150 568 تتمة تفسير الآية 126 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وارزق أهله من آمن قال الله تعالى ومن كفر يعني فأرزقه وقلنا فيما سبق إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام إنما قال من آمن أخذن بتأديب الله عز وجل حيث قال في أول الأمر لا ينال عهد الظالمين قال ومن كفر والكفر في اللغة السفر ومنه سمي كافور النخلة لأنه يسر الطلب ولكنه في الشرأ هو الخروج عن الإسلام يعني من ليس بمسلم فهو كافر وقد سبق لنا أن الكفر يدور على أمرين أحدهما الاستقبار والثاني الجحور ثم هل الكفر والشرق سواء أو بينهما عموم والخصوص أو متباينا تباين الغيرين نقول بينهما عموم وخصوص فكل مشرك فهو كافر وليس كل كافر مشرك فالذي يكذب ويجحب هذا ليس ذو مشرك لكنه كافر والذي يدعو مع الله إلى آخر هذا مشرك وهو في نفس الوقت كافر النسبة بينهما العموم والخصوص اللهم إلا أن يريد القائد أن يريد بالشرك اتباع الهواء فإن اتباع الهواء شرك بالمعنى الأعم قال الله تعالى أفرأي من اتخذ إلهه هواء فجعل الله سبحانه وتعالى اتباع الهواء من باب التعله له وعلى هذا نقول إن أريد به المعنى الأعم للشرك فإنه فكل كافر مشرك بهذا المعنى لكن من حيث المعنى للإستخلاح المحدد لمقهومه فإن الشرك بينه وبين الكفر إيش عموم وخصوص وقوله تعالى فأمتعه قليلا وفي قراءة فأمتعه من الامتاع أو من التمتيع والمراجب التمتيع أو الامتاع أن يعطى الإنسان بلغته من الدنيا أن يعطى البلغة من الدنيا يتمتع به ما شاء الله ولكنه قال قليلا ما هذا الزمن الذي وصفه الله بالقلة هو الدنيا والقلة هنا تتناول الزمن وتتناول عين الامتاع عين الامتاع والزمن يعني زمنه وعينه فالزمن قصير مهما طال بالإنسان العمر فإنه قصير اقرب الحمد آل علي اقرب علشان مهما طال بالإنسان العمر فهو قليل قال الله عز وجل كأنهم يوم يرون ما يعدون لم يلبتوا إلا ساعة من نهار بلغ كذلك أيضا عين الممتع به قليل حتى ما ما يحصل للإنسان في هذه الدنيا من اللذة والمتاح هو في الحقيقة قليل لأنه مشروب بتنغيص في نفس المتاع وفي ما يحيط به قبله أو بعده وما قال الشاعر في يوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم نسر ويقول الشاعر الآخر لا طيب للعيش ما دامت منقصة لذاته بالتكار الموت والهرم فصار القلة في الدنيا من وجهي الوجه الأول الزمن فإنه مهما طال الزمن بالإنسان فهو قليل والنهاء الثانية نفسه ممتع به فإنه قليل لأنه نسب كامل فهو ناقص مسحوق بتنغيص ومالحوق بتنغيص وهو بنفسه أيضا ليس بكامل ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير أضطره أي ألجئه أضطر أي ألجئه إلى عذاب النار وإنما جعل الله ذلك إلجاءا لأن كل إنسان يفر من عذاب النار لكنه والعياذ بالله لا بد له منه لأنه هو الذي فعل الأسباب التي توجبها فما دام فعلها أي فعل الأسباب التي توجب النار فإنه ونفسه ولها لقد اضطره إلى عذاب النار وإذا شئت أن يتبين لك أن هذا الأمر اضطراري فانظر إلى ما ذكره الله تعالى عن حال الظالمين عند الاحتضاء ولو ترأت الظالمون في غمارات الموت والملائكة باسط أيديهم أخرجوا أنفسكم فكأنهم يشحون بأنفسهم ويمنعون ويقال لهم أخرجوا أنفسكم بحلاف المؤمن أسأل الله يجعلني وإياكم منهم فإنه عند الاحتضار تفرح نفسه بالفروس ويسل عليها مفارقة البدن لأنها تبشر بروح وعيحان ورب غير غرباء إذن هي تعرف أن تنتقل من الدنيا إلى هذا النعيم بخلاف الذين يقال لهم وليعنوا بالله أخرجوا أنفسكم اليوم تجذون عذاب الهوم بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون وقوله تعالى إلى عذاب النار العذاب معناه العقوبة التي يتألم بها المر والنار اسم معروف وبئس المصير هذه إعراضها قد يشكل عليكم لأنه ممر علينا هذا الباب بئس المصير بئس فعل ماض جامد إنشائي يراج به الذم فهو فعل جامد للذم للذم إنشاء أو لخبرا إنشاء والمصير فاعل بئس ويقولون إن بئس ونعم وما أشبهها لا بد لها من فاعل ومخصوص فالفاعل هو المصير والمخصوص محدود تقديره وبئس المصير هي لأنه لو لم تقدر هذا ما صارت الجملة عائدة على ما سبق نعم فإذن نقول المخصوص محدود تقديره هي وبئس المصير هي والمصير بمعنى مكان الصيرورة أي المرجع الذي يصير إليه الإنسان وهذا كلام الله جل ذكره أن يثني عليها بهذا الدم وأنها بئس المصير كل إنسان يسمع هذا من كلام الله عز وجل سوف ينفر منها إلى النار ولا يعمل أعمل أهلها نعم مصير هل هي المكان ولا نفس المكان هي مكان الصيروع يعني هل مصير يسمون بيجينا أو نعم بيجينا اسم مكان اسم زمان ومصطر كلها تبدأ بالمين فعلى حسب السياق تكون مصطر مينيا أو تكون ضرب مكان أو ضرب زمان ما زائل في الصآن عادي كيف يعني ما زائل بيجينا بيجينا بيجينا ما كان الصيروع لا في هذا الموضع مثل في مدل هذا التركيب ما كان الصيروع كل ما شاء تكفي في الصآن وبيجينا نعم نعم نعم هذا هي نفس الشيء ما كان الصيروع نعم بيجينا بيجينا بيجينا بيجينا لا بيجينا بيجينا لأنه قال عذاب النار بيجينا بيجينا بيجينا