18 - 128 تفسير الآية (فأنجيناه وأصحاب السفينة...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأنجيناه أي نوحا من هذا الطفل العظيم وأصحاب السفينة وأصحابه وش ما أطرحنا عليه على الها في قوله أنجيناه يعني وأنجينا أيضا أصحاب السفينة يعني أهلها أي الذين كانوا معه فيه وهم
المؤمنون نعم أهل نوح كلهم إلا ابنه الكافر والمؤمنون من قوله وكذلك أيضا الحيوانات من كل زوجين اثنين كل اللي على وجه الأرض يعيش من الحيوانات حمل في هذه السفينة يعني الله أصحاب كل شيء
على الأرض هؤلاء أصحاب السفينة هنا جو وجعلناها آية للعالمين جعلناها عبرة للعالمين جعلناها الضمير فيه جعلناها أي القصة أو جعلناها أي السفينة إذ هو يؤيد أنها السفينة قوله أنها لأقرى
مذكور ويؤيد العموم أن العبرة ليست في السفينة فقط بل في السفينة وفي القصة حيث إنه ثق هذه المدة الطويلة ولم يؤمن معه إلا قليل وحصل هذا الغرق العظيم الذي لا نظير له فيه ما نعلم فهي
آية للعالمين وأما أنها السفينة فإن الله تعالى يقول وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وخلقنا لهم من مثله أي من مثل الفلك المشحون الذي نجع به نوح ما يركبون فصار أول من صنع السفن نوح أول
من صنع نوح ثم أخذها الناس منه وهذا تأمل الحكمة في قوله تعالى وحملناه على ذات ألواح ودسر ولقى حملناه على السفينة ليش؟
تنبيها على المواد التي تسمونها المواد الخام في صنع السفينة والشي؟
الألواح والدسر يعني المسامين يعني معناه أن نتصنى من الألواح والمسامين علشان يعرف الناس ذلك وهذا هو الواقع أننا نتعرف بها وتطورت صنعه إلى أنوصات الموسيقين الآن وقول واجعلناها آية
العالمين بعض العلماء يقول جعلناها أي السفينة عينا وأن هذه السفينة بقيت في الأمم حتى أدركتها آخر الأمم وهم أول هذه الأمم فيقال إن أجزاء هذه السفينة إنه بقي موجودا إلى أن أدركه أول
هذه الأمة على الجودي على الجزوج عليه وهذا فيه نظر والقول الثاني إنهاء في قول واجعلناها يعود على السفينة باعتبار الجنس لا باعتبار الشخص باعتبار الجنس وليس باعتبار الشخص فالضمير يعود
إليها باعتبار جنسها فقوله تعالى ولقد زينا السماء الجنة بمصابيح وجعلناها جعلناها أي الشهبة التي تخفض من هذه المصابيح وجوما للشياطين وكما في قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من ثلالة من
طيل ثم جعلناه نطفة جعلناه من باعتبار جنسي ولا باعتبار شخص ولقد خلقنا الإنسان من ثلالة من طيل ثم جعلناه نطفة في قرار مكين الإنسان باعتبار شخص ولا باعتبار جنسي ما في ضمير أول أو ثاني
ولقد خلقنا الإنسان من ثلالة من طيل ثم جعلناه أي الإنسان نطفة في قرار مكين هذا الضمير يعود على الإنسان باعتبار جنسه أو باعتبار شخصه الضمير يعود إلى الإنسان باعتبار الجنسي يكون في
الأرحام نطفة في قرار مكين ولكن ثم جعلناه أي الإنسان باعتبار جنسي فالضمير يعود إلى الإنسان باعتبار الجنسي لا باعتبار الشخص فعلى هذا يكون قوله تعالى هنا قولناه أي السفينة باعتبار
جنسه أو باعتبار شخصه يعني نفس السفينة أو جنس السفينة نعم فيه قولا للعلم أنا قلت لكم بعض العلماء يقول إنها بقيت هذه السفينة شخصها شخصها بقي حتى أذرتها آخر الأمم هذه الأمم وعلى هذا
يكون جعلناها أي السفينة عينه يقول لا سفينة نوح لها قرونة عظيمة تكسرات وأتفتها الرياح والشمس والناس راح لكن جعلناها أي السفينة باعتبار باعتبار الجنس نتكلم على السفينة السفينة
السفينة هي التي نتكلم عليها أين؟
على كل حال المسألة فيها قولا لأهل العلم إما باعتبار الشخص وإما باعتبار الجنس نعم وجعلناها آية للعالمين العالمين المراد بالعالمين هنا من بعدهم من الناس كما قال المؤلف لمن بعدهم من
الناس أنعصوا رفعهم أو إن عصوا رسلهم وهذا من المؤلف كأنه يقول إن الضمير في جعلناها يعود على القصة القصة كلها وأنها عبرة للعالمين إن عصوا رسلهم فسيحل بهم من العقوبة ما حل في قوم نور
وجعلناها آية للعالمين لمن بعدهم من الناس إن عصوا رسلهم وعاش نوف بعد الطوفان ستين سنة طيب يصل أربعين سنة قبل الطوفان وستين سنة قبل البعثة قبل البعثة وستين سنة بعد الطوفان مين سنة و
تسسين وخمسين ألف وخمسين سنة لكن عاد المؤلف قال نعم ستين سنة أو أكثر حتى كتوا الناس كتوا الناس يعني إنه ماجزا بأنه ما بقي إلا أرض الإنسان بعد الطوفان وحن نقول ليس لنا فائدة من معرفة
كم لبث قبل الرسالة ولا من معرفة كم لبث بعد الطوفان انتبه يا سامي ودخل عليك أسد لأن المهم ما هي المهم ما القصة المهم هو القصة إن هذا أول الرسل عليه الصلاة والسلام ومع ذلك وجد من
قومه من المعارضات والاستكبار ورد دعوته ما لم يجده نبي مثله لأننا ما نعلم أن نبيا بقي في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما إلا نور وأما المثل العامي عند الناس يقول أسى عمرك عمر الشعيب هذا
مشهور عندنا ما ده معروح عندنا إذا بعضهم يدعون الناس تدول عمر قال أسى عمرك عمر الشعيب يظنون أن عمر الشعيب أطول الأعماء ولكن هذا غير صحيح الآن اللي بلغنا من شتاب الله سبحانه وتعالى
أطول الناس عمر نوح هذا اللي بلغنا فهم لو قالوا أسى عمرك عمر نوح كان معقول لكن أسى عمرك عمر الشعيب شوية الظاهر نعم ما عددهم هم يظنون هذا الظاهر أو أن هم سعيب الأخامات ما أدنه ما
أدنه الله أعلم طيب في قصة نوح يقول الله تعالى كذبت قوم نوح المرسلين والله يقول ولقد أصنا نوحا إلى قوم ما في التعدل نوح واحد نعم ما يعني نعم يعني أن الذي يكذب رسول رسولا من الرسل
مكذب للجميع لأنه ما يش الفرق بين نوع وغود وصالح كلهم من بنيات هون كتكذب واحد قامت البينة على أنه رسول كأنه ما كذب جميع الرسل مثل ما أن من آمن ببعض الرسالة وكفر ببعض فقد كفر بالجميع
والله يقول أنا أؤمن بأن الصلاة مفروضة لكن ما أؤمن بأن الزكاة صر يقول الآن كذبت بهذا وبهذا لأن إيمانك بأن الصلاة مفروضة دون الزكاة أنهر ولا عن هداء عن هداء لو كان عن الهداء لا آمنت
بهذا كما آمنت بهذا فأنت إذن لست بمؤمن لا بهذا ولا بهذا لا بهذا