35 - 128 فوائد من الآية (فآمن له لوط...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد الآية أن لوط عليه الصلاة والسلام كان من أتباع إبراهيم مع أنه نبي لقوله آمن له لوط مع أنه نبي ومن فوائدها فضيلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام في المهاجرة فإن الهجرة من أفضل
الأعمال لأن الإنسان يدعو فيها المألوف من الأهل والوطن بل من الوطن حتى ليقيم دين الله ومن فوائدها الإشارة إلى الإخلاص في قوله إلى ربي مهاجم إلى ربي ومن فوائدها إثبات اسمين من أسماء
الله وهما العزيز والحكيم وإثبات ما تضمناه من الصفة لأن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة وليس كل صفة متضمنة لسم يعني كل اسم هو متضمن لصفة ولا عكس بمعنى أنه لا يشتق من الصفات
أسماء أسماء لله لكن أسماء الله كلها متضمنة للصفات فمثلا من صفات الله سبحانه وتعالى المكر بمن يستحق المكر فلا نسميه بالماكر ومنها من أسمائه أنه عزيز ذو انتقام ذو انتقام هذا صفة فلا
نسميه المنتقم كما اختاره شيخه لسابه من تيمية وإن كان ظاهر كلام ابن القيم في البداية إثبات اسم المنتقم وقال إنه من الأسماء المزدوجة التي ما تذكر المفردة ما يقال المنتقم فقط بل يقال
العفو المنتقم طيب إذن إثبات ما تضمنه اسم العزيز من الصفة ما هي العزة وهي كما قال أهل العلم ثلاثة تقسام والحكيم ما هي الصفة التي تضمنها الحكمة والحكم الحكمة والحكم وقد سبق شرفا نعم
الجبارة في القرآن نعم منتقم العفو نعم مع أنه ما في اسم المنتقم أبدا ما صح نعم جبرية اي اي نعم أنت ما شرعت تغيط على الجبرية هي قدرية نعم طيب فيه أيضا الرد على القول بالجبار لقوله
فآمن لك لو وفي قوله إني مهاجر أيضا فإن الهجرة من الأفعال وهو نسبها إلى نفسه والحمد لله الرد على الجبرية واضح المشكلة عندنا الآن في مسأة القدرية هي التي عند كثير من أهل الجهل قد
يميلون إلى مذهب القدرية لأنهم يرون أن الإنسان مستقل يعمل بحرية فربما يميلون إلى مذهب القدرية الجبرية ما يحتاج إلى الانتماء إلى مذهبهم أو الاحتجاج به إلا أهل المعاصي والكسل يحتاجون
بمذهب الجبرية ها؟
أهل المعاصي لكثيرون لكن أهل الصناعة والحرة ومعش بذلك هم إلى القدرية أميم لكن أهل الحق الذين يحلعوا بكل دليل لا يوافقون هؤلاء والهؤلاء نعم نعم ومن فوائدها إثبات الحكمة حكمة الله عز
وجل إثبات حكمة الله مأخوذة من الحكيم والإيمان بالحكمة يسلزم التسليم التام للقضاء والقدر وللشرع أيضا إذا أمنت بحكمة الله لازم من هذا الاستسلام التام للقضاء والقدر مش بعد وللشرع لأنك
إذا علمت ما هنا شيء يفعله الله عز وجل أو يشرعه الله إلا لحكمة فإنك لا شك ترضى بهذا وتقتنع ولهذا أحيانا يقول لك القائل ما الحكمة من وجوب كذا ما الحكمة من تحريم كذا وش نقول أقول
الحكمة لأنه شرع الله حكمة لأنه شرع الله ولهذا عائشة لما قيل لها ما بعد الحائط حائط الصوم ولا فلاتق الصلاة وش استدلت به كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة فهذه
من الحكمة نعم في نسبة الأنبياء هل يجوز عليهم قبل النبوة مع الخالق إيمانه؟
لا قولك تعالى فآمن له دل على أي لا ما يدل على لأن بعض المفسرين قال آمن له مع إيمانه من قبل واللام هذه تدل على اتباع والأنبياء قبل النبوة مع سمون مما يخل بالشرق والمروءة كالزنا
واللواب والسرقة وما أشفى ذلك وأما هذا الشرك فلا أعلم أنهم أنهم وقعوا فيها أبدا أنهم وقعوا فيها وإن كانوا يعيشون في بيئة المشركة النبوة عليه الصلاة والسلام ما عبد الأصنام أبدا نعم
وش أول آية؟
قال من عبد نستكبر من قومه لنفجنك ها شعيب واللينا آمنوا معك من قرك أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ما أدري
تحتاج إلى ما نقدر نزل بهذا تحتاج إلى مراجعة إن شاء الله