46 - 128 تفسير الآية (ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولما أن جاءت رسولنا لوطا سيئة بهم نقول في لما ما قلنا فيما سبق وقول أن جاءت أن هذه يقول إنها زائدة أن زائدة للتوكيد وكل حرف زائد في القرآن فإنه للتوكيد حسب السيئة ولما أن جاءت
رسولنا لوطا يعني فحقق مجيءهم له سيئة بهم حزنة بسببهم سيئة هذه فعل ماضي مبني في المفعول ورى ما كان سوء يعني يضم أول الماضي إذا يبني المفعول معتل مثل قيلة قيلة وبيعة واكسر أوش من
فاثلاثي أعل عينا وضم جاء فبوع ها أننا نعرف منطق بالكسر الخالص وبالضم الخالص فنقول قولة لكن الإشمام أظنه كان صعبا عليه ها لا هذه هذه صعب وقول استيئة بهم أفاد المؤلف في قوله أفاد
بقوله بسببهم أن الباء للسببية أي لحقه السوء بسببهم والله أعلم ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيئة بهم هذا شرحناه نعم وبينا أن لما شرطي وأن زائد وقوله سيئة بهم هو جواب لم وسيئة فعل ماضي
مبني للمجهود ونائب الفاعل يعود إلى لوط أي حصلت له المساء وقوله بهم ألباء للسببية أي بسببهم لا لا محذوب مستدر مستدر لا ينوب مقنون به عن فاعل لا ينوب جاءه من جاءه الفاعل إلا إذا تعذر
مو موجود مفاعل لأن هذا سائل فاعل لازم لكن ما كيف سأتعلم هو الآن فاعل لازم لكن إذا جاءت الجاره مشهور نائب فاعل نعم إذا جاءته نائب فاعل فقد عديتهم لأن نائب الفاعل معناه أنه في الأصل
مفهول به فمعنى سيئة بهم أي هو أي لوف لا سيئة بهم معناه حصلت له المساعة أو أصابه الثوء أما ساءة في الأصل فيكون متعدية كما تقول ساءني هذا الشيء هذا الشيء نعم ساءني هذا الشيء ساءني
ساءني قناة ساءني هذا الخبر نعم كما تقول سرني هو أضح نعم طيب قوله وضاق بهم ذارعا وش أراب ذارعا هذا تمييز محول عن إيش عن الفاعل تمييز محول عن الفاعل والتمييز كما مر علينا يكون محولا
عن الفاعل وعن المفهول به مثال المحول عن المفهول به قوله تعالى وفجرنا الأرض عيونا هذا تمييز محولا المفهول به وأصله وفجرنا عيون الأرض ومثال محول عن الفاعل أن تقول في هذه الآية ما
نبيل لكن تقول مثلا شرح بهم صدرا أي صدره هنا ضاق بهم ذرعا أصله ضاق ذرعه بهم وما هو الذرع فالصدره المؤلف بالصدر فضاق ذاق بهم ذرعا أي صدرا أي ضاق صدره بهم ولم ينشرح قال حصل له غم وهم
بذلك وقيل وهو صحيح أن الضرع بمعنى الطاقة الضرع يعني الطاقة أي ضاق بهم طاقة فصار غير متحمل لهم وهذا معناه في اللوحة العربية وسميت الطاقة ذرعا من الذراع لأن الذراع محل الحمل والطاقة
التي بها يستطيع المرأة أن يحمل أو لا يحمل يعني يحمل الشيء قال وضاق بهم ذرعا العلة لأنهم هسان الوجوه في صورة أضياء فخاف عليهم قومه فآلموه أنهم رسل ربه هذا هو السبب أنه ضاق بهم لأن
قومه كما ذكر الله في آتنا أخرى لما سمعوا بذلك جاءه قومه يهرعون إليه يعني المصريين والعياذ بالله يريدون هؤلاء إلى الضياء وهذا من فتنة الله سبحانه وتعالى للعذب أن يجعل النور المحرم
عليه في صورة تهواها نفسه ليعلم الله من يخافه بالغيب فهم العياذ بالله لما جاء هؤلاء جاءوا إلى لوط يريدونهم فكان يقول لهم هؤلاء بناتي كنه أطهر لكم فاتقوا الله وَلَا تُخْزُونِي فِي
ضَيْفِي أليس منكم رجل الرشيد فهو ضاق بهم خوفا عليهم من قومه لأن قومه كما قال الله تعالى أهل خبث ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائد ويحشى منهم ولكنهم قالوا له لا تخف ولا تحزن
الخوف عما يتوقع حجوثه في المستقبل والحزن عما وقع في الماضي نعم قالوا وقد يطلق الحزن على المستقبل ومثلوا لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر لا تحزن إن الله معنا لأن لا تحزن
هنا بمعنى لا تخف ألا أنه يحتمل أن تكون على بابه وأنه لا تحزن مما حصل من خروجنا ودخولنا إلى الغار واختبائنا فيه قوله إنا منجوك بالتشديد والتخفيف فرعتا يعني منجوك ومنجوك من جوك منين
من الفئر الماضي الفئر فيها أنجا ومنجوك نجا إن منجوك وأهلك إلا امرأتك أهلك هنا في النصب عطفا على إيش على الضمير على الضمير في منجوك وهنا إشكال بأن الضمير في منجوك محله الجر في
الإضافة وهنا جاءت أهل منصوبة فما وجه النصب فيها إذا قلنا إنها معطوفة على الكاف في منجوك صالح وغير صحيح توافقون على هذا يقول لي أن اسم الفاعل ثالث نعمل عمل فعل وثالث نظام نحن نريد
التعليم نحل المضاه طيب نريد شاهدا من هذا لهذا من كلام ابن مالك وجرر أونسب أونسب تابع الذي خفض كمبتغي جاهن ومالا ويجوز كمبتغي جاهن ومال من نهر طيب هذي مثل مالا ولا مثل مالا مالا
مالا مثل مالا نعم ويجوز أن تكون الواو للمعية يجوز أن تكون الواو للمعية وقد قال ابن مالك ينصب تالي الواوي مفعولا معه نعم في نحل سيرة والطريقة مستعر إنهم نجوك وأهلك إلا امرأتك كانت
من الغابرين نقول فيها ما سبق قال ونه ها ما شاء الله نحن نركضه موجود معنا ونصب أهلك عطف على محل الكار تعجلنا الحقيقي نعم نعم