68 - 128 فوائد الآية (خلق الله السماوات والأرض بالحق...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين في هذه الآية فوائد أولا أن خالق السماوات والأرض هو الله أولا خلق الله السماوات لأننا ما نعرف لو قال قائل ما في الآية حصر حتى تقولون إن الخالق هو الله نقول نعم ما فيها حصر بالطرق المعروفة لكن في حصر من حيث إنه لا يوجد إلا سماوات وأرض واحدة إذا كان الخالق لها هو الله انتفى أن يكون غيره خالقا له نعم ومنها الرد على أهل الطبيعة والعياذ بالله الذين يقولون إن السماوات والأرض ليس لها خالق إنها أشياء تتفاعل وتتحول وتتقلب نعم وأن الخلق لا أول له ولا نهاية ومنها إثبات حدوث السماوات والأرض وأنها ليست قديمة منين نعثى؟ خلق السماوات خلق السماوات فهي موجدة بعد العدم وكل ما سوى الله فهو موجود بعد العدم ومنها أن السماوات عدة كم؟ نعم بينات في آيات موخة بسبب ومنها أيضاً أن الأرض واحدة المراد الجنس طيب في القرآن ما جمعت الأرض أبداً أولاً لكنه أشير إلى جمعها في قوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن المماثلة هنا في الوصف متعذرة أولاً لأنه ما فيه مقارنة بين السماوات والأرض إذا تعذرت المماثلة في الوصف رجعنا إلى المماثلة في العدد وقد جاءت السنة صليحة في ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم طوّقه من سبع أراضي نعم ومن فوائد الآية أن هذه السماوات والأرض خلقها بالحق ليس عبثاً ولا لهواً ولا باطلاً لقوله بالحق ومنها أيضاً أنها مجتملة على الحق فخلقها أصل إجادها بالحق وهي أيضاً مجتملة على الحق ما يمكن يحدث في السماوات والأرض شيء شيء إلا بحق طيب من فوائدها أيضاً اطمئنان للإنسان لما يحدثه الله في السماوات والأرض أو بعث الاطمئنان ما وجه ذلك يا غام ما وجه ذلك هذا السؤال السؤال لأنه ذكرت الفائدة فما وجهها الله أنك أنتم معدمتم على بليك سجلك وتقرأ طيب ما وجه كونها تبعث على ذلك الإنان أنها بالحق كل شيء يحدث ما دام عرفت أنه بالحق أطمئن ما أقول ليش حدث وليش ما حدث حدث على الناس جوع ومرض وزلازل وفيضانات أعرف أن ذلك بالحق فأطمئن وأرضى وأسلم ولا راحة في الحقيقة للإنسان إلا بهذا ما يمكن يستريح الإنسان إلا بهذا إذا آمن بقضاء الله وقدره وأنه حق وهو يطمئن تماماً وإلا فإنه سيتكدر لأنه ما من ساعة إلا ويجد فيها ما يسوءه إما في نفسه أو أهله أو صاحبه أو بلده أو البلاد الإسلامية عامة ولا يمكن أن الإنسان يطمئن ويستقر حتى يؤمن بأن هذه الأشياء كلها حق كلها حق نعم ومنازعة الأقدار منازعة الأقدار بالشرع هذه واجبة نعم نعم طيب فيها أيضاً يعني يتطمئن وتنازع يتنازع بالشرع مهب القضاء إنه هذا الجنبين نحن مثلاً إذا جاء من القدر ما يسوءنا ننازعه بالشرع بالصبر إذا صبرنا ما ساعنا ذلك نعم وهكذا منازعة القدر بالشرع هذا شيء واجب أن تقابل القدر بما يقتضيه الشرع لكن منازعة القدر بالقدر هذا ما يجوز هنا أنت تجيب دائماً كلمات صوفية ما أدريه الشيء لن نحضر أفهم أنا بليخ الله نجيب هذا أنا لا أريد أن أكتبتها هذه لأنها تحتاج إلى الحال راح تمكن بعض الناس ينفر من كلمة منازعة والمراد بالمنازعة المقابلة إينا طيب من فوائد الآية أن خلق السماوات والأرض آية تالة على ما يقتضيه هذا المخلوق من صفات الله عز وجل وقد ذكرنا أن منه ما يقتضي الدلالة على قدرة الله والدلالة على حكمة الله والدلالة على عزته حسب ما تقتضيه الآية ومنها أنه لا ينتفع بالآيات إلا من إلا المؤمنون إلا المؤمنون لقوله للمؤمنين نستفيد من هذه الفائدة فائدة تتفرع أنه كلما كمل إيمان العبد ازداد انتفاعاً بالآيات كلما كمل ازداد انتفاعاً بالآيات هذه الفائدة الطريق إلى الحصول عليها هو ما سبق لنا غير مرة من أن الحكم إذا علق بوصف ازداد قوة بقوته وضعفاً بضعفه كل حكم يعلق على وصف فإنه يزداد قوة بقوة هذا الوصف وضعفاً بضعفه فنقول إذن كلما كان إنسان أكمل إيماناً ظهر له من آيات الله في هذه المخلوقات ما لم يظهر لمن دونه هم هذا جماعة طيب طيب