111 568 فوائد الآية 102 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وَاتَّبَعُوا مَا تَكْرُ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانِ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا وَعَلِّمُونَا الْنَّاسَ السِّحْرِ نستفاد من هذا الحديث من هذه الآية نستفاد من هذه الآية أن اليهود أخذوا السحر عن الشياطين لقوله وَاتَّبَعُوا مَا تَكْرُ الشَّيَاطِينَ ويدلك على هذا أن أحدهم سحر النبي صلى الله عليه وسلم وهو لبيد ابن الأعصم صحر النبي عليه الصلاة والسلام كما هو معروف ومنها أن السحر من أعمال الشياطين لقوله ما تتل الشياطين أي ما تتبعه على ملك سليمان ومنها أن الشياطين كانوا يأتون السحر حتى في عهد سليمان مع قوة سلطانه عليه لقوله على ملك سليمان ومن فوائد الآية أن سليمان لا يقر ذلك لقوله وما كفر سليمان لا يقرهم على هذا الأمر ولهذا نفع عنه الكفر إذ لو أقرهم على ذلك لكان وحاشاهم من أن يقرهم لكان مقرا على كفر ومنها أن الله تعالى قد يقدر الأشياء قد يقدر أسباب المعصية فتنة للناس من إنزال الملكين يعلمان ناس صحر لأن هذا من التيسير تيسير هذا الأمر ابتلاء وامتحانا وله شواهد أيضا وهو الامتحان بتيسير أسباب المعصية منها أرفع صوت منها قصة أصحاب السبت الذين يسرث لهم الحيتان متى؟ في يوم السبت اليوم الذي يحرم عليه الصيد السمت فيه ومنها ما ابتل الله به هذه الأمة من الصيد تبنونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالأي ومنها ما أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ومنها أيضا قصة يوسف حينما غلقت الأفوار امرأة العزيز وانفردت به وقالت حيث لك فإن هذا ابتلاء من الله عز وجل في هذا الأمر العظيم فالمهم أن الله تعالى يبتل المرء بتيسر أسباب المعصية له فإياك إياك إذا تيسرتك أسباب المعصية لا تفعل احذر فرى هذا مثل الذي مثل العصفور الذي يقدم له السم في الطعم نعم فلتكن على حذر طيب قوله ويستفار من الآلة الكريمة أنه يجب على الإنسان أن ينصح للناس وإن أوجب ذلك إعراضهم عنه قالوا وَمَا يُعَلِّمَنِ مِنْ أَحَدُ أَتَّى يَقُولَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَقْرَلْ فإذا كان عندك سلعة ما هي طيبة وأراد أحد يشريميك تسكت وتخليه يشري ويمشي يجب عليك تحذره تقوله ترميه بطيبة إن شرفه هو شاري وإلا بكيه نعم وكان أحد الناس المعروفين عندنا بالصدف إذا كان عنده سلعة وسئل عنها أخبر بالصدف حتى أنه كان من جملة ما يخبر به يقول الناس يمدحونه وأنا ما جازحه إلى هذا الحد لكن أين هذا في وقتنا الحاضر فالمهم هذا في دليل على أن من النص من نص أن يخبر الإنسان في الأمر على وجهه وإن أدى ذلك إلى نفور الناس عنه نعم ومنها أن نتعلم السحر كفر لقوله إنما نحن فتنة فلا تقفر ومنها أن تعليم السحر كفر أيضا ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فإن جملة يعلمون تعليم الكفر إذن فتعلم السحر وتعليم السحر كفر وهل تقبل توبة الساحر في خلاف فقال بعض أهل العلم إنها لا تقبل توبته وقال آخرون إنها تقبل توبته وهذا هو الصحيح لقوله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أما إذا قلنا بأن السحر ليس بكفر وأن قتل الساحر حد فإنه إن تاب قبل القدرة عليه سقط عنه الحد وإن تاب بعد القدرة عليه لم يسقط لأن الحدود ما تسقط إذا تاب الإنسان بعد القدرة عليه طيب ما لهم تدير إلا أنهم يقولون إن هذا لعظم كفر لأنه كفر عظيم فلا تقبل توبة فيقال مهب أعظم من سبي الله سبحانه وتعالى الصحيح أنه يقبل كفر لا يتدل على هذا حكم حكم حكم الكافر بعد القدرة نعم إلا إذا تاب فإنه تقبل توبة ويرفع عنه التوبة تسقط الحدود إذا كانت قبل القدرة عليه لأن الله قال في قطاع الطريق إلا الذين يتابوا من قبل أن تقدروا عليه فعلم أن الله أقول رحم فقط النجر لا حق الناس ما يسقط بالتوبة والناس مثلا لو كان هذا الساحر قد أتلف أموالا فإنه لا تسقط بالتوبة يضمن هذا الأموال أو مثلا أصاب الإنسان بشلل سحروا فأصابوا بشلل أو ما أشبه ذلك فيوخل منهم يسحنوا الواحد لحية بعد الثور ما يحبونها لحية أي ما يحبونها أي أي يقولوا أو نسجنوب أو تحية لحية أي حنا نبحث بالسحر يا آدم أي نعم هذا من باب القياس إذا قالوا هكذا فقرأ قول الله تعالى أحسب الناس أن يقولوا آمنا أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون وقرأ قوله تعالى ومن الناس من يقولوا آمنا بالله فإذا وذي في الله جعلوا في السنة الناس كعذا بالله كلمة بحال لا دح نقول لهم فهمت إنهم سكوك وغصبوك وحلقوها هم فالإثم عليهم لنا شك لك أن نتقل تجر من هكار مثل الثور إيه نعم طيب ومن فوائد الآية أن من أعظم السحر أن يكون أثربوا التفريق بين المرء وزوجه هذا من أعظم نواع السحر لقوله فيتعلمون منهما ما يفرحون به بين المرء وزوجه لأن من أعظم الأمور المحبوبة إلى الشياطين أن يفرق بين المرء وزوجه وقد ثابت في الحديث وقد ثابتها في الحديث الصحيح أن الشيطان يضع كرسيه أو عرشه على الماء ويبث جنوده في الأرض للإبسال فيأتي أحدهم يقول فعلت كذا والثاني فعلت كذا ثم يأتي أحدهم فيقول ما زلت به حتى فرقت بينه وبين زوجته نعم وحينئذ ماذا يصنع به يلتزمه ويقول أنت أنت نعم فهذا دليل على أن من أعظم ما يكون وأهم ما يكون السحر التفريق بين المرء وزوجه وفيه سحر مقابل لهذا وهو الربط بين المرء وزوجه حتى أنه لا يبتلاء بالهيام ما يستطيع أن يعيش ولا لحظة إلا وزوجته أمامه ولهذا بعضهم يقضي عليه هذا الأمر ومنها أيضا أن الأسباب لا تأثير لها إلا بإذن الله وما هم بظارين به من أحد إلا بالإذن الله ومنها أن قدرة الله عز وجل فوق الأسباب فوق الأسباب وأنه مهما وجدت الأسباب والله لم يأذن فإن ذلك لا ينفع نعم طيب هل هذا الحكم يصبطنا من الآية يوتيب لنا أن لا نفعل الأسباب ليش إذا قلنا إن السبب مهم بلا فإلا بإذن الله نقول عز وجلنا ما نعمسوا من شكل نقول الأصل أن الأسباب مؤثرة بإذن الله فأن تفعل السبب تزوج ليولد لك اعمل صالحا لتدخل الجنة وهكذا نقول في بقية الأسباب وأضح تداو لتشفى ابتعد عن المجلوم لتسلم منه وما أشبه ذلك فالحاصل إن هذه الأسباب ما هو معنى أنها مؤثرة بنفسها لا يمكن أن تمنع من تأثيرها بل هي مؤثرة في إذن الله ومنها الإشارة إلى أنه ينبغي اللجوم إلى الله دائم لقوله إلا بإذن الله فإنت إذا علمت كل شيء بإذن الله فإذن تلجأ إلى من إليه سبحانه وتعالى في جلب المنافع وفي رفع المضار ومن فوائد الآية الكريمة أن تعلّم السحر ضرر محر ولا خير فيه لقوله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ما يضرهم فأثبت ضررهم ولا ينفعهم نفع نفعهم ومن فوائد الآية كريمة أن كفر الساحر كفر مخرج عن الملة من الانتوحر من قوله ولقد علموا لمن الشراه ما له في الآخرة من خلاق من خلاق يعني من نصيب ولهن أحد ما له نصيب في الآخرة إلا كال أما المؤمن مهما عذب فإن له نصيب من الآخرة سولى مدين في كفره لا ما في التفصيل صحيح ما في التفصيل ومن فوائد الآية أيضا إثبات الجزاء لقوله ما له في الآخرة من خلاق ومن فوائدها أيضا أن هؤلاء اليهود ارتكبوا تعلم السحر عن علم من قوله وَلَقَدْ عَلِمُوا لمن الشراه ما له في الآخرة من خلاق وبذلك استحقوا وصف الغضب فصاروا مغضوبا عليه لأن كل من علم الحق وخالفه فهو مغضوب عليه ولهذا قال السفليان بن عيينة قال من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصار لأن العلماء يرتكبون عن علم فهم كاليهود والنصار والعباد يرتكبون عن ضلال فهم كالنصار ومنها أيضا دم هؤلاء اليهود بما اختاروه لأنفسهم ولا بئس ما شروا به أنفسهم ومن فوائد الآية أن ذا العلم الذين ينتفعوا بعلمه هو الذي يحذر مثل هذه الأمور بقوله لو كانوا يعلمون يعني لو كانوا دواء علم نافع ما شروا هذا الأمر الذي يضرهم ولا نفعهم والذي علموا أن من اشتراه ما له في الآخرات المحلات