1504 - 4600 متى يكون التعليق بالمشيئة للتبرك وما حكم من قال أنا مؤمن إن شاء الله؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يعني إن شاء الله ما طيبكم التبرد؟
في الشيء المحقق مثل قولي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وهذه المسألة في الشيء المحقق إذا ورد التعنيق المشيئة فقيل إنها للتبرد وقيل إنها للتعليم وقيل
إنها شرط للوصف لا لأصل الفعل فمثلا وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نقول للتبرد أو أنها للتحقيق وأن ذلك واقع بمشيئة الله أو أن المعنى وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يعني في الموت على
الإيمان ومن ذلك إذا قال الإنسان أنا مؤمن إن شاء الله هل يجوز أو لا يجوز اختلف بهذا العلم منه من قال إنه لا يجوز وأن الإنسان إذا قال أنا مؤمن إن شاء الله فهو كافر بناء على أن
التعليق للشك والترد ونحن نقول إنه إذا قال أنا مؤمن إن شاء الله تعالى حسب النية إن كان مترددا يا عبد الله باب هرد وين أنت؟
وين أنت؟
وش آخر كلمة؟
حسب النية آخر كلمة الله تعالى حسب النية وإذا سابقه لكنه ما أبعت هل ليس كذلك؟
إذا قال إنه إن شاء الله إن كان الذي حمله على ذلك التردد والشك فلا إشكال أنه كافر لأن الإيمان يجب أن يكون جزء وإن كان قصده أنا مؤمن إن شاء الله يعني بمشيئة الله فهذا حق لأنه لا
إيمان إلا بمشيئة الله وإن قال أنا مؤمن إن شاء الله قلتها تبركا لا تعليلا فهذا أيضا لا بأس به فصرتها تقسى إن قالها ترددا فهو كافر إن قالها تبركا فهو جائز إن قالها تعليلا أن إيمانه
وقع بمشيئة الله فهو أيضا جائز طيب هل تقال في الأمور المحققة مثل إنسان صلى وسلم فقمت له صليت قال إن شاء الله فهذا إن أراد الفعل فهو لغم وإن أراد الثواب فهو حفظ فهو حفظ طيب إنسان
أعطيته خبزة فأكلها قلت أكلت الخبزة قال إن شاء الله يحتاج لهذا لا يحتاج هذا لغم وما أشبه ذلك المهم أن التعليق بالمشيئة له أحكام مختلفة