65 - 128 Tafsir of the Verse ("And these examples We present to the people...") from Surah Al-Ank...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وتلك الأمثال في القرآن نضربها نجعلها للناس وما يعقلها أن يفهمها إلا العالمون المتدبرون تلك الأمثال أتى بتلك الدالة على البعد ولا على القرب البعد لأنه لم يقل وتلك المثل حتى نقول إنه عدل بالكلام عن ظاهره أو عن مقتضى سياقه لأن المثل المضروب الآن قريب ولا بعيد قريب لكن قال تلك الأمثال والأمثال الأخرى غير مثل المتخذين الأصنام بعيدة بالنسبة لهذا المكان نعم لأنها متوزعة في القرآن فلهذا جاءت الآية بتلك الأمثال ولم يقل هذا المثل فهو شامل لكل الأمثال الواردة في القرآن والأمثال الواردة في القرآن كثيرة متعددة وقد ألّف فيها بعض أهل العلم الكتب المستقلة وأفردها السيوط في الإتقان بفصل فصل مستقل وبين فوائد الأمثال التي يضرب المثل من أجله والفائدة الملموسة منها القريبة جدا هو تقريب ما هو المعقول إلى الأذهان إذ أن المثل هو ضرب شيء معقول قد يبعد على الإنسان تصوره بشيء محسوس يسهل تصوره قال تلك الأمثال نضربها للناس إذا قلت ضرب ذلك مثلا المعنى جعله ضرب لكم مثلا من أنفسك أي جعل لكم فالضرب إذن يأتي بمعنى الجعل إذا أضيف إلى المثل كلما وجدت ضرب الله مثلا وما أشبهه فأعلم أن المراد به المراد بالضرب هنا الجعل فمادة ضرب ليست خاصة بالضرب الذي هو الضرب باليد تشمل الضرب بمعنى الجعل وتشمل الضرب بمعنى تحويل النقود من سكة إلى سكة نعم وغير ذلك حسب السياق الذي يبينه وقول نضربها للناس أي نجعلها أمثالا للناس عموما والله تعالى ضرب المثل لجميع الناس في التوراة والإنجيل والقرآن نعم ولكن من الذي يعقلها وينتفع بها العالمون وما يعقلها إلا العالمون طيب العالمون أي ذو العلم والفهم الذين ينتفعون بفهمهم وعلمهم ولهذا قال المؤلف المتدبرون وهذا التفسير فيه نظر لأن العلم بعد التدبر لكن لما كان العلم لا يحصل إلا به فسره المؤلف به والحقيقة أن المراد بالعلم بالعالمين المراد بهم ذو العلم والفهم الذين يعقلون الأشياء ويفهمونها احترازا من أهل الجهل المعرضين الذين لا ينتفعون بما أعطاهم الله تعالى من الفهم فإنهم لا يعقلون هذه الأمثال وإذا لم يعقلوها ينتفعون بها ولا لا ما ينتفعون به هل من الممكن أن نحصر الأمثال الموجودة في القرآن ما هو في هذا المكان؟ ما يمكن في هذا المكان؟ نأخذ به بحثا ما هو في هذا المكان؟ وإذا لم يمكن أن تنقلوا من الكتاب أنا لا أريد منكم أن تنقلوا من الكتاب أولا إنسان هذا بينكم وبين الله أنتم بأنفسكم تدبرون القرآن وكلنا في رمضان الحمد لله نقرأ القرآن كل ما مر على الإنسان مثل يقيده ثم بعد ما يقيد هذه الأمثال يشوف هذا يرجع إلى الكتب المؤلفة هل نقص أم لا نقص أقول له معلوم أنه أنا ما أود أنك أعلمت الأخوة لكن إن الإنسان يستطيع أنه يروح ده أي كتاب مؤدل في هذا وينغلق لا يغلق نغلق طبقنا قيم بس لما نجيب نغلق نغلق بس لقرام يساعدني وإلا ثم نجيب نغلق لا أنا أرى أن الإنسان أول يبدأ هو بنفسه يبدأ في القرآن يقيد الأمثال ثم بعد ذلك يرجع إلى الكتاب ما فيما قال تعالى وما يعقلها إلا العالمون طيب إذن عمم في ضرب المثل وخصص في عقل المثل أين التعميم في ضرب المثل نضربها للناس والتخصيص وما يعقلها إلا العالمون وهذا أسلوب كثير في القرآن التعميم ثم التخصيص والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط المستقيم فعمم في الدعوة وخص في الهداية