14 - 128 Tafsir of the Verse (And Allah will surely make evident those who believe...) from Surah...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ في المستقبل ولا في الماضي لأن المضارع إذا دخلت عليه نون التوكيد جعلت للمستقبل
والجملة هذه مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم واللام ونون التوكيد والمراد بالعلم هنا الذي أكده الله وجعله مستقبلا إيش المراد بالعلم ولا أعلمنا الله نعم علم المشاهدة المشاهدة هو
المجازات لأن الله تعالى عالم بالمنافق وبالمؤمن من قبل هذا لكن علمه السابق علم بأن هذا سيقع وعلمه اللاحق علم بأنه واقع وثانيا علمه السابق لا تركب عليه مجازات لا مجازات إلا بعد
الاختبار وعلمه اللاحق يترتب عليه المجازات إذن فكلما رأينا أن الله تعالى عبرت القرآن عن علمه بالمستقبل فإننا نحمله عليه على علم المشاهدة والمجازات وليس على العلم السابق في الأزل لأن
العلم السابق في الأزل هذا ثابت قبل أن يخلق الناس قضلا عن كونهم قبل أن يعملوا ولكن العلم الذي يترتب عليه المجازات والمشاهدة ما كان بعد ذلك ووقع وليعلم أن الله الذين آمنوا في قلوبهم
قال المؤلف في قلوبهم يعني لا بألسنة فيهم والذي سبق ذكره ومن الناس من يقول آمن بالله هذا إيمان باللسان ولكن هذا الإيمان باللسان لا ينفعهم عند الله صحيح أنه ينفع في الدنيا ولهذا لم
يقتل النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين ما علمه بهم لكنه امتنع من ذلك لأن ظاهرهم الأسلام ولو أنه قتلهم لكان في ذلك وسيلة إلى أن يقتل المسلم بحجة أنه منافق مع أن قلبه لا يعلمه إلا
الله ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام لا يحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه والحمد لله أن هذا هو الشرق لأنه لو كان الأمر كذلك لكان كل واحد من الولاة الظلمة في أصلنا هذا يرى شخصا
متدينا يقول إنه منافق ومرائي وهو كافر في الباطن ثم يقتله ولكن من نعمة الله سبحانه وتعالى أن الشرع جعل الحكم في هذه الدنيا على الضوافر أما في الآخرة فعلى الثرائر وَلَيَعْلَمَنَّ
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ فَيُجَادِي الْفَرِيقَيْكِينَ المؤمن يجازيه الإيمان جزاء المؤمن والمنافق يجازيه جزاء المنافق وجزاء المنافق أنه في الدرك
الأسفل من النار وليد بالله إِنَّ الْمُنَافِقِينَ إِدَّرْتِ الْأَسْفَلِ مِنَ الْنَارِ وَلَنْ تَجِدْ لَهُمْ نَصِيرًا قال وَالْلَامُ فِي الْزِعْلَيْنِ لَا مُقَسَمِينَ أين الكلام؟
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمِنُونَ لَيَعْلَمَنْهُ وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ الثَّانِيَةً فهي لا مُقَسَمِ فالجملة على هذا مؤكدة بثلاثة مواكدات نعم نعم يبغى يجب أن يكون
صدقين ومؤكدين يكون في علاب الله ولكن ساور حيث عذاب الله يحتمل هذا أو كعذاب الله الذي يعلمه الله يعني جعلوه من ذا العذاب كأنه عذاب وإن كانوا هم ما يصدقون بهذا