29 - 128 تفسير الآية (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو...) من سورة العنكبوت - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ قرأنا هذا إلا أن قالوا اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ أو هذه هل هي للتخيير أو للشك أو للتنويع للتنويع هي للتنويع ليست للتخيير لأن الله قال في صورة الأنبياء قالوا حرِّقوه ولهذا لعلّك تذكر أن جواب كنا في عرابها إنها خبر مقدم لكان وأن قالوا هي اسم كان هي ما كمنها صح صح ولهذا الآن نبين نشرح طيب قلنا أو هنا بالشك ما يصيب ما يمكن لأن كلام الله سبحانه وتعالى ما يقع فيه الشك لكمال علمه سبحانه وتعالى بالتخيير أيضا ثلاث ظاهر القرآن في صورة الأنبياء للتنويع صح أي أن بعضهم قال حرِّقوه وبعضهم قال اقتلوه وكان الرأي على التحريق إلا أن قال اقتلوه أو حرِّقوه إذا قال قائل أليس الحراق يحصل به القتل قلنا بلى لكن يحصل به التأذيب أكثر فهما الرياض بالله لحنقهم وشدة ما في صدورهم على إبراهيم رأىوا أنه يعذب بالنار عليه الصلاة والسلام إلا أن قالوا اقتلوه أو حرِّقوه والله حكيم جل وعلا شك تجري الأمور على مراده وحكمته لعلهم لو قتلوه ما حصلت هذه الآية العظيمة وهي أن تكون النار برداً وسلاماً عليه ولكن الله عز وجل حكيم قال الله تعالى فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ الآية فيها حذب التقدير فَحَرَّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ حَرَّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ أي خلصه منها من النار التي قدفوه فيها لأن جعلها عليه برداً وسلاماً حقيقة نعم لكن فَأَنْجَاهُ اللَّهُ تَأْتَمْنَا هذا الواقع أنهم اتمعوا الحطب وألقوه في النار الآن هم حرقوه طيب نقول فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ التي قدفوها فيها بأن جعلها عليه برداً وسلاماً بأمره لأن الله قال كوني برداً وسلاماً فكانت برداً وسلاماً قال أهل العلم لو أن الله جل وعلا قال برداً فقط لكانت تلجاً عليه ولكنه قال وسلاماً لأجل أن يسلم وفيه أن البرد يقتل كما أن الحر يقتل ولولا أن البرد يقتل ما احتيج إلى قوله وسلاماً نعم طيب إِنَّ فِي ذَلِكَ أَيْ إِنْ جَائِهِ مِنْهَا لَآيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتِهِ معلومًا أنّا إنّا تنصب المرتدى والفرر والفرر والفرر أين اسمها؟ لآيات لآيات واللام للتوكيد وآيات كيف نقول إنها تنصب وهي مكسورة الآن؟ لكنها؟ يُكسر في الجري النصب وفي الجري ما طيب قال إن في ذلك لا آيات آيات جمع آية وهي العلامة والمقام هنا آيات كونية ولا شرعية كونية وجمعها فبيّن المؤلف الجمع قال هي عدم تأثيرها فيه مع عظمها وإحمادها وإنشاء روض مكانها في زمن يسير هكذا بيّن المؤلف الآيات هي أولا أنها لم تؤثر مع عظمها لأنهم جمعوا حطبا عظيما وأضرموا نارا عظيمة حتى إنه ذكر أنهم ما استطاعوا أن يقربوها وأنهم ألقوه بالمنجنيط حذف رمي من بعد نعم والله أعلم إنما على كل حال هي نار عظيمة بلا شك إخمادة يعني كونها تخمد وتهدأ من اللهب في لحظة هذا من آيات الله عز وجل ثالثا أنها يقول كانت روضة لكن يكفي أنها برد وسلام أنها كانت بردا وسلاما على إبراهيم وعندي أن الآيات أكثر مما قال المؤلفة فإن من الآيات إبطال كيد هؤلاء ومنها صبر إبراهيم وتحمله لأن حقيقة الأمر إن هذا شيء ما ما يقوى عليه إلا أمثال إبراهيم من أول العزم ومنها أيضا إنقلاب هذه الحرارة إلى قروض ومنها إنقلاب كونها سبب الهلاك إلى أن كانت سلاما عليه نعم الله لم تحمل جلسات بردا وسلاما عليه فإن لهذ مع ذلك بردا حتى الضبط بعد ذلك بعد نفسه وهم يرون أنه قد هدف نعم والله أعلم ما نعرف يعني هل إنها خمدت أو أنها بقيت وهو الظاهر أيضا الظاهر من القرآن إنها بقيت لأنها قال كوني بردا وسلاما الله تعالى ما أمرها أن تخدم فالقال كوني بردا وسلاما وعلى هذا فيه يكون فيك لأن المؤلف نظر يكون فيه نظر يكون الصواب أنها بقيت على ما هي عليه ولكنها كانت بردا وسلاما على إبراهيم نعم ما يكون هذا أظهر في الأعجاب إن فقاها أظهر وقاها أظهر في الأعجاب نعم وقرجوا أنها من ضرها لها لهب لها لهب من ضرها من رأيها تلتهب والواقع ولها أظهر تبقى الآية على حالها ما فيها كان فيه أثار ممكن إسرائيلية لكن الواجب الأخذ بظاهر القرآن القرآن