1589 - 4600 ما حكم من دفع بعد منتصف الليل فرمى وطاف وسعى ونحر وحلق قبل الفجر؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم ثاني إذا رمى وحلق وطاف وسعر أربعة حل التحلل ولو قبل فجر وبلغني أن أناسا هداهم الله ممن اتخذوا الحج مجرد عادة وهم من بلد قريب من مكة إذا صار إذا غابت الشمس ومعرفة طبخوا عشاءهم ودبائحهم وأحرموا من بلدهم ثم خرجوا إلى عرفة في هذا الليل الرائع الجميل ونزلوا تعشوا واستأنسوا نعم وهموا محضون بالحج ثم إذا انتهوا من العشاء والأنس دفعوا إلى مزدر فصلوا بها المغرب والعشاء جاملت أخير ومشوا على طول إلى ميناء فرموا الجمرة وحلقوا ثم نزلوا إلى مكة وطافوا وسعوا قبل الفجر ثم ذهبوا إلى أهليهم في بلدهم ونام الرجل مع امرأته للكلون هذا حج ده نعم هذا اختصار مخل اختصار الكتب المخل غير مقبول كيف عدها وذلك لأنه مع الأسنف الشديد أن الناس اللهم اعفواننا يحجون وكأنه شيء عادي ما يشعر الإنسان بأنه في عبادة وأنه الآن لابس اللباس الميت ما عليه لا قميص ولا سرويل ولا شيء لا فلنفسه بالإزالة والجداء ولا يتذكر هذا الجمع العظيم هؤلاء يذهبون وهؤلاء يجيئون ما يتذكر يوم القيامة لو وقفت بعرفة وجدت الناس هؤلاء الذين يمشون على أقدامهم لتذكرت يوم القيامة بلا شك إلا رجل ما يتقلبه فلأجل هذا صار الناس يستغل حاج أو حاج حد وقد بينا لكم قبل الرجل الذي وقف بعرفة ثم من عرفة على طول إلى مكة فطأف وسعب ورجع إلى بلغ يا رجل كيف قال الله انت الحب وقفت بعرفة وطفت سعيت ووكفت واحد يرميان أو قل بعد ذباح شات عن الرمي وليلة مزدلفة ذبحت عنها شات والمبيت ذبحت عنه شات وطواف الوداع ذبحت عنه شات وكضيل هذا حاجة تعبوا والله من اتخاذ الله هزوا آية الله هزوا ما خيرت بين هذا وهذا حتى تفعل اللهم احبوا من هذا