62 - Continuation of the interpretation (The parable of those who take protectors other than Alla...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت قال المؤلف في بيان هذا الوهم لا يدفع عنها حرا ولا بردا لا يدفع الحر ولا البرد ولا يقيها أيضا من الآفات كأن يسقط عليها شيء أو نحو ذلك هذا البيت أوهن البيوت إذن يكون هذه الأصنام لا تنفع عابدية فعلى هذا نقول إن هؤلاء الذين عبدوا هذه الأصنام ما لجأوا إلى ملجأ نافع بل إلى ملجأ ليس بنافع ولا مانع ولا دافع ولهذا شبه الله ذلك ببيت العنكبوت وفي آية أخرى شبه هذه الأصنام ودعاءها برجل فاسط كفيه إلى الماء ليبلغ فا هل يبلغه؟ إنسان أمامه الماء وهو عطشان فبسط كفيه إلى الماء هكذا يريد أن يصل إلى الفعم يمكن يصل لا يمكن أن يصل أبدا فهذه أيضا الأصنام لا تنفع عابديها كما لا يصل هذا الماء إلى فم هذا العطشان قال الله عز وجل لو كانوا يعلمون ذلك ما عبدوها لو هذه شرطية وفعل الشرط قوله كان وجوابه مقدر على كلام المهم اشتغيره ما عبدوها لا ينبغي أن توصل هذه الجملة بالتي قبلها لأنك لو وصلتها بما قبلها لكان وهن بيت العنكبوت مشروطا بعلمهم مع أنه أوهن البيوت سواء علموا أم لم يعلموا ولهذا ينبغي أن نقف أن نقف على قوله لبيت العنكبوت ثم نقول لو كانوا يعلمون المؤلف يقول ما عبدوها ويحتمل أن يكون الجواب لو كانوا يعلمون أي لو كانوا من ذو العلم النافع ما خفي عليهم هذا الأمر فإذا لم يخفي عليهم هذا الأمر لم يقوموا بالعبادة وعلى كل حال فإن هذا يدل على جهل هؤلاء العابدين مهما بلغوا من الدكاء ومن حسن التصرف في الدنيا فإنهم من هذه الناحية سفهاء سفهاء ليس عندهم علم ولا عقد هذه الآية تذكرنا بآية يغلط فيها كثير من الناس أيضا في سورة التكاثر كلا لو تعلمون علم اليقين بعض الناس يصر ويقول كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم وهذا خطأ لأن المعنى يفسد به فسادا واضحا لأنك لو وصلت لك أن لا ترون جواب جواب لو تعلمون والأمر ليس كذلك بل لترون جملة مستأنفة مستقلة أخبر الله تعالى فيها أن أننا سنرى الجحيم فيجب الوقوف على قول كلا لو تعلمون علم اليقين نعم نعم أخبر الله تعالى من العكوة تنفذيك نعم كما هو الواقع والأصنام والبادل الأصنام لا تبعون بها خطة نعم هذا صحيح قد يارض علينا لكن المقصود أن هذه الأصنام مثل هذا البيت لأنه لا ينفع هم الآن ينتفعون بهذه الأصنام نوعا من الانتفاع لا سيما الانتفاع المادي فإن الوافدين إليها لعبادتها والتبرك بها يحصدهم منفعهم مادية لكنها النفع الحقيقي الذي هم يرجون وهو الدف ما ينفعهم هنا نعم لا هو المقصود للتشبيه هنا عدم الانتفاع أنه ما تنفعهم ولا تمنعهم وهو حقيقة حتى بيت الانكبول ما ينفعه ولا يمنعهم يأتيها الهواء ويأتيها البرد ويأتيها المطر نعم ويعلق به التراب ولا تنتقع به الانتفاع الكامل تصطياد ها تصطاد به لا ما تصطاد به تصطاد بالعشة اللي يخرج منها هذه الفيوط اللي تصطاد به أما نفس البيت ما تصطاد به لكن هذا الذي نراه عليه هي التي جاءت به تأتي به وتضعب فيه الكريمة دليل على سفه أولئك المشركين حيث اعتمدوا على ما لا معتمد عليه في عبادة الأصناع يؤخذ من قوله كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ومن فوائدها أيضا تقبيح هؤلاء المشركين وتنزيل مرتبتهم حيث شبه بيش بالعنات لأن هذا لا شك أن تشبيه الإنسان بالحيوان أنه إذلال الله وتنزيل له عن مرتبته لأن الله تعالى يقول ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البري والبحر وفضلناهم ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير منهم حلقنا تقضيلا ومن فوائد الآية أن هذه الأصنام لا تنفع عابديها أبدا لا تنفعهم ولا تدفع عنهم فهي لا تجيب الخير ولا تدفع الضرر من أين أخذ حيث شبهت ببيت العنكبوت ومنها جواز ضرب المثل بالدون حسب ما تقضيه الحال من أين نأخذه لا كمثل العنكبوت كمثل العنكبوت فإنها الدئة من أدنى ما يقوم من النخل القاتل نعم وقد قال الله تعالى في سورة البقرة إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقه وقد ضرب الله المثل بالدباب وبالحمار وبالكلب وبالبعوضة وبالعنكبوت نعم كل هذا حسب ما يقتضيه المقام و من فوائد الآية أن أوهن البيوت وأضعفها بيت العناكب ومن هنا نأخذ أنه لا ينبغي أن يقال هذا أوهى من بيت العنكبوت قوله تأملوه أوهى من بيت العنكبوت لأنه لا شيء أوهى من بيت العنكبوت لا الله مستحيل افطنوا له أوهى من بيت العنكبوت ليش نقول ما يصلح لماذا لأنه قال أوهى البيوت فأنت ما يمكن تقول لبيته من البيوت أنه أوهى من بيت العنكبوت بيت تقول أوهى من بيت العنكبوت ما يصلح لأن الله يقول أوهى البيوت بيت العنكبوت لكن إذا كان غير بيت تقول مثل حجة هذا الرجل أوهى من بيت العنكبوت فما رأيكم هذا لا بأس ما فيه تكديب للقرآن اللي في معارضة للقرآن أن تقول عن بيت إنه أوهى من بيت العنكبوت لينا سبيل الهداية ولكن لاحظوا ما المراد بالعلم الذي هو سبيل الهداية هل هو العلم بطبيعة الأشياء وما خلق الله في الكون أو العلم بالله عز وجل العلم بالله وآياته الكونية والشرعية وليس مجرد أن يطلع الإنسان على ما في هذا الكون لأنه قد يطلع ولا ينتفل ومن هنا نأخذ خطأ خطأ كثير من الناس الذين يقولون في قوله تعالى إنما يخل الله من عباده العلماء أنهم العلماء بالكون لو كان الأمر كذلك لكان أصحاب علوم الفلك وطبقات الأرض الجلوجية وغيرها هم الذين يخشون الله وأصحاب العلم بشريعة الله دونهم في الخشية وهذا محاق