20 - 128 فوائد من الآية (إنما تعبدون من دون الله أوثاناً وتخلقون...) من سورة العنكبوت - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال سبحانه وتعالى إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتعوا عند الله الرزق وعبدوه واشكروا له إليه ترجعون من فوعد هذه الآية أن كل ما يعبد من دون الله فإنه وثن لا ينفى ولا يأتي بالرزق ومن فوعدها أن تسمية هذه الأوثان بالآلهة كذب فقوله وتخلقون دبكا ومن فوائدها أنه ينبغي لمن ذكر حكما أن يذكر علته من قوله إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا ومنها من فوائدها أنه ينبغي الاستلال بالمحسوس على المعقول من أين تؤخذ محمد إسماعيل محسوس على المعقول من يعرف لا يملكون لكم رزقا هذا دليل محسوس وواجه الاستلال بالمحسوس على المعقول أن المحسوس لا ينكر أحد لكن المعقول قد لا يتصوره الإنسان فضلا عن كونه يقض به فإلزام الإنسان بالشيء المحسوس على المعقول هذه من طرق المناظرة والحجة وإقامة الحجة والإلزام ومن فوائد الآية أن الذي يجب أن يلجع إليه هو الله عز وجل من أين يا حجات؟ من أين تؤخذ؟ فابتعوا عند الله الرزق ومن فوائد الآية أنه ذكر فيها سبب الرزق وسبب بقاء الرزق سبب وجوده وسبب بقائه أو نقول أعبد الله هذا سبب الرزق واشكروا له هذا سبب البقاء ومنها وجوب شكر النعمة ومن فوائد الآية وجوب شكر النعمة النعمة لقوله فاشكروا له طيب هنا الفعل متعدي ولا لازم؟ قلها إلزام شكروا له الفعل متعدي ولا لازم؟ متعدي هنا في الآية الكريمة في الآية هنا لازم ولا متعدي متعدي؟ أين المكبول؟ هنا في الآية هنا هذه هي جائلة وغير هذه لو قلنا أنها جائلة هنا متعدي لتعوي لمكبيره لا أشكروه إلا أن تكون جائلة ما الذي يعرفتهم؟ شكر الله نعمة نحذوه واشكروا نعمته شكروا نعمته مخصمة هل على القول بأنه متعدي مما على القول بأنها لازمة فإن شكرا فكونوا لازمة تقول شكرته ومتعدين تقول شكرته له نعم ويكون المحول هي الهاء وليس محذوب ومن فوائد الآية اثفات البعث من أخذ أخذ إليه ترجعون إليه ترجعون وهذا يكون يوم القيامة فات البعث ومنها اثفات الجزاء على الأعمال من أخذ يا عبد الله من قوله إليه ترجعون لأن الفائدة من هذا الإخبار بأنهم سيبعثون ويجزعون ليس مجرد البعث بدون جزاء بل لا بد فيهم من جزاء