24 - 128 Tafsir of the Verse (Indeed, Allah is over all things competent) (Discussing the Attribu...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن الله على كل شيء قدير ومنه البدء والإعادة هذه جملة التعليل لما سبق من كونه يفتدع الخلق ثم أعاده لأن الله على كل شيء قدير والقدرة هي وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بدون عجز وهل هي
القوة أو غيرها غير القوة القوة يقابلها الضعف وهذه يقابلها العجز تمام ويظهر ذلك بالمثال مثلا أنا حملت هذا الكتاب لكن بمشقة ماذا أوصف به طادر ولكن لست قوية وآخر أراد أن يحمل هذا
الكتاب عجز عنه هذا هذا عاجز والثالث أقضه كأنه ريش في يده هذا قادر قوي فتبين بهذا إن القدرة غير القوة كذلك أيضا القدرة يوصف بها ذو الشعور ولا يوصف بها غيره فهل أنت تقول للحديد إنه
قادر لا القوة يوصف بهذا الشعور وغيره فتقول للحديد قوي وتقول للإنسان قوي نعم والله سبحانه وتعالى موصوف بالقدرة وموصوف بالقوة إن الله هو الرزاق ذو القوة المتينة طيب على كل شيء قدير
عام مخصوص ولا لا هذا على عموم ما يخصص بشيء وقال صاحب جلالين وهو السيوطي قال وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر خص العقل ذاته يعني ذات الله فليس عليها بقادر قال هذا في سورة المائدة قال
إن العقل يخصص هذا العموم ونحن نقول لا يخصص هذا العموم من العقول إلا العقل الفاسد الذي يرى امتناع قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل أما العقل الصحيح السليم فهو يرى أن الله يفعل
ما شاء ينزل ويستوي على العرش نعم ويستوي إلى السماء ويضحك ويعجب وغير ذلك من أفعاله الاختيارية التي تريق بجلاله سبحانه وتعالى فقول خص العقل ذاته فليس عليها بقادر هذا خطأ عظيم إذا كان
ما يقدر على نفسه كيف يقدر على غيره نعم هذا من أكبر المحال ومن أكبر الغلط لكن لو قال قائل لعل المؤلف يريد أنه لا يقدر على إفناء نفسه مثلا أو على خلق مماثل له قلنا هذا ما تتعلق به
قدرة أصلا القدرة لا تتعلق أصلا بالشيء المستحيل لا فهو غير داخل في العموم من الأصل فليس بمخرج منه هنا عبارة يقولها بعض الناس يقول إنه على ما يشاء قدير ما رأيكم بهذا التعبير هذا
التعبير خطأ لأن الله تعالى يقول على كل شيء قدير كل شيء فهو قادر على ما يشاء وما لا يشاء حتى الذي لا يشاءه قادر عليه فلو شاءه لفع لهم نعم وهو بس على اللي يشاء فقط ثم إن هذه العبارة
على ما يشاء قدير مخالفة لما جاء به القرآن القرآن وهو على كل شيء قدير وفعل الله على كل شيء قدير ثم إن بعض أهل العلم يقول إن هذه العبارة توحي بمذهب معتزلة الذين يقولون بأن الإنسان
مستقل بعمله فقالوا إنه إذا كان الإنسان مستقلا بعمله لا دخل لمشيء إلا فيه فمعناه أن الله عاجز عن عمل الإنسان وهذا خطير كما هو ما روح فالذي ينبغي أن نقول إنه على كل شيء قدير على
الإطلاق فإذا قال قائل ألا ينتقض علينا هذا بقوله تعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير قلنا المشيء هنا ها إذا إلا إيش الجمع لا على القدرة على الجمع لا على القدرة المعنى أنه إذا شاء أن
يجمعهم جمعهم بدون عدد فلا تنافي ما قلنا يقولون إن الشيطان جمع جنوده أو هم اجتمعوا إليه فقالوا له إنك تفرح بموت العالم ولا تفرح بموت العالم قال نعم العابد إذا مات نعمائهم يموت عن
نفسه لكن العالم إذا مات يموت عن عالم وإذا بقي يفسد علينا الأمور سأل المراد بالعلماء الحقيقيين الذين يعملون ويدعون قال الله بروحنا ويقول العالم أذهب أنا وأنتم إلى عالم نسأل وإلى
عابد يقولون إنه ذهبوا إلى العابد وقالوا له هل يقدر الله أن يخلق مثل نفسه وش الدليل قال لأن الله على كل شيء قدير نعم وماذا حصل لهذا الضجل كفر أي إنسان يعتقل هذا الاعتقاد فهو كافر
وهو أيضا غير صحيح مهما كان ما يمكن لو لم يكن من الفرق الفرق عظيم جدا لكن لو لم يكن إلا أن هذا الإله لو قدر مخلوق والإله الحق غير مخلوق وجاءوا إلى العالم وقالوا له هل يقدر الله أن
نفع السماوات والأرض كلها في بيضة واحدة فقال إنما عمره إذا أراد شيئا أن يقول لهم كن فيكون لو أراد ذلك لفعلهم فتخلق مع أن الأخير يمكن ينكر حسن ما يبدو للناس أكثر من الأول والحاصل أن
نقول أن الإنسان إذا قرأ قوله تعالى إن الله على كل شيء قدير لا يجوز أن يقع في نفسه استثناء شيء من هذا العموم بل يكون على عمومه بدون فقصيد بالمبدأ على المعاد كيف بدأ الخلق ثم الله
ينشأ النشط الآخر ومن فوائدها أنه ينبغي للمستدل أن يستدل بالمشاهد على الغاء ليقتنع بذلك الحصن ومن فوائد الآية إثبات البعض بقوله ثم الله ينشئ النشأة الآخرة ومنها إثبات قدرة الله عز
وجل بقوله إن الله على كل شيء قدير ومنها عموم هذه القدرة من أين يخذ العموم؟
على كل شيء قدير ومنها إثبات الأفعال الاختيارية لله عز وجل فإنها من تمام قدرته مثل إيش كالمجيء والنزول والثواء على العرش والضحك والعجب وما أشبه ذلك ومنها أيضا وهذا ما نبهنا عليها
وليس داخلها في مضمون الآية وهو خطأ من قال خص العقل ذاته فليس عليها بقاعدة وهذا بينا أنه ليس بصحي واضح؟
وقلنا أن هذا في من ينكرون قيام الأفعال الاختيارية في الله عز وجل يقولون ما يغضي سبحانه وتعالى أفعال وهذا لا شك أنهم يرد عليهم الكتاب والسنة وإجمع السلام يقولون خص العقل ذاته فليس
عليها بقاعدة