44 - 128 تفسير الآية (قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها...) سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال إن فيها لوطا لوطا هذه منصوبة لأنها اسم إن مؤخر نعم قالوا أي الرسل نحن أعلم بمن فيها قوله نحن أعلم هذه اسم تفضيل أين المفضل عليه؟ منك يعني إذا قلت إبراهيم فما معناه منك نحن بمعنى نعلم يعني كلمة أعلم ظاهرها أن اسم تفضيل نعم وأعلم وإذا كان اسم تفضيل فالمفضل عليه قطعا نسمى الله صلى الله عليه وسلم لكن ما وجه ذلك؟ وجه ذلك أن مثل هذا التعبير يخاطب به من يراد من يراد إعلامه بما عند المتكلم كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام نحن أولى بالشك من إبراهيم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال ربي ألينك فتحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئ النقل قال الرسول عليه الصلاة والسلام نحن أولى بالشك من إبراهيم اسم التفضيل هنا باعتبار المفضل والمفضل عليه هل في الشك؟ لا لكن المعنى أنه لو كان في إبراهيم شك لكنا أولى منه فكما أننا نحن لا نشك فإبراهيم لا يشك فالمعنى نحن أعلم يعني معناه كما أنك أنت عالم فنحن عندنا علم بذلك وقوله أعلم بمن فيها يعني يشمل لوطا وغيره لأن من اسم موصول من سئة العموم لننجي أنه بالتخفيف والتشديد ضراءتان سبعيتان ننجي من المضاعر ننجي ننجي من المزيد بالهمزة من أنجر وكلهما صحيح والمعنى واحد وقوله لننجي أنه النجاج معناه الإنقاذ من الهلكة ولننجي أنه وأهله معطوفة على الضمير والجملة كما ترون في قوله لننجي أنه مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللام ونون التوكيد نعم وأهله إلا امرأته إلا امرأته مستثنى من قوله وأهله ومرأة بالمرأة هنا الزوجة كانت من الغابرين الباقين في العذاب وقولهم كانت هل نقول إنها فعل ماضي مسلوبة الزمنية كما قلناه في عدة آيات مثل وكان الله غفور رحيما وكان الله سميعا بصيرا مقدم لنا أن كان في مثل هذه الآيات مسلوبة الزمنية لا يذكر المرأة والمرأة والمرأة والمرأة اتصاف اسمها بخبره هنا كانت من الغابرين هل نقول إن المراد بيان أنها من الغابرين فقط فهي مسلوبة الزمن أو نقول إن كانت دالة على الزمن والمرأة كانت في علم الله من الغابرين نعم نقول كلاهما محتمل ولا تنافية بينهم فإن شئت فقول كانت في علم الله من الغابرين وإن شئت فقل كانت أي أنها اتصفت بكونها من الغابرين أي الباقي في العداء يعني فليست ناجية مرأة في فرعون يعني زوجتها ما يقال زوجتها لا فرق إذا قلت المرأة في فلان يعني زوجتها لكن أنا سمعت أن المرأة إذا خلق الدين ما يقال زوجتها نعم أزواجهم قلت نعم فرعون فرعون جاء في سوء وكافر كل مرأة وهنا كذلك ومرأة نوح ومرأة نوح والله تحتاج إلى إذا لم تنتقذ هذه القاعدة فهو وجيه إذا لم تنتقذ نعم إيه يقول أن المرأة ما يقال زوجتها إذا اختلفت مع زوجتها في دينها ليس عنها أو هي لكن لكن بس اللي قال عبد الرحمن أن المرأة تطلق على زوجتها مع الاتفاق في الدين مثل قوله تعالى في آبي لهب ومرأته حملت الحضر يعني زوجته إيه نعم نوح مع نوح إذن معناها القاعدة هذه ما صار السليم ودائما الإنسان بالحقيقة يبدو له أحيانا أن هذا الشيء مضطرد ويغيب عنه أنه قد ينتقذ مثل هذه ينبغي للإنسان أن يحترز أن يحترز فيقول غالبا مثلا يقول غالبا لأجل إذا نقض ما يكون داخن عليه خلل في تعبيره نعم قال قل ما أعلم ما فيه محذور من أن يتبتها على بانها محذور ملائكة أعلم منه إذا ما يوجد ما فيها محذور إذا كان على سبيل العموم يعني معناها أن إبراهيم قد لا يعلم كل من فيها لكن لوط وخاطبهم عن لوط فإذا أردنا إذا قلنا باعتبار المجموع لوط وقونا فإنه لا مانع من أن تقول الملائكة أعلم إبراهيم لأن إبراهيم لا نجزم بأنه يعلم كل من فيها لكن إذا قلنا المراد ما وقع عنه أو ما وقع فيه الاعتراض وهو قوله إن فيها لوط فصار ما هو على باب فالمعنى أننا نحن عالمون كما أنت عالم