30 - 128 تكملة تفسير الآية (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون يفدقون بتوحيد الله وقدرته لأنهم ننتفعون بها هذه الآيات في يدها الله لأنها لقوم يؤمنون ترازا من من القوم الذين لا يؤمنون وإن كانت الآيات أمامهم لا
ينتفعون بها فليست لهم آيات ولهذا قال الله تعالى وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون هل تعلمون في الكلام شيئا أعظم آية من كلام الله لا ما نعلم وهو الواقع ومع ذلك من ليس بمؤمن
إذا تلي عليه القرآن قال أساطير الأولين كما قال الله تعالى إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ولذلك إذا رأيت من نفسك أنك لا تتأثر بالقرآن فاتهم نفسك اتهمها لأن الله تعالى ما
قال عن أحد لا ينتبع في القرآن إلا عن المكذبين الذين لا لا يرون في القرآن شيئا يعني يأخذ بلبهم وروعهم وهذا المسألة مسألة نصر الله لا نوى لكم النجاة منها لأن كثيرا من الناس يقرؤون
هذا القرآن ولكنه لا يهز المشاعره وهذا خطير جدا على الإنسان يجب أن الإنسان يتهم نفسه في هذا الأمر حتى يعدل ما مال منه ويقوم مع وجه وعلى هذا نقول أن الآيات الكونية والشرعية ما ينتفع
بها إلا المؤمن غير المؤمن لا ينتفع الأيات بالله لأنها تمر عليه وكأنها إن كانت آيات كونية كأنها أمر معادي أو بمفترض طبيعة هالزلازل اللي تصيب الناس يقولون يقول هالي براكين عادية نعم
ما هي شيء وهالرياح العاصفة العظيمة التي تدمر المحاصيل والأشجار وكذلك ما يحصل من الأمطار المغرقة كل هذه يقولون إنها ظواهر طبيعية نعم ما كأنها عقوبة من الله عز وجل إذا انتفعوا بها
ولا لا لا حتى الآن بدأ الناس في الكسوف يقول هذه أسباب ظاهرة ونصر الله السلامة ينشرونها قبل أن تقع لأجل أن تأتي إلى الناس وهم قد اثمأنوا إليها واستقرت في نفوسهم فلا ترعبهم ولا
تخوفهم النبي عليه الصلاة والسلام يقول يخوف الله بها عبادة وهؤلاء جعلوها كأنها هلال عيد حتى إن بعضهم خاطبنا بذلك فنحن نخبر الناس لأجل تهيئون نعم ويترقبون لذلك حتى يأتي الكسوف وهم
مستعدين كأنه هلال عيدة بيخرج عشان يخرجون إلى المصلة وهذا غلط أنا أذكر يمكن بعضكم أيضا أن يتقدم في السنة أذكر الناس إذا جاء الكسوف والشيخ صل عندهم من الخوف والانزعاج والفزع كما أمر
النبي عليه الصلاة والسلام به الفزع إلى المساجد والبكاء أن الآن نصد الله العالمين كما ترون يمكن يمكن بعد بعض الناس يكون عنده الكسوف يشاهده وعنده آلات له تغني وما أشبه لها المهم أن
هذه الآيات لا ينتبع بها إلى المؤمن نعم قومه إلا أن قالوا اغفرها وحفظوه إلى آخر من فوائدها بيان وتقيان قومه حيث يدلهم على الحق ويكون هذا جوابا ومن فوائدها أنهم اختلفوا ماذا يصنعون
به ثم قرروا أنهم يحرقون وذلك بناء على الجامع بين هذه الآية وبين آية الأنبياء حرقوه وانسوه عليه ومن فوائدها تمام قدرة الله عز وجل حيث ثانت هذه النار المحفقة فردا وسلام عليه فإن هذا
من آية الله الدالة على قدرته ومنها أن كل من قام لله فإن الله تعالى ينجيه بمفازته يعني ينجيه في موضع هلاكه قال الله تعالى وينجي الله الذين اتقوا في مفازتهم ومن فوائدها أيضا أن الله
سبحانه وتعالى يقدر من الأمور لإنجاء أوليائه ما لا يخطر بالبال فإن من يخطر باله أن هذه النار العظيمة تكون بردا وسلاما ولكن الله سبحانه وتعالى يقدر لأوليائه من أسباب النجاة ما لا
يخطر لهم على البال نعم ومن فوائد هذه الآية معرفة الجماد لله من الجمادات تارف ربه وتمتثل لأمره لأن الله قال لهذه النار كوني بردا وسلاما لا ينتفع بها إلا المؤمنون من أين تأخذ؟
منذ قوله تعالى أن في ذلك لا آيات لقوم يؤمنون واضح؟
ولا ينافي هذا ما جاء في عدة آيات أن في ذلك لا آيات لقوم يعقلون ولا آيات لقوم يتفكرون ما أشبه ذلك لأن العقل والتفكر ونحوهما من مقتضيات الإيمان فكلما كان الإنسان أقوى إيمانا كان أكثر
عقلا وتفكرا والتفكر أيضا يدعو إلى الإيمان فهما متلازمان ومن فوائد الآية لأننا نخلي الآية لبعده لأننا نكملنا فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اعتناب عذاب الله إن كنت من الصادقين
يستفادوا من هذه الآية أننا ذكرنا فوائد أول آية أول آية ذكرنا فوائدها لا وش آخر ما اكتبت أخذ من الفوائد أخذينه طيب يستفاد من هذه الجملة فما كان جواب قومه إلا أن قالوا بيان عتو هؤلاء
القوم واستكبارهم ومن فوائدها أيضا الدلالة على أن لوطا قد حذرهم من عذاب الله لقوله ائتنا لقولهم ائتناب عذاب الله من فوائدها أنه ينبغي الداعية أن يدعو مبشرا ومنذرا ولا يقول إني إذا
أنذرت نفرت لأنذار قد يكون لابد منه ومن فوائدها أن مجرد الإيمان بالله لا يدخل الإنسان في الإيمان فإن هؤلاء كانوا مقذين بالله لقولهم بعذاب الله وليس مجرد كون الإنسان يؤمن بأن الخلقة
ربا مدبرا لا يدخلوه هذا في الإيمان ومن فوائد الآية أن ما أشوف إن كنت مصادقين فيها فوائد نعم فمن فوائدها أنهم مكذبون له مكذبون له ما قالوا الصادقين لأنه قال إن كنت من الصادقين فهو
أشد نعم غانم لا يدل على هذا هذا هو الأصل ولا نعم ربما نقول إنهم قالوا هكذا تنزلا معه يعني بناء على قولك لكن الأصل أن الكلام على ظاهرين لا يقوم بإمكانه نعم ما يخدمنا أنه لا يسمى
النسان جملة الصادقين حتى لا يحدث منهم فلتة تتريب أن من يحدث من حدنا مثلا فلتة تتريب فلا يقوم بإعداد الصادقين هذا هو اللي حنا ذكرنا أمس كنت من صادقين أبلع لأن الصدق وصف ينطبق على
الإنسان إذا اتصف به دائما لا يهم من قول لا أبدا يكون قول باللسان فما كان جواب قومه إلا قارئ فما قوم بجوابه لا مهد الله لا لي نعم