45 - 128 فوائد من الآية (قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها...) من سورة العنكبوت - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قوله تعالى قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها سننشي أنه وأهله من فوائد الآية قيان رأفة إدراهيم وحلمه بقوله إن فيها لوطا وكأنه عليه الصلاة والسلام يريد ألا تهلك هذه الغرية لوجود هذا الرجل الصالح هذا احتمال واحتمال أنه أورد هذا الإراد ليعرف ماذا تكون حال قوم له وأيهما أرجح الإراد الآن يحتمل أنه قال ذلك ليرفع العذاب عنهم بسبب هذا الرجل الصالح ويحتمل أنه أورد هذا لينظر ماذا تكون حال له أو الثاني الجواب قالوا لن ندينه وأهله عندي أنه يرجح الثاني يرجح المعنى ماذا تفعلون بهذا الرجل الصالح طيب هذا أقرأ لأيه علشان نتبين يمكن يكون هذا دليل المنفصل يؤيد ولما وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوت الكلام على قوله يجادلنا في قوم لوت نعم هذا تأيد احتمل الأول إذن نقول إنه أراد هذا وهذا كذا ما يمنعنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال هذا للغرضي وعلى كل ففيه دليل على رأفته عليه الصلاة والسلام وهذا مشكور عنه هذا مشكور عنه حتى إنه قال من تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحم ومن فوائد الآية إثبات القول والعلم للملائكة مما يدل على أنهم ذو عقول وذو نطف خلافا لمن قال إنهم لا عقول لهم وهذا من أغرب ما يقول أن يكون هؤلاء الملائكة الذين يسبحون الليلة والنهار لا يكترون والذين وصفهم الله بأنهم عباد ومكرمون نقول إنهم لا عقول لهم فمن له عقل بعد ذلك وخلافا أيضا لمن قال إنهم أرواح ليسوا أجساد لأن ظاهر الحال أنهم أجساد تكلمون وينطفون ولهم عقل ومن فوائد الآية جوازوا إضافة الشيء إلى سببه نعم في قوله لن نتينه وأهله ومعلوم أن الإنجاب من الله لكن لما كانت هؤلاء الرسل رسل الله يضيف إليهم فعل الله أي أن ما يفعلونه أن ما قدره الله عز وجل فهو فعلهم ففيه إضافة الشيء إلى سببه وقد تقدم لنا أن إضافة الشيء إلى سببه لها ثلاثة وجوه أو أربعة أربعة وجوه الوجه الأول أن يضاف إلى السبب بدون ذكر الله وأن يضاف إلى السبب مع الله بالواو وأن يضاف إلى السبب مع الله بثم هذا كذلك القسم الأول جائز أو لا القسم الأول أن يضاف إلى سببه بدون ذكر الله غير جائز طي توافقون لا ما توافقون مهم هذا صبب المعلوم المعلوم أنه سببه متفقا أنه سبب شرعي أو حس يعني تخالفون حسين طي ما هو الدليل على جوازه من الأدلة على جوازه قول النبي عليه الصلاة والسلام لأبي طالب ولولا أنا كان في الدرك الأسفل نعم ولولا أنا فكان في الدرك الأسفل من النار والحقيقة إن الذي منعه أن يكون بدك في الأسفل من النار الله الله عز وجل لكن رسول عليه الصلاة والسلام سبب وهذه الآية طي من الأدلة إذا أضيفها إلى السبب مع الله بالوع اشتول أرشيد ما يجوز ما الدليل لا هذا تعليل لكن نريد الدليل صح ولأن التعليل يقتضي أن يجعل هذا السبب مساوي الله عز وجل طي هذا الحكم لا يجوز لكن ما تقول يا أبراهيم ببيا يكفي أن نقول لا يجوز طيب يعي عليك سبويه نكتبه قد يكون أكبرا أكبرا أكبرا أكبرا بالتنوين لا لا إنما نمشي على الكلمة الأولى بدون تنوين وقد يكون أصغر لحسب ما قام في قلب هذا المشرك نعم إنما هو الشرك على كل حال طيب إذا كان مضافا إلى سببه مع الله بثم بثم فما حكمه وليد جائز ما الدليل فيها حديث قتيلة الرؤية التي رآها رجل من المسلمين مع رجل نعم وحديث بن عباس أثر نعم فنقول هذا دل عليه حديث قتيلة وفيه إن شاء الله بجينا بالتوحيد ونشوف عن صحتي من عدم صحتي وكذلك أثر بن عباس وهو مشهور في قوله تعالى ولا تجعل الله عن دادا وأن تعلم ثم التعليل أن ثم تدل على تأخر المعطوف عن المعطوف عليه تأخرا مباشرا ولا كثيرا ها كثيرا لأن ثم تدل على الترتيب بمهلة طيب إذا كان إذا قرنه مع سببه بالواو بالفاق تقول يا صالح رادي نعم ما وجه الترد نعم تخالف الواو ها نعم تخالف ثم فثم وردت جوازها والواو ورد منعها وهذه وسط قلنا فالأولى للإنسان تركها وأن يعدي إلى أشياء ما فيها بشكل طيب من فوائد الآية أن المرأة أو أن الزوجة داخلة في الأهل من أينث أخت أحمود أن الزوجة تدخل في اسم الأهل المنائة لا تنقل من المنائة مم إلا مرأة طيب لو قال قائل هذا الاستثناء منقطع فلا يدل ما الجواب منقطع أيها المنقطع يكون مستثناء من غير جنس المستثناء من فلو قال قائل هاذ لو عارضنا بهذا هذا من جنس إذن ليس من جنس وانا بطل لو قلنا مهم من الأهل نعم نعم مستثناء اتصال صح إذا المدعى المدعي الزوجة ضيب الزوجة هذا هو الصحيح على أصل في الاستثناء الاتصال لأنه لولا أنه من المستثناء محتيج إلى إخراجه هو الأصل طيب ينبني على هذه الفائدة فائدة وهي أن أزواج النبي عليه الصلاة والسلام من آل بيته نعم من آل بيته ولا شك خلافا للرافض الذين يخرجون زوجاته من آل بيته وفي القرآن ما يدل على ذلك صريحا أن أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من آل بيته من أوله تعالى السؤال وعمرات لا لا من غير إبراهيم السؤال القرآن ما يدل دلالة صريحة على أن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم من آل بيته رحمة الله عليه وسلم لا هذه في إبراهيم أي تحجال أي نبيه الأدواج صلى الله عليه وسلم في أحفال حتى إنما يريد الله أن يدل عنكم أهل البيت لا لا ما هي في هذه الآية إلا بس هو جاء آية الحجاء لا التبرج أو التبرر سأيوه النبي وقل يا الواجه إلى قوله تعالى أنه سأل مجيلا سأل مجيلا ثم خطف الله لا يحنما يدل الله أن يدل عنكم يدلس أهل البيت ويضاهركم تطيرا إلى أن قال وآقمنا الصلاة وآتنا الزكار وعطان الله ورسوله إنما يريد الله أن يدل عنكم الرز أهل البيت ليدل عنكم الرز أهل البيت ويضاهركم تطيرا هذا وراضح وصريح نعم طيب من فوائد الآية الكريمة أن الاتصال بالصالح لا يستلزم أن يكون المتصل صالحا صحيح أن الاتصال بالصالح من أسلاب الصلاح لكنه ليس بلازم ما هو من أين يوقع إلا مرأته كانت نبينا الآية ما نبي التعليم إلا مرأته كانت من الغابرين فكانت من الهالكين أو الباقين في الهلاف مع أنها مرأة رجل صالح نبي من الأنبي نعم فلا تدل الزوجة على ربها بصلاح زوجها وتجدون هذه الآية أو هذه المسألة جاءت في قصة التحريم أولى سورة التحريم لعجل أن لا تدل زوجات الرسول عليه الصلاح على الله بكونهن زوجات نعم للنبي طيب نعم لأن لأن نوح الله أعلم إنه ما بقي أحد إلا هلك ولا ذيها البقية هي بقية إلا أن هلك الناس في الغراط نعم وهي أنها في غرط على المطاعة في الورف خرجت معه جمعك وقفلت من الراجل إلى العائل إلى المطاعة في الغراط في العداء نعم ويكون قوله تعالى ولا تفت منكم أحد إلا امرأتك ليس مستثم من قوله ولا يرتفت بل مستثم من الجملة التي قبلها هذا لا يعرض هذا ستكون الغبيعا أو سبب سبب لطول المغادرين المتفاد يعني ليس طيب فيها أيضا في الآلة من الفوائد جواز القسم بدون استقسام من أين تأخذ لننتينه كذا ومن فوائدها أيضا اعتبار القسم المقدر بمعنى أنه لا يشترط في القسم أن ينطق به لو قال قائل لأفعلن كذا هل أكون مقسما نعم نعم يكون مقسم يعني معروف أن هذه الجملة تكون جوابا لقسم مقد فيكون مقسم نعم ولو قال لئن آتان الله من فضله لأصدقا يكون ناذرا ها قال الله عز وجل ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقا ولنكوننا من الصالحين فلما آتاهم من فضله فخلوا به وجعل هذا نذرا وذلك لأن النذر ليس له صنيقة معينة كل ما دل على الالتزام فهو نذر في أي صيار وقد يكون نذرا مقرونا بالقسم فيوفيج التوكيد قد يكون نذرا مقرونا بالقسم فيوفيج التوكيد نعم لا ربما ربما أن تدفع ولهذا قال الله تعالى ومات الله لعذبهم وأنت فيهم أو أنه خشي أن يشمله العذاب فخاء وسيء بهم وضاق بهم درعا بمعنى هل ما حصل للو من كونه سيء بهم وضاق بهم درعا هل السبب الخوف عليهم من قومه أو السبب أنه هو خاء أن أمه حلاق أول الأول يقول السابق لا تعليم الله على كل حال يصلح تكون نافية وتعليم ومن مانع من أنه خاف هذا وهذا هو في مانع أن يكون خاف عليهم وخاف أيضا على نفسه أن أمه العذاب لأن العذاب إذا نزل يعم إلا من أنجاه الله وقد تلونا أمس قوله تعالى قل ربي إما تذيني ما يعدون ربي فلا تجعلني في القوم الظالمين وأن كل إنسان معرض لأن يشمله العذاب نعم لكي نبتنا مجدد.