1179 - 4600 لو عمل بغلبة ظنه ثم تبين له أنه مصيب فهل يلزمه سجود السهو؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نعم وكان أحد هو إذا قال إن صارتك ناقصه وكان يرى أن هذا متأكد فيعمل بقول لكن بقي أن نقول لو عمل بغلبة ظن ثم تبين أنه مصير فهل يلزمه سجد السهوء أو لا يلزمه اختلف العلماء في هذه
المسألة فمنهم من قال إذا بنى على غالب ظنه أو على اليقين أيضا وتبين أنه مصير فلا سجد عليه وبعضهم يقول إن عليه السجود لأنه أدى جزءا من صلاته مترددا فيه فيلزمه السجود لأجل هذا الترد
مثلا إذا شك هل صلة ثانتين أو ثلاثة وغالب على ظن أنها ثلاثة ثم تبين أن هذا هو الواقع فهل يلزمه أن يسجد هذا محل فيه بعضهم قال يلزمه أن يسجد لأنه أدى جزءا من صلاته مترددا فيه فيلزمه
أن يسجد جبرا لهذا التردد ومنهم من قال لا لا يسجد لأنه تبين أنه مصير والسجود لجبر النقص وهذا لا نقص ولهذا قال نبي عليه الصلاة والسلام إن كان صلى خمسا شفاء صلاته وإن كان صلى تماما
كانت ترغيما للشيطان قالوا هذا يدل على أن الرجل بقي عنده الشك حتى سلم وهي عندي محلت رد هل نقول أسجد لأجل هذا الخلل الذي حصل في الصلاة أو لا تسجد والأقرب عندي أنه لا أسجد لأنه لا داع
إلى هذا السلام وهذا يقع كثيرا يطرع إنسان الشك ويبني على غالب ظنية أو على اليقين ثم يتبين له أنه على الصواة