41 - 128 تفسير الآية (قال رب انصرني على القوم المفسدين) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ماذا كان جواب الوطر؟
جوابه أن لجأ إلى الله عز وجل فقال رب انصرني على القوم المفسدين ربي هذه منادة هذفت منها يا أنداء وهي منصوبة أو مبنية؟
مبنية هذا منصوب لأن أصلح ربي باليف وخذفت الياء تخفيفا ولهذا أظن عندنا عندكم مكسورة ما هي رب ربي فيكون منصوبا نعم حسن أن كنت صادقا فيما في بعيدة من هذا القائد أو أن كنت صادقا في
رسالتك على البنية؟
لا هو الأقرب لكن كلام معلف ما فيه مانع لأنما الأقرب أن كنت من الصادقين في وعيدك أيانا لأنهم قالوا اهتناب عذاب الله من كنت من الصادقين فيما توعدتنا به قال رب انصرني رب هنا منادة
وحذفت ياء النداء تخفيفا وللبداءة باسم الله سبحانه وتعالى انصرني على القوم اعلم أن مادة نصرى تتعدى أحيانا بمنه وأحيانا تتعدى بعلى فإن تعدت بمنه فمعناها المنع كما في قوله تعالى
ونصرناه من القوم نصرناه منه أي منعناه منه وإن تعدت بعلى صار معناها الظهور والغلبة والغلبة وأحيانا ما تتعدى بمن ولا بعلى فتشمل المعنين كما في قوله تعالى ونصرناهم فكانوهم الغالبين
نصرناهم ما قال من ولا على فلها ثلاثة استمالات الآن ثارة تتعدى بمن وثارة تتعدى بعلى وثارة تأتي مطلقة إذا تعدت بمن فمعناها المنع والإنجاء وإذا تعدت بعلى فمعناها الغلبة والظهور وإن
أطلقت شملت الأمرين وهو كثير في القرآن هذا وهذا وهذا قال الله تعالى وَلَقَ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا مُرْسَلِينَ إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون وقال تعالى إِنَّا
لَنَنْصُرُوا رُسْلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَادِ الدُّنْيَا وَيَوْمَا يَقُومُوا الْأَشْهَابِ وأمثلتها كثيرا هنا قال رب انصرني على القوم من أي أنواع الثلاثة الظهور والغلبة
انصرني بتحقيق قولي في إنزال العداء على القوم المفسدين العاصين بإتيان الرجال فاستجاب الله دعاء وقوله انصرني على القوم المفسدين ذكر حال المدعو عليهم من باب التوسل لأن كل وصف يستوجب
الإجابة فإنه يعتبر وسيلة وقد ذكرنا فيما سبق أن التوسل لله عز وجل أنواع منها التوسل بذكر حال الداعي كما في قوله تعالى عن موسى رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير وهنا بحال المدعو عليه
رب انصرني على القوم المفسدين فإن إفسادهم يقتضي إهلاكهم والظل والغلبة عليهم والظهور عليهم وقولها المفسدين بأي شيء هم مفسدون يقول المؤلف العاصيين وهذا تفسير للشيء بسببه لأن المعصية
سبب الفساد قال الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ولا شك أن فعل لوط فعل قوم لوط أنه من أعظم الفساد في الأرض هذا تبدين إن شاء الله تعالى في الفوائد إنما الدرس
الأول ما فيه إلا الشرح والدرس الثاني إن شاء الله في الفوائد الظهر يشمل الثلاثة يعني يشمل إن تنصروا الله يعني تمنعوا دينه من الاعتداء عليه وكذلك تنصروا بمحاولة إعلاء هذه الدين
قاتلون حتى لا تكون فتنة هذا المنع ويكون الدين كله الله هذا الظهور قال رب انصرني على القوم المفسدين طيب قال رب انصرني على القوم المفسدين يستفاد من هذه الآية الكريمة ضرورة الإنسان
مهما علت منزلته إلى ربه ثانيا إثبات ما يستلزمه الدعاء ودعاء الله يستلزم أمورا لعلنا نعدها معه دعاء الله يستلزم علما فبوط علم لأن من لا يعلم لا يدعى ولا يستطيع أن يأتي بما دعي
ويستلزم أيضا إثبات السمع أليس كذلك؟
ها؟
يستلزم كذلك إثبات القدرة لأن من لا يقدر ها؟
ما يدعى لو رأيت شخصا زمنا أو أشل تساعدني جزاك الله خير على حمل هذه الحمولة على رأسي يمكن؟
طيب تستلزم أيضا الرحمة أو لا؟
لأن من لا يرحم لا يدعى فليخشى منه لا يدعى وتستلزم الكرم لأن من ليس بكريم لا يؤمن فلا يدعى نعم ها؟
لماذا يتخذ الرحمة؟
لا، هو أخص من الرحمة الرحيم قد يكون رحيما في حيث لا يؤذي لكن ما يستل عنده كرم ولا نعم، لا شك أن الكرم من الرحمة إنما هو أخص والبصر ما يستلزم؟
لا، ما يستلزم البصر لماذا؟
لماذا يستلزم؟
كيف يجيب وهو لا يرحم؟
كيف؟
يعني قد يكون موجود مثلا هنا أو في شرق الأرض يعني دعنا ما نمثل بالله عز وجل لأن العمل منتني عليه لكن لو أنك دعوت أعمى أن يساعدك ساعدك لكن لو دعوته يقرلك الخط يقرل لها الخط ها؟
ما عجب فهو ليس من لازم إجابة الدعاء للبصر قد تكون جابت بدون البصر نعم؟
يستلزم جدروني ايه نعم؟
هذه معرفة صحة القرب القرب يستلزم هذا؟
لا يستلزم صحيحا، الله ذكر أنه إذا دعي فهو قريب لكنه بس ما يستلزم لو لا أن الله أخبرنا بهذا ما أثبتنا هذا؟
لو لا أخبرنا بأنه قريب لمن دعاه ما أثبتنا القرب بمجرد أنه يدعى لا، ما هو في كل مكان قادر، قادر، قادر، قادر، قادر، قادرناها غير نعم، وهو كذلك لكن القوة في مقابلة خصم وعدو في هذا
المكان ربما يستزم القوة لكن نريد القدع نريد ما يستزمه الدعاء مطلقا طيب على كل حال يكفي هذا اللي احنا ذكرنا وربما يظهر للإنسان عند التأمل أكثر من ذلك من فوائد هذه الآية أن اللواط من
الإفساد في الأرض لقوله على القوم المفسدين ومن فوائد الآية ظهور التبرئ منهم أن اللوطن تبرأ شؤخذ من قوله على القوم ولم يقل على قومي مع أنه بالأول يضاف إليه ولوطن إذ قال لقومه فما كان
جواب قومه لكن هو عليه الصلاة والسلام قال على القوم ولم يضيفهم إلى نفسه وهذا ظاهر منه التبرئ ومن فوائد الآية في قوله بقوله رب انصرني أنه ينبغي للداعي أن يبدأ باسم الله ويحدث يا
النداء قل لي صح أن تقول يا ربي كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب