55 - 128 تكملة تفسير الآية (وعاداً وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم...) من سورة العنكبوت - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَقَوْلُهُنَا زَيِّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ "الشَّيْطَانُ" وش وزن الشيطان؟ انفاع الشيطان هو حقيقة ما له وزن ما له قيمة لكن وزنها اللفظ لا لا، حسن الأصل، يخلف الأصل نعم يعني بعضهم يقول أصلاها شاطرة يكون بهذا المعنى على وزن فعلان شيطان وربما يقول أصلاها شاطرة انفاعها هو اللي يجي إذا جعلناها من شاطنة فعلى وزن يلا يا الشيخ فعلى وزن فعال نعم عندما كان أصلاها شاطة شاطة فتكون الوزن فعلان فعلان علان بالنون نعم طيب والذين والرجح في الله شاطة الله شاطة بمعنى بعد شاطة شاطة طيب، لو كانت شاطة، لكانت النون النون زائدة إذا كانت زائدة ينصرف ولا ما ينصرف ينصرف زائدة زائدة ما ننصرف طيب، أولي بالقرآن حفظناها من كل شيطان رجيب منصرف ولا لا منصرف هو منصرف لكن قد تقولون إن هذا منكر وما فيها الألف والنون إذا كان منكراً فإنه ينصرف لأن اللي فيها الألف والنون يمنع إذا كان وصفاً أو علماً وشيطان ما هو وصف على كل حال الأقرب أنه من شاطن إذا بعد الرحمة الله إذا بعد عن رحمة الله ما هو شيطان؟ ها؟ الشيطان مبعي على ألم؟ ها؟ الشيطان؟ لا، وقد رأي بالجنس؟ الكلب الأسود الشيطان؟ ما هو علم هذا؟ طيب كم؟ يعني شيطان من الشياطين؟ اسم الفائش الشاطاء؟ ولذلك نقول في عبارة للفقهة قالوا لا يجوز تأخير القضاء إلى رمضان آخر أو إلى رمضان آخر لا إلى رمضان آخر لأنه نكرمه على نعم نفل الآية واحدة من آخر نعم المهم على كل حال إن الذي أظهر أن الشيطان من شطن إذا بعد وقوله نعم زين لهم الشيطان أعمالهم هنا أضاف التزين إلى الشيطان وفي آية أخرى أضاف التزين سبحانه وتعالى إليه نفسه فقال إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون فكيف نجمع بين الآيتي؟ أن يضيف الله سبحانه وتعالى التزين مرة إليه ومرة إلى الشيطان باعتبار السبب وباعتبار الفائد الحقيق فالفاعل الحقيقي سبحانه الله سبحانه وتعالى والسبب هو الشيطان المزين هو الله نعم المزين الفاعل الحقيقي هو التزين هو الله أيهم الذين باشروا التزين الشيطان إذن هو الحقيق نعم هو الحقيق وسبب فقط لأنهم كلوا بقدر الله سبحانه وتعالى يعني معناها أنه وظيف التزين إلى الله لأنه بقضائه وقدره نعم ووظيف التزين إلى الشيطان لأنه مباشر له كذا وهو كذلك فيضاف إلى الله تعالى خلقا وتقديرا ويضاف إلى الشيطان مباشرة مباشرة قال زين لهم الشيطان وأعمالهم فصدهم عن السبيل صدهم عن السبيل أي صرفهم وهذا من استعمال صد متعديا لأن صد تكون لازما ومتعديا إذا قلت صد الرجل عن سبيل الله فظل لازم لمتعدي صد الرجل عن سبيل الله فظل هذه لازم نعم ومثل هذه الآية فصدهم عن السبيل صرفهم هذه متعدية قال وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا المصدر الآن على وزن فعول قال ابن مالك وفاعل اللازم مثل قعد له فعول لكن صد المتعدي وش مصدره لا صدا صد المتعدي مصدره صدا لقول ابن مالك فاعل قياس مصدر المعدة من ذي ثلاثة نعم وإن الحقيقة لأيتي ما سشهد بهذا لأنكم ستقولون أنه صار لها فائدة نعم طيب على كل حال صد تأتي لازمة ومتعدية ما تقولون في قوله تعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أظل أعمالهم هل يمن اللازم ولا من المتعدي من اللازم متعدي صدوا عن سبيل الله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أظل أعمالهم هذه لازمه متعد لازمه متعد متعدية أعمل إن قدرنا فهي متعدية هي متعدية الله لأن الذين كفروا هذا صدهم هم صدهم هم اللازم يدل عليه الذين كفروا فهي صدوا عن سبيل الله أي غيرهم هذا هو الأقرب طيب يقول فصدهم عن السبيل وكانوا عن السبيل أل في قوله السبيل للعهد الذهني المعلوم وهو سبيل الحق ولهذا قال المؤلف سبيل الحق وهو سبيل الله عز وجل وسمي سبيل الله لأنه يوصل إليه ولأنه هو الذي وضعه لعباده كما في قوله تعالى صراط الله الذي لهما في السماوات نعم وقد يضاف إلى المؤمنين في قوله تعالى ويتبع غير سبيل المؤمنين فكيف نجمع بينهما يا آدم السبيل أحيانا يضيفه الله إلى نفسه كما في قوله وصدوا عن سبيل الله وأحيانا يضيفه الله إلى المؤمنين كما في قوله ويتبع غير سبيل المؤمنين كيف تجمع بينهم ها كل الله كل سبيل الله سبيل المؤمنين هو سبيل الله اي لكن لماذا أضيف إلى المؤمنين مرة وإلى الله مرة أحسن تمام وأضيف إلى الله مثل ما قلنا قبل قليل لأنه وصل إليه وهو الذي شرعه لعباده وبينه وجعله لهم نعم قال فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين دوي بصائر يعني أنه سبحانه وتعالى أعطاهم من العقول والبصائر ما يمكنهم الاهتداء به وقد ذكر الله ذلك في قوم صالح صريحا فقال وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فهم عندهم بصائر وعندهم علم لكنهم كانوا مستكبرين والعياذ بالله فهم صدهم عن السبيل مع أن الله أعطاهم ما يتمكنون به من مدافعة الشيطان ولكن غلبوا على أمرهم بما زين لهم الشيطان يكون خائرين لهم لا يحقعون فلا صموا بهم من علم لهم لا يعرفون ما قلنا إن العقل العقل هنا مستبصري مستبصري معناها أنهم عندهم بصيرة يعني عندهم عقول يدركون بها لكن ليس عندهم عقول يهتدون بها يعني بمعنى أنهم اهتدوا بها انتفعوا بها فهم عندهم بصائر معرفة لكنهم انتفعوا بها يكون عندهم بصيرة ايه نعم يكون عندهم بصيرة لكن ما عندهم اهتدى بهذه البصيرة بصيرة ايه نعم ما اهتدوا ما اهتدوا بها يكون معنى أنهم عندهم علم وبصر يدركون به الأشياء لكنهم انتفعوا به وقلوا وكانوا مستبصرين مستبصرين