21 - 128 فوائد من الآية (وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال تعالى وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلُكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِيدِ يستفار من هذه الآية تهديد المكذبين للرسول صلى الله عليه
وسلم لقوله فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلُكُمْ وَقَدْ عَلِمُوا مَا جَرَى لَكُمْ فعلى هذا يكون في ذلك تهديد لهؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام ومن فوائدها أيضا أن الرسل
يجب عليهم الإبلاق لقوله وما على الرسول على تفيد الوجوب قال الله تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ يعني واجب فعلى إذا قيل على فلان كذا وكذا فإنها تفيد الوجوب إذن يستفاد
من الآية وجوب الإبلاق على من؟
على الرسل ومن فوائدها أنه لا يجب عليهم هداية الخلق أولى نعم ما عليهم إلا البلاغ أما الهداية فإلى الله عز وجل وكذلك الحساب على الله عز وجل فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ومن
فوائدها وجوب الإبلاغ على أهل العلم من أين تأخذ؟
والعلماء وراثة الأنبياء فيجب عليهم الإبلاغ كما يجب على الرسل ومنها أن القرآن متضمن لجميع الأحكام العقيدية والعملية وأنه أتى بذلك على أكمل وجه وأبينه بقوله إلا البلاغ المبين لكل ما
أرسل به يعني رسول فعليه البلاغ المبين لكل ما أرسل به والنبي عليه السلام أرسل بعقائد صحيحة سليمة وبأعمال قويمة وبأقوال مستقيمة وعلى هذا فنقول من هذه الآية نستدل بهذه الآية على أن
جميع الشريعة بينه مكملة واضح فنرد به على جميع أهل البداء كل أهل البداء نرد بذلك عليه لأن أهل البداء يستلزم قولهم ألا يكون النبي عليه الصلاة والسلام بلغ البلاغ المبين مثلا الذين
ينكرون حقيقة استواء الله على عرشه يقول المعنى الاستواء الاستيلة على العرش هؤلاء تكذبهم هذه الآية لو كان المراجب الاستواء الاستيلة لكان يأتي هذا المعنى ولو في آية واحدة وكم آية
الاستواء في القرآن سبع آيات ما جاء أولى آية واحدة يقول الله فيها استولى على العرش فنقول أنتم كاذبون تكذبكم هذه الآية واضح وكذلك بقية الشبهات التي يحتج بها أهل التعطيل أو أهل
التمثيل أيضا حتى أهل التمثيل الذين يقولون نعم إن الله استواء على عرشه حقيقة لكن استواءه كاستواء المخلوق على المخلوق كاستواء الملك على عرش الملك وما أشبه ذلك نقول هؤلاء أيضا يكذبهم
قوله تعالى وما على الرسول إلا البلاغ المبين لأن الرسول بلغ البلاغ المبين وقد أتان من بيانه قوله تعالى ليس كمثله شيء ويستفاد من هذه الآية نعم فيه لو قال قائمه يوجد وقائع الآن تقع ما
نرى لها ذكرا في القرآن ولا في السنة فما هو الجواب على هذه الآية أولى أليس يوجد وقائع وقعد وتقع ليس لها ذكرا ولا في السنة نعم نقول هي مبينة مبينة ببيان الجنس يعني ما هو بلازم أن
القرآن يأتي في كل فرق أو السنة تأتي في كل فرق لأن أفراد القضايا ما لا حصل ما ظنكم لو أن الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن كل قضية تأتي إلى المثيانة كم يكون القرآن مجلد مجلدات ما لا
حصل لكننا نقول هذه الأفراد أفراد هذه المسائل موجودة بأجناسها وعلالها وقواعدها كما قال الأخ عمر يعني إما أن تكون بالقياس وإما أنها مسكوت عنها والسكوت في مقام البيان بيان كما قال
النبي عليه الصلاة والسلام ما سكت عنه فهو عفو المهم أننا نقول ما من قضية تقى إلا وحكمها موجود في القرآن أو السنة باعتبارها فردا ولا باعتبارها جنسا باعتبارها جنسا فالجنس هذه القضية
موجودة في القرآن إما بقاعدة عامة أو بقاس صحيح أو ما أشكثا به لكن الخلل والنقص يأتي من أمور من واحد من أمور إما قلة في العلم يكون الإنسان ما عنده علم والخلل هنا منين من الإنسان
إنسان ما أحاد بالسنة القرآن يحيط به الإنسان لكن السنة ما يمكن يحيط به الإنسان يوجد أحاديث تأتي على الإنسان ما كانت تدور في ذهنه وإما لقصور في الفهم يكون الإنسان عنده علم لكن فهمه
قاصر ولي يكون به نوم أيضا مثل بعض الناس اللي ينمون الدرس يكون عنده قصور في الفهم نعم ولاحظوا أن اختلاف الناس بالفهم أكثر وأعظم من اختلافهم في العلم يوجد بعض الناس يستنبض من دليل
واحد عدة مسائل وآخر ما يستنبض إلا مسألة أو مسألتين ثالثا من أسباب عدم الوصول أو عدم معرفة الحق من القرآن والسنة أن يكون عند الإنسان سوء فهم سوء قصد أن يكون عند الإنسان سوء قصد بحيث
لا يريد الحق والعيادة بالله ما يريد إلا أن ينتصر قوله فإن هذا والعيادة بالله يحال بينه وبين الوصول إلى الصواق والمعرفة الحق لأنه لا يريده هذه أسباب ثلاثة السبب الرابع المعاصي فإن
المعاصي فإن المعاصي ظل وظلمة توجب أن يحال بين الإنسان وبين الوصول إلى الحق من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن المعاصي فإن المعاصي توجب نسيان الموجود نعم كما تمنعوا وذود
المفقود قال الله تعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلمة عن مواضعه نعم ونسوا حظا مما ذكروا به فذل هذا إذن هذه أسباب أربعة كلها تحول بين الإنسان وبين
الوصول إلى معرفة حكم الله الذي في الكتاب وفي السنة أما نفس الكتاب والسنة فإنها لا شك أنها محيطة بجميع القضايا إلى يوم القيامة يعني هذا الكتاب إلى يوم القيامة وأما قول من قال من أهل
العلم وهو من أعجم ما يكون إن الكتاب والسنة ليس فيها إلا القليل من القضايا إلا حكم القليل من القضايا حتى أن بعضهم يزعم إنه ما في القرآن والسنة إلا نحو عشر القضايا هذا خطأ عظيم ولهذا
قال الله تعرف القرآن وأنزلنا عليه ككتابة تبيانا لكل شيء من فوائد الآية أن الرسل أفسح الخلق من أين توحد؟
من قوله إلا البلاغ المبين المبين سواء قلنا إن المبين بمعنى بين أو بمعنى مرهر الصواب النهاء بمعنى مرهر أظن انتهاء نعم إلى هذا