكانت النتيجة كما قال الله عز وجل