37 - 128 فوائد من الآية (ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يستفاد من الآية هذه أن الذرية التي يمن الله بها على العبد أنها من منح الله عز وجل لقوله ووهبنا له ومن فوائدها أن نبن لابن ابن لأن يعقوب ابن ابن إبراهيم وجعله الله تعالى موهوبا
لإبراهيم ويدل لذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام في الحسن بن علي بن أبي طالب إن ابني هذا سيد والعلماء أجمعوا في باب الميراث أن ابن الابن في منزلة الابن عند فقده هل يؤخذ من ذلك أن
أبى الأبي أبن هذا هو قياس الطرد يقولنا إذا كان ابن الابن ابنا لازم أن يكون أبو الأبي أبن ولهذا يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في زيد بن ثابت ماذا قال لهم؟
ألا يتق الله هزايد يجعل ابن لابن ابنا ولا يجعل أبا الأبي أبا وهذا هو الصحيح أنه إذا كان ابن لابن ابنا فإن أبا الأبي أبا هذا هو الصحيح فيكون على هذا فيه دليل على سقوط الإخوة بالجد
في باب الميراث ومن فوائد الآية بل مناقشة فيها لماذا ذكر الله تعالى أن يعقوب موهوب لإبراهيم قال المفسرون لأنه ولد في حياته فأقر الله عينه به وهو حي كما قال الله تعالى عن امراته
فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب نعم وقبنا له إسحاق وعقوب ومن فوائد الآية فضيلت إبراهيم وبركته وبركته من قوله وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وهذا هو النسم المبارك أن يكون في
ذرية الإنسان من يوطيه الله سبحانه وتعالى النبوة والكتاب النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم متأذرة السحيلة لكن الكتاب ممكن أنه هو العلم نعم العلم ربما يجعل الله سبحانه وتعالى في
ذرية الإنسان بركه في العلم ونشره ومن ذلك قصة عبد الله ابن أبي طلح حيث دع النبي عليه الصلاة والسلام أن يبارك الله لأبي طلح في ليلته معه يقولون إنه سار لعبد الله هذا عشره من الأولاد
كلهم يحفظون القرآن وحفظ القرآن عند السلف هو بالأمر الهيين ليس كما هو عندنا الآن الإنسان يحفظ القرآن ولكنه لا يظهر عليه أثره عند السلف إذا حفظ الإنسان القرآن ظهر عليه أثره بالسمت
والعجاب والأخلاق والأعمال الصالحة ومن فوائد هذه الآية نعم لا لا عام هذا اللي حنا فعينه أقول هذا المفهومة الكتب المفهومة قد يكون هناك كتب على الرسم ما بيث لنا ما بينث لنا ومن فوائد
الآية إذ فات الجزاء لقوله وآتيناه أجره في الدنيا وأنه قد يعجل للإنسان إذ فات الجزاء هذه واحدة والثاني هو أنه قد يعجل للإنسان نعم تعجيل الجزاء للإنسان في الحقيقة لا يعد حرمانا له من
أجل الآخرة ولهذا قال وإنه في الآخرة لمن الصالحين وتعجيل الثواب للإنسان في الدنيا من نعمة الله على العبد لأن الإنسان يرى أثر عمله فينشط على العمل فيعتبر هذا من نعمة الله على العبد
أن يريه أثر عمله سواء كان هذه الإراءة في أشياء خارجية أو في أشياء في نفس الإنسان وفي باطنه من ذلك مثلا من ثواب العمال الصالحة أن يجد الإنسان في قلبه السهور والنور والأتياح إلى
العمل الصالح هذه لا شك أنها من الثواب العاجل ومنها من الأشياء الخارجية أن ترى له مرائي سارة كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بأن ذلك عاجل بشرى المؤمن الرؤية الصالحة يراها الرجل
أو ترى له قال النبي عليه الصلاة والسلام إنها من عاجل بشرى المؤمن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة إذن يستفاد من هذه الآية تعجيل الثواب في الدنيا وينبني على هذه الفائدة فائدة
أخرى أن تعجيل الثواب في الدنيا من نعمة الله على العبد لما فيه من تشيط الإنسان على العمل والصنراره فيه ومن فوائد الآية أن وصف الصلاح وهو أعم من وصف النبوة يجوز أن يصف به النبي يعني
أنه يجوز الوصف بالمعنى الأعم دون الأخص لقوله وإنه في الآخرة لمن الصالحين والأنبياء في ليلة المعراج يقول للرسول صلى الله عليه وسلم مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ومن فوائد الآية
الكريمة الثناء على إبراهيم مؤكدا بإن واللا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ألا يدعمون تلك الزواج النبي الأولاد ومعنى أصرفها من أين تؤخرى من قلوها ابناء لا نحن ذكرنا أنها منحة وعضية من
الله لكن في الحقيقة هذه المنحة قد تكون محنة إذا أراء الإنسان وحق الله فيهم فإنهم يكونوا محنة عليهم إنما إذا قام الإنسان بما يجب لله في أولاده فهم منحة بلا ريب حتى لو ماهتدور نعم
لأنه يؤجر على تربيتهم وتوجيههم ثم إن صالحوا والغالب والله أعلم أنهم يسلحون ولو في المستقر نعم في حديث مرة فأخشك وقالك للرسول صلى الله عليه وسلم دع الله عينة التي كانت تسرع عينة
فقال إن شئتي صبرتي صبرت ولك الجنة وإن شئت داود الله لك فقالت هذا ما يشكلها ما فيش كان لأنها يعني نقولها الرسول عليه الصلاة والسلام فهم من هذه المرأة أن عندها نوعا من الجزاء فلهذا
وطنها على أن تصبر والصبر درجة حالي ما تنال بمجرد أني صبرت فهذا هو السبب أن رسول قال إن جيت صبرتي ولك الجنة