106 568 تفسير الآية 101 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال تعالى وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ كلما قلنا كلما كلمت زيك فأنتي طائب ما صح معنى يا قلنا إذا استمرأتك بتكليم زيك فأنتي طائب لا كلما
وقع منها كلام يعني لو كلمته ثلاث مرات تلقى الثلاث يعني هي تدل على استمرار جواب كلما لا لا تدل على وقوع الشرط استمرار وقوع الشرط وتكرار نعم وقوع الشرط وجواب طيب في عند الناس الآن
أسلوب خطأ في اللغة العربية وهو أنهم إذا جاءوا بكلما يكررونها في الجواب فيقول كلما جاء زيد كلما جاء عمر كلما حصل كذا هذا خطأ في الأسلوب العربي ويعتبر لحنا لأنه لا قال كلما كان كذا
سرر أن كرر كرر الشرط كرر الشرط ولم يأتي بالجواب والجواب ما يحتاج إلى أن تأتي بالعدادة مرة ثانية ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذا ولما جاءهم لما هذه شرطية وقد تقدم لنا
أنها تأتي على أربعة أنحاء لغة العربية نعم شرطية ونافية بمعنى إلا وبمعنى حين لما وهنا شرطية وقول رسول من عند الله هذه صفة لرسول يعني رسول مرسل من عند الله وهو محمد صلى الله عليه
وسلم وقوله مصدق لما معهم مصدق للذي معهم من التوراة إن كانوا من اللهود ومن الإنجيل إن كانوا من النصارى والحديث في هذه الآيات كله عن اللهود وقوله مصدق لما معه تقدم أن تصديق القرآن
لما سبقه من الكتب له ناحيتان أو وجها الوجه الأول أنه جاء مصدقا لما أخبرت به من نزوله فإن الكتب السابقة أخبرت من نزول القرآن فجاء تصديقا لها والثاني أنه شاهد لها بالصدق وأنها من عند
الله وهذا إذن كان على اليهود والنصارى أن يفرحوا بهذا القرآن لأنه مؤيد لما معهم ولكن الأمر كان بالعكس نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله نبذ هذه الجملة جواب الشرط في قوله ولما
جاءه فالنبذ بمعنى الطرف فريق جماعة أوتوا بمعنى أعطوا وأما أوتوا بدون واو بمعنى جيئ إليه فأتوا وآتوا بينهما فرق آتوا بمعنى أعطى وأتوا بمعنى جاء طيب وهنا أوتوا بمعنى أعطوا الكتاب
مفعول ثاني لأوتوا ومفعولها الأول الواو التي هي نائب الفاعل أوتوا وهذه آتاء من باب ظن وآخواتها أم من باب إيه وش من باب من باب كسا أنت بمعنى والثاني منهما كثاني اثني كسا فهو من باب
كسا يعني ينصم مفعولين ليس أصوهما ليس أصوهما المبتدى والخضر والمفعولان هنا الأول الواو الذي هي نائب الفاعل والثاني الكتاب وقال أوتوا الكتاب الهن للعهد الذهني وهو بالنسبة للهو
التوراة وبالنسبة للنصارى الإنجيل وقوله كتاب الله كتاب مفعول نبذ والمراد بكتاب الله هنا القرآن وأوضيث إلى الله سبحانه وتعالى لأنه المتكلم به وسمي القرآن كتابا لأنه مكتوب في اللوح
المحفوظ وفي الصحف التي بأيدي الملائكة وفي الصحف التي بأيدي البشر نعم كتاب الله وإضافته إلى الله لأنه كلام الله فالقرآن الذي نقرأه الآن هو كلام ربنا تبارك وتعالى تكلم به حقيقة بلفظه
ومعناه وسمعه منه تبريك ثم أتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم حتى وعاه وأداه إلى الصحابة والصحابة أدوه إلى التابعين وهكذا حتى تقع إلى يوم
هذا ولله وقوله كتاب الله نبذوه وراء ظهورهم طرحوه وراء الظهر وهو عبارة عن الانصراف التام عنهم لأنهم لو نبذوه أمامهم لكان من الجائز أن يكونوا يأخذون به أو عن اليمين والشمال لكن من
ألقاه إلى وراء ظهره كان ذلك أبلغ في التولي والإعراض عنه هذا من غتوع إليه لأن الشيء إذا خلف وراء الظهر فإنه لا أرجع إليه كما أن فيه أيضا والعياذ بالله إهانة أو استهانة بالقرآن فإن
الشيء الذي يلقى وراء الظهر هذا غاية ما يكون من الإهانة له فصار التعبير في وراء الظهور يدل على أمرين أحدهما أنه لا مطمع في رجوعهم إليه كذا قول لأن اللي وراء ظهرك ما ترجع له اللي
أمامك يمكن إذا وصلته أخذ به لكن وراء ظهرك هذا إعراض كله لا مطمع في الرجوع إليه والثاني أنه يدل على الاستهانة به واحتقاره وأنه ليس بشيء عند هؤلاء والعياذ بالله فهم نبذوه وراء ظهورهم
كأنهم لا يعلمون كأن لها معنى ولها عمل عملها إيش؟
عمل إن فانصبوا الاسم وترفعوا الخبر وأما معنىها فهو هنا التشبيه يعني كأنهم في نبذهم لكتاب الله لا يعلم بل قال كأنهم وأضم بينهما فرقا فلأنهم لا يعلمون قد يكونوا من معدوره إذا كانوا
لا يعلمون لكن إذا كانوا عالمين لكن نزلوا أنفسهم من ذلك الجاهل لإنكار هذا القرآن فهذا أشدوا العياذ بالله وأفضع كأنهم لا يعلمون إذا من نظر إلى حيثين الآلاثين عرث حال هؤلاء الجهوة
وأنهم العياذ بالله عندهم من العثوم والعناب ما أوجب أن يكونوا غير وافين بالعهد لله ولا العباد لله أين خبر تعانى؟
كأنهم لا يعلمون أي تفاقاتهم.
عندك ثلاثة كلام عبد الله؟
جملة لا يعلمون.
ماذا تقلون أنتم؟
أيهما أصفر؟
جملة لا يعلمون.
إيه نعم جملة لا يعلمون.
كأنهم لا يعلمون.
لو حدثت كأن وقلت هم لا يعلمون.
وين الخبر يصير؟
جملة لا يعلمون.
فالخبر موجود.
لكنه جملة.
قال الله تعالى:
وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الْشَيَاطِينَ أُوتُوا الْثَائِمِ.
وين نائب الثائِم؟
أه؟
إن بدأ طريق من الذين أوتوا.
إيه؟
نائب الثائم.
نائب الفاعل في معنى المفهول به.
لو قلت مثلا.
ضرب زيتم.
فزيتم مطروف.
فرب معنى المفهول به.
ولهذا نائب الفاعل في المعنى مفهول به.
يعني في الأصل.
في المعنى.
في المعنى مفهول به.
قبل أن تبنى جملة المبنى المفهول هو المفهول به.
اي نعم.
قبل أن تبنى المفهول هو المفهول به.
تصريفة.
ايه؟
تصريفة.
يعني يعني تحويلها إلا في المضارع ولا إيش؟
لا الواو كيف بنى المجهول؟
أصله.
أصله لو كانت مبنيه الفاعل يقيل آتوا.
كما في قوله تعالى قاموا الصلاة وآتوا الزكاة.
فلما بنى المجهول أوتوا صار المفهول به نائبا للفاعل.
الواو ليش مفهول به؟
هم؟
الواو أوتوا.
ايه؟
اللي بين همزة والفعل.
الواو من الفعل.
الواو هي الفعل.
اللي هي الأخيرة.
كيف الأخيرة؟
الواو الثانية نائب الفعل.
اسم.
والواو الأولى في أوتوا هي فاء الفعلي.
فهي من الفعل؟
تتعرف فاء الفعل؟
هم؟
لا الهمزة زائدة.
الفاء الفعل هي الواو.
أوتوا أصله وفعلوا.
لا أصله وفعلوا.
فالواو هذه هي فاء الفعل.
الآن أوتوا قلنا أنها نائق الفاعل.
الواو الأول.
لا الواو الثاني نائب الفعل.
نائق الفاعل.
أنت حين كل هالسؤال عشان نائق الفاعل من الألواو الأول هي نائب الفعل؟
نائق الفاعل لا لا.
الثانية الواو الأولى من الفعل هي فاء الفعل.
وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا
يَعْلَمُونَ من فوائد هذه الآية أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم حق بقوله من عند الله.
ومن فوائدها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أخبرت به الرسل من قبل أو الكتب لقوله مصدق لما معه.
ومن فوائدها أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم تقرر ما سبق من رسالات الرسل لأن كلمة مصدق لما معهم تتضمن كما شرحناها كما فصرناها.
ما معنى إيه؟
معهم التفضل.
نعم؟
شوالحمد؟
شوالحمد؟
شوالحمد؟
من الترات والإنجيل كلهم.
ومنها أنه مع هذا البيان والوضوح لصدق الرسالة المحمد عليه الصلاة والسلام فإن فريقا من الذين أوت الكتاب الذي جاء به.
نبذ فريق من الذين أوت الكتاب.
ومنها أن نبذ من عنده كتاب وعلم أقبح ممن ليس كذابه.
ولهذا نص على قوله فريق من الذين أوت الكتاب ولم يقل فريق منهم كما قال في الآية الأولى لأجل إظهار شدة القبح من هؤلاء في نبذهم.
لأن النبذ مع مع العلم أقبح من النبذ مع الجهد.
نبذ فريق من الذين أوت الكتاب.
ومن فواية الآية أن القرآن كلام الله.
لأن الله أضافه إليه في قوله كتاب الله.
ومنها أيضا التسجيل على هؤلاء القبح مرة أخرى في قوله كأنهم لا يعلمون.
وهم في الواقع يعلمون.
لكن فعلهم كان فعل كأنه فعل من لم يعلم.
وكفر من علم أشد من كفر من لم يعلم.
ثم قال واتبعوا ما تتل الشياطين.
أرى ظهورهم.
أرى ظهورهم.
وش الفائد؟
نحن ترفع العمل بقران أن النبذ معرفة.
هناك فيها يعني في هذا الفائد.
فيها أن هذا النبذ الذي كان منهم نبذ لا يرجى بعده قبول.
في استفاد من قوله وراء ظهورهم أن نبذهم هذا لا يرجى بعده قبول.
لأن النبذ لو كان أمامهم ربما يتلقونه بعد.
كذلك لو كان علمهم للشماع لكن إذا كان وراء الظهر فمعناه استبعاد القبول منهم مرة أخرى.
هذه الفائدة في قوله نبذ فريقه من كتاب الله وراء ظهورهم.
وربما أيضا يستفاد منه قبح هذا النبذ من هذه الكيفية نبذ وراء الظهر.
وراء الظهر يعني ما ألقوه إلقاء رفيقا بل نبذا وهو طرف.
ومن وراء الظهر لأنه أعظم استكبارا.
أعظم استكبار.
فالحيو أخذ منها إذن فائدة.
أولا أنه نبذ لا يرجى بعده قبول.
والثاني أنه نبذ في غاية ما يكون من القبح.
حيث كان داللا على الاستكبار والإعراض بالكلية.
يستفاد أيضا من الآية من كلمة نبذ.
شدة كراهيتهم لكتاب الله.
لأن النبذ معناها الطاح بقوة.
فهذا دلينا على شدة كراهيتهم لكتاب الله سبحانه وتعالى.
فكم فائدة الآن من الآية؟
عشر فواعد.
محمد الله.