1059 - 4600 هل يصح قول من لا يرى الصلاة خلف من يصلي قيام الليل أكثر من إحدى عشرة ركعة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا الحبيث يرد على الذين يتشبسون بين صلاة الليل أو الوكر 11 التركعة ولا يصلون وراء الأئمة الذين يصلون أكثر من ذلك هذا كما قلنا هذا ليس فيه تحديد للصلاة الليل صلاة الليل نشاط وأما قول عائشة فينا سئلت كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على 11 ركع فيقال هل نهى عن ذلك؟ ليس بهنا وإذا لم نهى عن ذلك فالأمر إلى الإنسان ثم النبي عليه الصلاة الثاني لا يزيد على 11 ركع لكن كيف كان الصلاة؟ طويلة جدا ستفضت القدماء من القياة وما يصنعهم بعض الناس الذين يقولون إنهم يتمسكون بالسنة يقال جزاكم الله خيراً على حسن النية لكنكم أسأتم العمل وأسأتم تطبيق فالسنة متابعة الإمام في هذا السنة متابعة الإمام في هذا لأن الصحابة رضي الله عنهم تابعوا إمامهم فيما هو أعظم من ذلك تابعوا إمامهم في الإتمام الصلاة الرباعية في السفر وهو أعظم من أن يزيد الإنسان ركعاته في صلاة النافلة وكل ركعتين منفصلتان أما قبلهما عثمان بن عفار رضي الله عنه في آخر خلافته صار يصلي في ميناء الرباعية أربعاً ولا أقصر وأنكر عليه من أنكر من الصحابة لكن كانوا يصلون خلفه ويصلون أربع تبع الإيش تبع الإمام فوافقوه في عدد يبطل الصلاة لأنه إذا كان الفر ركعتين وزيد إلى أربع إيش يقول تبطل الصلاة ومع ذلك تابعوا وسئل ابن مسعود عن هذا قال إن الخلافة شر ثم إننا نسمع أن هؤلاء الجماعة يبقون في التاركين إمامهم يتحدثون ويشوشون على من حوله ويتطاهرون بمخالفة المسلمين المصلين في هذا المسجد الحرام أكثر ما يكون المسجد الحرام وسمعنا أيضاً أن بعضهم يشرب الشاه والطهوة والناس يصلون وربما يضرب بعضهم خرطومة الإبريق في الفنجال ليسمع الناس أنهم يشربون الشاي والمسلمون يصلون كل هذا خلاف السنة خلاف هدي السلف الوفاق بين الأمة أمر مطلوب وما وجوب الجماعة والجمعة والعيدين إلا مظهر من مظاهر الإتلاف والاجتماع وما وجوب متابعة الإمام في الرقوع والسجود والقيام والقعود والتكبير إلا مظهر من إيش مما ظهر الاجتماع فالاجتماع أمر مطلوب للشرع فلذلك ينبغي لهؤلاء الأخوة أن يراجعوا أنفسهم وأن يتأمروا في الأمر وأن يوافقوا المسلم إينا في العشر من رمضان في الحرم البعض ما يوصل لأول الليل يبقى في بيت ثميات الحرم آخر الليل يبقى حتى وصل لأعشر ركل هذا لم يتابع الإمام لم يقم مع الإمام حتى أنصره فيحرم قيام الليل والرسول عليه الصلاة والسلام قال من قام مع الإمام حتى أنصر فكتب له قيام ليلة فالأفضل بلا شك أن يحضر الصلاتين الأولى والثانية لكن هذا أهو من القوم لأننا تحدثنا عنه