39 - 128 فوائد من الآية (ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة...) سورة العنكبوت - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قوله تعالى وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ الْأَنْبِئَةِ يستفاد من هذا رفع ذكر هؤلاء الدعاة إلى الله يعني قوله أذكر يعني أذكره في موضع الثنى أفه ذكر الدعاة إلى الله عز وجل من
الأنبياء وغيره ولهذا قال الله تعالى في القرآن في القصة مريم واذكر في الكتاب مريم نعم ومن فوائد الآية فضيلة ولوك عليه الصلاة والسلام ومن فوائدها أيضا التركيز على الأمر الذي نغمس فيه
الناس وإن كان غيره أولى منه لوط الآن ما ركز على التوحيد في هذه القصة ولا ما من رسول إلا يدعو إلى التوحيد لكن ركز على هذا العمل السائد بين الناس نستفيد من فائد ينبني عليه فائدة وهي
أن بعض الناس إذا رأى بعض الدعاة ينكر شيئا معينا إن غمس الناس فيه قال الناس أشد من هذا ليش تتكلم على هذا؟
الناس فيه في الفخ أكبر من العصفو يعني عندما تكلمت عن الملاحي أو عن الميسر أو عن الربا لا تكلم بهذا لا تكلم على هذا الشيء فنقول لا مانع أن نركز الدعاة على من غمس فيه الناس ولو كان
غيره مما لم ينغمس فيه أهم منه لأن المقصود علاج هذا الدأ الذي استشرى في الناس ومن فوائد الآية فحش اللواط والعياذ بالله وهو إتيان الذكر الذكر ولا ريب أنه من أعظم الفواحش وفي الآية
الكريمة هنا ما ذكر حده وكذلك السنة ما فيها أحاديث صحيحة صريحة في هذا الأمر في حد اللوط ولذلك اختلف فيها أهل العلم على ثلاثة أقوى القول الأول أن حده القتل بكل حال يعني سواء كان
الفاعل والمفعول به محصنا أم غير محصن وتعرفون المحصن من هو هو الذي تزوج وجامع في نكاح صحيح وقال بعض العلماء وهو القول الثاني إن حده كحد الزاني يعني أنه إذا كان محصن برجم وإن كان غير
محصن نعم فإنه يجلد ويغرب وقال بعض أهل العلم إنه لا حد فيه وأنه يكتفى بالرادع النفسي وما كان خبيثا في النفوس فإنه لا يكون عليه حد يكتفى فيه بالرادع مثل البول البول أخبث من الخمر
والخمر فيه حد والبول فيه حد ما فيه حد لأن النفوس تنفر منه وتستقدره فاكتفى بالرادع الطبيعي عن الرادع التأديمي هذه ثلاثة أطوار أما القول الأول فاستدلوا بالحديث الذي جاء فيه هذا
المعنى وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفائل والمفؤول به وهو حديث أدنى أحواله أن يكون حسنا ثم إن الصحابة رضي الله عنهم أجمعوا على قتل اللوط
الفائل والمفؤول به إلا أنهم اختلفوا كيف يقتل فقال بعضهم إنه يحرق بالنار وقال بعضهم إنه يرجم بالحجارة وقال آخرون يلقى من أعلى مكان في البلد وهذا الذي اختاره شيف الإسلام رحمه الله
على أنه يقتل الفاعل والمفؤول به للحديث والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم وللمعنى والقياس الصحيح لأن هذه الفائشة والعياذ بالله ما يمكن التحرز منها فإذا لم يكن لها رادع قوي سشرت في
الناس والعياذ بالله وغلبت هذا واحد ولأنها قتل للمعنى والرجولة فإن الإنسان يكون بمنزلة المرأة نعم حتى إن بعضهم والعياذ بالله المبتلى بهذا الأمر يتجمل ويتماكي يدره على المجتمع كله
وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام هو الحق ولا يمكن أن يسلم الناس إلا بهذا الأمر أما القول الثاني أن حدهم حد الزان فهو المشفور من مذهب الإمام أحمد وقالوا في ذلك إن الحديث عندهم ما تقوم
به الحجة بمعنى أنه ما يصل إلى درجة يستباح بهدم المسلم إذن هو فاحشة بنص القرآن فيجب أن يلحق بالفاحشة بنص القرآن الفاحشة ما هي بنص القرآن الزنا إنه كان فاحشة فعليه يكون هذا طريقه
طريق الزنا فيرجم المحصن ويجلد خيره ويغرب أما القول الثالث فإنه حكي عن أبي حنيفة رحمه الله ولكنه قول ضعيف جدا ضعيف وكونه مستقدر لا تعلفه الطباء هذا حقيقة بالنسبة للطباء السليم لكن
بالنسبة للطباء المهينة تعلفه هؤلاء أمة قوم قوم لوط كلهم على هذا الأمر نعم فكيف إنه نقول اللي يستقدر في الثباء السليمة لا يردع التعديد فالصواب أنه فهذا القول ضعيف جدا ولولا أنه قيل
ما حكيناه لكنه ضعيف للغاية نعم المذهب يأخذون بأثار السحاب فكيف لم أعملوا بأثار هذه المذهب أن تتعرف إن المذهب إذا قيل مذهب إلى مع محمد فالمراب المذهب بالاستلاحة ما هو المذهب الشخصي
أحياناً يكون مذهب الإمام الشخصي خلاف المذهب الاستلاحة فالإذا عارف ما يمكن ننسبه إلى الإمام أحمد استلاحاً ماذا؟
جعلوا بما يراحل السلطان تعزيراً يعني هم هذا اللي يقولون اللي يقولون أنه ما في حد ما هم بيقولون أنه يتركوه مرة لا يعزرون حتى اللي يشرب البول والله يتعزه لا بما يراحل السلطان أصلح
يعني ممكن يحده بالقتل أو يحده بالجناء ما ندعاً هل إنهم يرون اللي يرون أن يكفي الراجع الطبيعي أنهم يرون أن التعزيب أصل إلى حد القتل أو لا لأن وصول التعزيب إلى حد القتل ما هو مجمع
عليه ليس مجمع عليه هي عقوبة هذه يبي يجيين إن شاء الله في القرآن قريباً طيب المهمة الآن انتهينا من الفائدة هذه وهي قوله إنكم لا تتوني فاحشة ومن فوائد الآية من فوائد الآية أنه ينبغي
ذكر ما ينفر عن العمل السيد لقوله ما سبقكم بها من أحد من العالمين نعم ما وجه كونه منفراً قوله ما سبقكم بها من أحد من العالمين ما وجه كونه منفراً يعني كونه ما لهم قدوة إيه وأيضاً أول
من التدعوة وآثام من بعدهم تكونوا عليهم فهم ما لهم قدوة حتى يعذرون بها وكذلك آثام من بعدهم تكونوا عليهم بس ماذا في هذا أي ما سبقكم بها من هم العالمين هل أخبرهم أنهم عليهم مزقكم بها؟
هذا معروف هذا معروف بالشراء وحنا نتكلم عن الفائدة هذه ليس بالنسبة لهم بالنسبة لهم بالنسبة لهم يقول أنه ينبغي ذكر ما ينفر عن العمل السيد فمثلاً نقول لهؤلاء القوم أي ناس مثلاً عملوا
عمل جديداً يقول هذا ما سبقتهم عليه لنوبخهم على أنه لا قلت لهم ونحذرهم من يقتدى بها من فوائد الآية أيضاً تأكيد الأمر المنكر بما يقتضيه الأسلوب في اللوحة العربية لقوله أَإِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةِ قوله أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْرِجَابِ قبله نعم أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةِ فإن للتوكيد واللان للتوكيد طيب فيه هنا سؤال كيف يؤكد هذا الأمر مع
أنهم معتركون به الهمزة هي للتوبيخ والإنكار لكن كلامنا على التأكيد والمعروف في علم البلاغة أنه ما يؤكد إلا إذا كان منكراً أو مترد قلناً للصحيح مراعاة الحال المخاطب ففي ذلك الأهمية
هذه الأهمية الخبر طيب مراعاة الحال المخاطب أن يجعل غير المنكر كالمنكر فإن ممارستهم لهذا الفعل وش يقتضي أنهم منكرون كونه فاحشة ولا لا حالهم تقتضي أنهم يستبيحون ذلك ولا يرونه منكراً
نعم ونظير هذا قوله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنهم بعد ذلك لميتون إن ولا مؤكدة الموت هو في الشك أسألكم لا في الشك بعضهم قلناً للتناشى لكن قال ذلك من أجل أن فعل هؤلاء المشركين
فعل منكر للموت لأن من أقر بالموت فلابد أن يستعد لهم نعم فهؤلاء الذين قيل لهم أي أنكم أتمنى فاحشة كونهم يمارسونها ولا يبالون بها ويرونها أمراً سائغاً كالمنكرين لكونها فاحشة أين وين
لأن الله ساقها ذكر ابتداء الخلق وانتهاء ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم نوم الطيامة تبعثون تبعثون