32 - 128 Tafsir of the Verse (So Lot believed him...) from Surah Al-Ankabut - Sheikh Ibn Uthaymeen
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى فآمنا له صدق بإبراهيم لوط وهو ابن أخيه هاران وقال إبراهيم إلى آخره فآمن له لوط الإمام في اللغة التصديق ولكنه ليس مطلق التصديق بل هو تصديق بطمأنينة لأن مادة آمن هي
مادة الأمن يعني فيها الهمزة والميم والنوم وعلى هذا فليس الإيمان مطلق تصديق بل هو تصديق خاص مقرون بإيش؟
أو متضمن للطمأنين في الشيء وهو يتعدى باللام كما في هذه الآية وكما في قوله تعالى آمنتم له وكذلك وما أنت بمؤمن لنا وعدة آيات من هذا ويتعدى أيضا بالباء نعم يتعدى بالباء وهو كثير آمن
الرسول بما أنزل عليه آمنا بالله فهل هذا من باب التراجر أي أن اللام بمعنى الباء والباء بمعنى اللام أو أن هناك فرقا بينهما الضباط يمكن أن نقول إنهم باب التراجر وأن كل واحدة منهما أي
من اللام والباء تأتي محل الأخرى لكثرة استعمال هذه وهذه ويمكن أن نقول بالتغاير وأن اللام تدل على استسلام وأما الباء تدل على طمأنينة القلب فاللام للاستسلام آمن له فيضمن معنا قاد وأما
الباء فإنها تدل على طمأنينة القلب فآمن به إضمأن به والله سبحانه وتعالى فرق بينهما في القرآن الكريم في قوله تعالى يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين بآية واحدة يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين
فالظاهر والله أعلم من مواردها في القرآن الكريم أنهما ليستا مترابفتين وأن بينهما فرقا فما يجب فيه الطمأنينة أو ما كان فيه معنى الطمأنينة فهو بالبأ وما كان مضمناً لما نعلن قياد ولو
ظاهراً فإنه يأتي بالله سحرة فرعون قال فرعون مرة آمنتم له وقال مرة أخرى آمنتم به فهل القولان معناهما واحد بناء على ما قلنا آمنتم به أي صدقتم به بطمأنينة واطمأنت قلوبكم بصدقه وآمنتم
له تابعتموه واستسلمتم له ولهذا قال لهم إنه كبيركم الذي علمكم الصحر فتنزل كل آية على معنى هنا قال آمن له له نحن نعلم أن الوظم عليه الصلاة والسلام آمن لإبراهيم وبه آمن له وبه فهو آمن
به بقلبه واطمأن إلى صدقه وكذلك انقاد له فتضمن هنا الإيمان معنى الإبراهيات ومعنى الضمانين إنه قل ويجمع فرطة الله ويجب أفضل هذا ما أدل على أخر؟
لا يظهر هذا لا يظهر لأن في الحقيقة كلما تدبعت الإعلام وجدتها في أمر ليس يقتضل الضمانين كما لدي لا تأتي آمنتوا لله أبداً "قال في العظم:
أمنتم بيكي" "نعم" "قبل أن أعلم لكم إنهم لا تبيرهم الذي أعلمكم" "نعم" "نفس منطوق الآيات الأخرى" "قال لهم" "إيه فيكون معناه أنه قرر أنهم مأنوا به وانقادوا له" إذا أحدنا مجموع
الآياتين صار معناه أنه قرر بأنهم اعترفين به وبصدقه وانقادوا له أيضاً بصحة ولهذا ما جاء ما جاء "آمنت لله" "آمنت لله" ما جاء لكن أسلمت لله جاء في القرآن العظيم قال آمن له لوط وقول
المؤلف صدق بإبراهيم يدل على أنه يرى أن اللام بمعنى البعض كأنكم ما تبون دولي لأثر عليكم العلام وانت إبراهيم هذه يجيكم أنتم والأخوان يجيهم كيفكم أنا ما عندي مانع لأن درع المفاسدة أو
من جلب المصال هل تحصفوه؟
لا أصرف، أقول لك أما حلم ثاني نعم؟
المهم أنك تحس بها لا لا ما تحس بها بلن؟
ما أصلك؟
حلم بالصدق هذا الماهرة غيره خليه يروح ها؟
أصرف للأرض أصرف للأرض أنا أصرف أصرف للأرض نعم طيب أقول للمؤلف رحمه الله يرى أن آمن له بمعنى آمن به صدق تفسير آمن بإبراهيم تفسير له لوط وهو ابن أخيه هاران يعني أن إبراهيم له أخو
اسمه هاران ابن آذر وهاران له ابن اسمه لوط