59 - 128 Interpretation of the Verse (So We seized each for their sin...) from Surah Al-Ankabut -...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى: فكلاً من المذكورين أخذنا بذنبهم نعم لماذا كانوا كانوا السابقين لغيرهم، لأنهم كانوا سابقين لغيرهم نعم يعني أنهم غيروا من سبقهم لهذا عمل لا لا، السلامة لا يعني في قصف الزمن يعني لا، هم سابقين أيضاً بالزمن، متقدمين كثيراً اليوم الحال كانوا سابقين جوارهم أي، فستكبروا في الأرض لا، الظاهر لأسناك أحسن أي نعم، أحسن فكلاً قال المؤلف من المذكورين والمعروف أن يقدر فكل أحد لكن المؤلف منعه من تقدير أحد أن كلاً منونة وهو لا يحب أن يغير لفظ القرآن ولهذا قال من المذكورين والتنوين في كل هنا يقول النحويون إنه تنوين عواض تنوين عواض عن كلمة أي فكل واحد أو فكل أحد والتنوين كما هو معروف لكم وهو بحث ما هو بلذاك قد يكون عوض عن كلمة كما هنا وقد يكون عوض عن حرب كما في جوار وغواش وقد يكون عوض عن جملة كما في إذن وأنتم حين إذن ويوم إذن وما أشبهه قال فكلا أخذنا بذنبه يعني كل من هؤلاء أخذه الله عز وجل بذنبه والباء في قوله بذنبه تكون سببية ومعاوضة ومقابلة يعني أنهم بسبب ذنوبهم أخذوا وعلى قدر ذنوبهم أخذوا أيضا فالباء هنا سببية وعوضية أي أنهم أخذوا بسبب الذنب لكن ما تجاوز الله بهم أكثر مما يسحقون بل بالسبب والقدر وقول بذنبه في القرآن الكريم جاءت أيضا بذنوبهم أهلكناهم بذنوبهم والجمع بين الجمع والإفراد يسير أن يقال إن الإفراد هنا المضاف فيعم أي بذنوبهم والذنوب هي المعاصم سواء كانت كبيرة أو صغيرة وهي هنا بلا شك من أكبر الكبع فمنهم هذا التفصيل لأن قوله بذنبه مجمل قصل بقوله فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا أرسلنا عليه ولم يقل إليه لأن هنا إرسال عذاب فهو عال عليهم وليس إرسال خطاب حتى نقول إن غاية هذا الخطاب المرسل إليه فهو إرسال عذاب أرسلنا عليهم حاصبا ريحا عاصفة فيها حاصبا كقوم لوط نعم إيه بس هذا فيه نظر لأن المفهوم من قوم لوط أن الذي أرسل عليهم من السماء أولا حاصبا من السماء وهي حجارة من سجير مثل الذي أرسل على أصحاب الفيه أولا مثل ذي أرسل على أصحاب الفيه وليست هي من الحصبة التي تذيرها الرياح ولا علمنا أن الله تعالى أرسل الرياح على قوم لوط ولو كانت رياحا تحمل الحصبة لبين الله عز وجل فيقال من أرسلنا عليهم حاصبا كقوم لوط صح؟ فإن الله تعالى أرسلهم حاصبا من السماء تحصبهم حجارة من سجير ومنهم من أخذته الصيحة مثل يقول ما اللي فكتمون قوم صالح وشعي أصحاب مديا ما أخذتهم الصيحة أين؟ أين؟ هنا لكن في آية أخرى أخذتهم الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض مثل قارون طيب ومنهم من أغرقنا كقوم نوح وفرعون وقومه هؤلاء أهلكوا بالغرق أما فرعون وقومه فغرقوا بالبحر الأحمر وأما ثانيا نوح فبي الطوفان الطوفان الطوفان العظيم الذي أمر الله سبحانه الله السماء ففتح أبوابها بماء منهمر وفجر الأرض فجر الأرض عيونا شف سبحان الله تعبير ما قال فجرنا عيون الأرض لو كان تعبير فجرنا عيون الأرض لكان فيه شيء كثير من اليابس ما تفجر وإنما تفجرت العيون لو كانت تعبير فجرنا عيون الأرض لكن فجرنا الأرض عيونا كأن الأرض كلها صارت عيونا حتى إن التنور الذي هو محل إيقاد النار وأبعد ما يكون عن ظهور الماء فيه فار التنور صار يفوعون سبحان الله العظيم فالتقى الماء على أمر قد قدر حتى على قمم الجبال واستوت السفينة على الجودي وهذا دليل على أن والجودي هذا الجبل رفيع جدا على أن الماء حملها حملها إلى أن رست على هذا الجبل مما يدل على كثرة هذه المياه الله وقضى الإنسان لو تصور أن المطر يرتفع أربعة أمتار لتهول من ذلك لكن هذا الذي بقدرة الله عز وجل على إلى مئات الأمتار والله على كل شيء قدير قال وَمِنْهُمَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ فَيُعَذِّبَهُمْ بِغَيْرِ دَمْهُمْ والله ما كان هذا ما كان الله ليظلمهم اللام هنا يسمون هلام لا ما فيه زحلقات ولا لام التوكيد لا ملجحون لام الجحود هذه يا أخوانا لام الجحود لأن لام الجحود هي المسبوقة بكون منفي أو نقول لأصحاب الأجرمية ما سبقها ما كان ايش؟ او لم يكن ما كان او لم يكن نعم هنا الذي سبقها ايش؟ ما كان ما كان الله ليظلمهم والظلم له وجهات هذا لما نفع أن يكون الله ظلمهم تيّن من أين وقع هذا الظلم فقال كانوا أنفسهم يظلمون أنفسهم خبر كانوا لا والواو اسمهم ها نعم نعم وأنفسهم ها أنفسهم يظلمون نعم كانوا يظلمون أنفسهم أنفسهم كانوا يظلمون نعم لا اسم كان الواق كانوا ها طيب إذا جعلنا لو كانت تأكيدا لكانت لكانت مرفوعة منصوبة يظلمون من باب الاشتغال ما تقولون الآن توافقون الإبراهيم الاسم وخبر الجمه الكلام على أنفسهم وش نقول فيها مفعول يظلمون مفعول يظلمون من باب الاشتغال لا لا لا ما باب ومير من اشتغال إذا مفعول مقدم ليظلمون قوله ولا فيه اشتغال لأن الاشتغال يقول ابن مالك ان مضمارس من سابق فعلا يشغل عنه بنصب لفظه والمحل الاشتغال لا بد يكون ضمير في الفعل المشغول ولهذا يسمينه اشتغال أما هنا فأمفسهم مفعول مقدم ليظلمون وتقديمها له فائدتان فائدة لفظية وفائدة معنوية الفائدة اللفظية مراعاة الفواصل مراعاة الفواصل يعني أواخر الآيات هذه فائدة لفظية لو قال وَلَكِنْ كَانُوا يَظْلِمُونَ أَنْفُسَهُمْ ما تناسبت مع ما قبلها وبعدها والثانية الفائدة المعنوية الحصر والاختصاص يعني ما ظلموا إلا أنفسهم نعم فهم في الحقيقة هم الذين ظلموا ولكن كما قال تعالى في آية أخرى وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ثم نحن ما ظلمناه نعم شيخ تقديماً كل وقوم نوع يجعلنا