17 - 128 Interpretation of the Verse ("And We certainly sent Noah to his people...") from Surah A...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا نوحا إلى قومنا نعم مما تأثرو بهم من دعوتهم أما العمال السيئة الأخرى ما عليهم إنه عليهم من وزعهم لكن لو عملوا شيء ما لدخل في الدعوة ما يسر على
العاكش قال تعالى ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه اللام للقسم وقدر التحقيق فالإكره يا أخي إكره الله دي فهذا عندك فضاء أنه ما تبينا ما يبرسلوا يقول كان الملائكة يتمون الصدف الأول في الأول
تعال هنا ما في أحد وذا ما في أحد تعال هنا أزل كل ما قرب الإنسان أحسب اللام موطة للقسم وقدر التحقيق فالجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات وإنما أكد الله ذلك وإن كان الخطاب لغير منكر لكن تقدم
لنا أن الأمور الهامة تؤكد وإن لم يخاطب بها من ينكر أو يتردد كل الأمور الهامة فإنها تؤكد نعم وقوله قد أرسلنا نوحا أي بعثناه برسالة وكان هذا بعد مدة طويلة من آدم إذ كان الناس بعد آدم
على ملة واحدة بدون رسالة لأن آدم نبي وليس برسول إذ أنه ليس هناك أحد يلسل إليه وإنما أرسل إليه بشرع وجعل يتعبد به واتبعه بنوه على ذلك ولكن لما كثر بنو آدم اختلفت آراءهم وأهواءهم
فاحتاجوا إلى الرسالة قال الله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه فبين سبحانه وتعالى أن الرسل أرسل
متى بعد أن اختلف الناس ولهذا فيه قراءة كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين وهذه القراءة دل عليها آخر الآية ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه فأرسل الله نوحا وهو أول رسول
أرسل إلى البشرية نعم نعم روي عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم لكنه عدم ما نعلم هل هذا صحيح أو لا لأن ابن عباس ممن تلقى عن بني إسرائيل ولقى سنى نوحا إلى قومه قال وعمره أربعون سنة أو
أكثر أشهر بحدي إن قالوا أكثر ثان الأمر فنحن لا نعلم بالسحيط كم عمره ما نعلم لكننا نعلم علما اليقين أن الله أرسله وعمره قابل لأن يكون أهلا للرسالة سواء كان أربعين سنة أو أكثر نعم
ولا أظن أنه يكون أقل وقوله إلى قومه هذا فيه شاهد للحديث الصحيح وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبيعث إلى الناس عاماً قال فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى توحيد الله
فكذبوا لبث فيهم أي في دعوتهم إلى دين الله ألف سنة إلا خمسين عاماً كم؟
سثمائة وخمسون سنة يدعوهم إلى عبادة الله عمر طويل وهو معهم في الصراع وفي سورة نوح يقول الله تعالى وقال يا قومي إني لكم نذير مبين ونعبد الله واتقوه وآطعه يغفر لكم من ذنوبكم ويأخلكم
إلى أجل المسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون قال ربي إني دعوت قوم ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم لألا
يسمعوا ما أقول واستغشوا ثيابهم تغطوا بها لألا يرون أعوذ بالله يعني مناه أنهم يسدون كل منافذ الوعي السم والبصر وأصروا ألمهم عليهم الباطل من المعاصي واستكبروا عن الواجبات استكباراً
ثم إني دعوتهم تهاراً ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إصراراً مراحل الدعوة العظيمة ومع ذلك ما ما استفدوا شيئاً ما آمن معه إلا قريباً فالمدة طويلة والدعوة متنوعة والمضادة والمحادة للنوح
الشديد عظيمة يمرون به وهو يصنع استفينه ويصخرون منه لكنه مؤمن بالله عز وجل ويقول إن تصخروا منا فإنا نصخر منكم كما تصخرون فسوف تعلمون من يأتيها على أبو يحييه ويحل عليه ألام محييه هذه
المدة الطويلة يقول الله تعالى في سواة الهود وما آمن معه إلا قريباً حتى أحد أولاده ما آمن نعم وهذا يجل يعني يوجب لنا أن نصر ونحتفل الإنسان منا إذا دع الناس لمدة ساعة ولم يستجب أحد
زعلوا سرق الدعوة قال ما في السائل نعم هذا لبث ألف سنة إلا خمسين عاماً نعم هذا هنا كومه لبث ألف سنة إلا خمسين عاماً ومع ذلك ما آمن معه إلا قليل يقول الله عز وجل فآخذهم الصوفان صار
عز وجل لأن القصرة تكون أحياناً مستصرة ينفر فيها السبب والأثر بدون تفصيل إرسال ومكس طويل نعم وبعد ذلك لكن أخذ بسبب وقوله وهم ظالمون قال تعالى فآخذهم الصوفان أخذهم أبلغ من قوله
فأغرقهم أخذهم والأخذ يكون في مقابلة عمل فهو جزاء الطفان أي الماء الكثير طاف بهم وعلاهم فغرقوا طاف بهم من كل كان وقد ذكر الله تعالى شأن هذا الأمر فقال سبحانه وتعالى ففتحنا أبواب
السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء وعلى أمر قد قدر فأبواب السماء كل أبواب السماء فتحت إذا فتحت أبواب السماء ستكون مثل القرط مثل القرط ماء منهمر يعني نازل بشدة وقوة
وفجرنا الأرض عيوناً الأرض كلها ففجرت عيوناً حتى قال تعالى وصارت في النور وهو موضع النار البعيد عن الرطوبة صار بدأ يفور عيوناً وشاء يكون معني سيكون الماء بين ساعات توقع من الجبال
وهكذا كان بإذن الله كان كذلك الأرض كلها تبص عيون والسماء من همرة بالمياه العظيمة فالتقى الماء ماء الأرض وماء السماء على أمر قد قدر من عريبي أنجو من هذا ورد في الحديث أنه لو أنجى
الله أحداً لأنجى أم الصبي امرأة معها صبي كلما وصلها الماء صاعدت في الجبل وكلما وصلها صاعدت حتى وصلت إلى قمة الجبل فلما ألجمها الماء فأملت ولدها فوق لأجل أن تغرق قبل ابنها ولكن
وليار بالله رحمة الله تعالى ما تفزح الكافرين بعد أن يروا العذاب فلم يقوي ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا المهم لا السماء اللي فوق ما عليك ففسنا أين عندونه فأخذهم الصوقان أي الماء
الكثير طاقصهم وعلاهم فغلطوا وهم ظالمون جملة وهم ظالمون في موضع نصب على الحال من الها في قوله فأخذهم يعني والحال أنهم ظالمون أي مقيمون على الظلم ما آمنوا لأنه ما آمن مع نوح إلا نظر
قليل