1215 - 4600 هل إذا اعتاد الإنسان على الدعاء على أولاده وجرت على لسانه من دون ...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن نحن نحن نحن يقولون حزن. حزن؟ يعني أحزنك الله. نعم. من باب؟ لا أنا شغل اللغة عمية كثيرة يقول غربك الله ما سويت كذا وكذا. أخذك الله ما سويت كذا وكذا. هذا دارش يعني. ما قصتم الناس أن غرب الله يعني يشكيه ويتبه ولا قصتم أيضا أن الله يهلكه. لكن شيء على الألسن يفيد الحث أو الانتباه أو ما أشفى ذلك. نعم. حالي مما لا يراد. دائما الأم أو الأب عند الوعيد. والله يقصم عمرك. الله يعطيك العمى. ما شفت البنجال تحتبه. مثلا. وأشى كثير من هذا النوع. هم ما يقصدونه. لا شك. وكذلك في التهديد. يقول شف والله إن فعلت هذا لك سر رجلك. لك تضهرك. هذا كل ما أريد. والألفاظ قوالب والعبرة بالعبرة. العبرة بإيش؟ بالحقيقة. والمعنى. الآن أنكر بعض الناس قول العامة. والله ما صدقت على الله أنه يكون هذا. وأولوها إلى أن المعنى ما صدقت إن الله يفعله. أو إن الله يستق في هذا. وهذا غلط. الناس يقول ما صدقت على الله يعني ما ظننت أن هذا يقل. وأنه حصل بعد التعب وإعياب. فالألفاظ قوالب. والعبرة بالمعاني. وينبغي إذا كان الناس قد مشوا على معنى معين في لفظ معين. يحتمل معنى الآخر ضده. أن لا تفتح الأبواب للناس. داعهم وماهم عليه. ما لم يكن اللفظة لفسه ومحرمة. هذا شيء آخر. يكفي الرجال واحد. نعم. كيف نقول في حديث الله أن دعاء الوالد على إبن مستجاب؟ نعم. لا تدع على أنفسكم إلا بخير. لا شخص. عن حديث الوالد لا يدع على ولده؟ نعم. هذا إذا أرأت. إذا أرأت. يعني يحمل على الإرادة. فإنه قد يصادف ساعة إجابة. لكن إذا علم الله من قلب الوالد أنه لا يريد هذا. وأن ولده لو أصيب بهذا الذي دعا به لكان هو أول من يتأثر به. فالله عز وجل رحيم. هذا شيء قليل. قريب. قليل. ما هو؟ لا قعدتنا شيء خلال نحمل المصوص الكثير. ما هو القليل؟ القليل هو أن الوالد على ولده. يعني يريد دعا. هنا يتعين الحمل لأننا دليل. لو ما عندنا دليل حملنا على أكثر. لكن عندنا دليل أن الله عز وجل يعلم من هذا الرجل أنه ما أراده. فكيف يجيب الله الرجل على خلاه ما يريد؟ هذا بعيد.