48 - 128 Interpretation of the Verse ("Indeed, we will bring down upon the people of this city......
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إنا منزلون بالتخفيف والتشديد منزلون ومنزلون على أهل هذه القرية رجزا عذابا من السماء قوله رجزا قال المؤلف عذابا والرجز غير الرجز الرجز العذاب والرجز النجز الرجز النجز أما الرجز
بالزايفة هو العذاب وقوله من السماء هل المراد بالسماء السقف المحفوظ أو العلو نعم ما هو الدليل أكثر الاستعمالات أن السماء للسقف المحفوظ العلو العلو كثير والسماء أيضا كثير على كل حال
هو سواء قلنا أنه السقف المحفوظ وأن هذا العذاب نزل من السماء الجنية أو قلنا أن المراد به العلو فهو على كل حال قد أتاهم من فوق وكونه يأتي من فوق أشد وأبله نعم أشد وأبله لأن ما يأتي
من الفوق يكون عاليا ومحيطا والعياذ بالله الخلاف الذي يأتي من أسفل فإنه لا يكون كذلك قال لجزا من السماء بما بالفعل الذي كانوا يفسقون به أي بسبب فسطهم غريب كان المؤلد فيه شيء من
التناقض ألبا في قوله بما للسببية لا شك وما أعربها على أنها اسم موسوط ثم قدرها بالمصدر مما يدل على أنه جعلها مصدرية وهذا من الغرائب نشوف الآن إذا أعربناه على التقدير الأول بما قال
بالفعل الذي بالفعل الذي فتكون اسما موصولا صفة لموصوف محذور تقديره بالفعل الاسم الموصول كما تعرفون يحتاج إلى جملة تكون صلة ويحتاج إلى عائد يربط الجملة به جملة الصلة قوله كانوا
يفسقون والعائد قدره بقوله به بما كانوا يفسقون به وهذا خلاف المشؤور عند النحويين من أنه إذا كان العائد مجرورا فلابد من أن يكون موافقا موافقا باسم الموصول في نوع العامل وفي نوع حفل
الجر نعم ما هو الشاهد من كلام المالك في اشتراط هذا الشيء قل الشاهد تهالي فصل المسألة العائد لابد أن يكون موافق يالله نعم نعم كذا الذي جر بما الموصول جر كمر بالله مرض وهنا اختلف
العامل فالصحيح في أن النماء هنا مسترية أي بكونهم فاسقين أو بكونهم يفسقون فهي مسترية وليس موصولة وقوله يفسقون الفسق في الأصل الفروج عن الطاعة ومنه قولهم فسقت الثمرة إذا خرجت من
قشرها وينقسم الفسق إلى قسمين فسق أكبر مخرج عن الملة وفسق أصغر لا يخرج من الملة والمصطلح عليه عند أهل العلم الثاني إذا أطلقوا الفسق فإنما يريدون به ما لا يخرج من الملة لكنه في
القرآن ينقسم إلى هذين القسمين أي أن الفسق يكون فسقا أكبر مخرجا عن الملة ويكون فسقا دون ذلك أصغر لا يخرج من الملة لكنه بقسميه مخرج من العدالة فالفاسق ليس بعد ما هو الشاهد من القرآن
للفسق المخرج من الملة هنا فسقهم هنا مخرج من الملة إلى شكل نعم نعم وكذلك في قوله تعالى وَأَمَا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَا وَهُمْ مَا في مقابل فَأَمَا الَّذِينَ آَمِنُوا أما الفسق الذي
لا يخرج من الملة ففي مثل قوله تعالى وغير يَأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاعَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أما سبب الفسق وهو الخرج عن الطاعة فإنه قد يكون سببه ترك واجب
وقد يكون سببه فعل محرم قد يكون سببه ترك واجب كما لو ترك الإنسان صلاة الجماعة فإنه يكون فاسقا لأن الجماعة واجبة وقد يكون سبب فعل محرم كما لو حلق الإنسان لحيته لأن حلق اللحية محرم
إلا أن العلماء يقولون في المحرم حسين يقولون في المحرم إن كان كبيرا فسق بمجرد فعلها إذا لم يتب منه مجرد الفعل وإن كان صغيرة لم يفسق إلا بالإصرار عليها طيب حلق اللحية يفسق به إذا
فعله مرة واحدة لا لكن إذا أصر وصر كلما نبتت حلقها صار فاسقا صار فاسقا هنا ها نصفة يعني يفق الزقن ويبقى العوارض أو يفق الزقن ويبقى العوارض لا في ناس أنا رأيته إنسانا حلق الزقن ويبقى
العوارض ها موجود ها موجود ها اينا هذه موجودة المهم على كل حال هذا حرام سواء حلق العوارض وأبقى الزقن أو حلق الزقن وأبقى العوارض لأن كثيرا من الناس يظنون أن اللحية هي الذقن والذقن
مهو الذقن مجمع اللحيين لأن اللحية هي منبت الأسنان وقد ذكر في القاموس أيضا أن جميع شعر الوجه من اللحية يعني يقصي شعر الخدين من اللحية قصرة قصرة يعني قصة وعلى كل حال ليس كالحلق ليس
كالحلق لكنه معصية معصية ومعصية للنسولة قال أعفل لها والأصل في الأمر الوجوب فإذا أصر عليه صار فأصر نعم أي موم صحيح هذا ليس صحيح الصحيح أنه نفس العذاب نزل من السماء كما في الآلة
الأخرى أرسلنا عليهم حاصبا أي شيء