1340 - 4600 هل يشترط أن يأتي بالخصال كلها حتى يظله الله في ظله؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المنسبة للحليم المغيرة، هل يسترد في الرجل أن يأتي بجميع هذه الخصائج؟ أو أنه يكفي واحدة لذكره؟ لا، يكفي واحدة، كل واحدة موجبة لأنه ظله الله في ظله، أما لا ظله ما يتعارض لهم في نفس الحديث، مثل الإمام العاجل، وإذا دعته امرأته، أتاه الأكل فاحشة فكيف يكون هذا، يعني عاجل، وإذا طلبه للفاحشة أتاهه، إذا كان عادلة، يظهر الله عز وجل، لو ما نظله إلا ظله نعم ويحرم الأجر الثاني أنه إذا دعتهم أتماصر لكن قل لي إذا جمع بين خصلتين هل يضاعف عليه الظل أو يزاد في حسناته الجواب الثاني وهذا له نظائر من صام رمضان إيمانا واحتسابا وغفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا وغفر له ما تقدم من ذنبه فأين الذنب إذا صام فالجواب أن يقاد قد يختل صيامه فلا يبلغ أن يقفل له ما سبق من ذنبه فينضم هذا إلى هذا فإن قدر أن صيامه تام وليس فيه نقص صار أجر القيام زائدا يزداد به ثواب ومثل الصلاة الخمس وجمال الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهم مجنزة الكبار نقول إن كان في أحدها نقص جبر بالثاني وإنما كنتي نقص صار ذلك زيادة في توابه وحسنات