1547 - 4600 ما حكم من ينظر لمن يقع في البدعة بالاحتقار لهم والعجب في نفسه؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في بعض الأحيان عندما يرى الإنسان في الطواف البدع التي تحصل يعني يكون في قلب احتقار لهؤلاء ويعني قد تشمز نفسه وقد يأتي له العدف فهذا الاحتقار يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم بحسن منه من الشر أن يحترخه المسلم أولا يجب عليك أن تعلم أن المخالفين للشريعة لك فيهم نظران النظر الأول نظر شرعه فتلونهم وتنكر عليهم والثاني نظر قدري فترحمهم وترق عليهم وتحمد الله الذي عفاكم من بتلهم به لأن هذا حقيقة رجل مثلا كاهر قوي يأتي ببدعة عظيمة ترق له تكون مسكين هذا ابتلي بهذه البلوة ولهذا لنا نظران في كل معصية بدعة قولية أو فعلية أو قلبية لنا نظران النظر الأول شرعي نوكل والنظر الثاني قدري نرحم ولكن القدر لا يزاحم الشرع الشرع مقدم ولهذا لما قال الإمام الشافع رحمه الله حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعاء ويطاف بهم في العشائف ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام هذا كلام الشافعين في أهل الكلام قال الشيخ حسام وهم مستحقون لما قاله الشافعين يعني هذا التعزيح ولكنك إذا نظرت إليهم بعين القدر رحمتهم وراقبت لهم وهذا هو العدل أما أن تتخذهم سخريا بشيء بكلوبه للجهل أو التقصير فهذا لا ينبغي وربما يصيبك ما جاء في الأثر من عير أخاه بدمب لم يمت حتى يعمله