12 - 128 Tafsir of the Verse (And those who believe and do righteous deeds...) from Surah Al-Anka...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاكِ لَنُدْسِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ بين الله فيما سبق أن الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاكِ يُكَفِّرُ الله عن انتياجهم ويجزيهم أحسن
الذي كانوا يعملون هنا جزاء آخر وهو أنه يُدْسِلُهُمْ فِي الصَّالِحِينَ واللّام في قوله لَنُدْسِلَنَّهُمْ مُوَطِّئَةً للقسم والنون للتوكيد هذا الجملة مؤكدة مؤكدة بثلاثة مؤكدة وقوله
لَنُدْسِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ أَلَيْسُوا هِمْ صَّالِحِينَ أَجْوَبَ لَنْ صَالِحُونَ الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاكِ لكن المراد في الصَّالِحِينَ الذين سَبَقُوهُ
وَدَلُّوهُمْ إِلَى الْخِيْرِ وَهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالْأَنْبِيَاءُ بِلَا شَكِّ مِنَا الصَّالِحِينَ كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقابلون النبي صلى الله عليه وسلم في المعرات
ويقولون مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فواصفوه بالصلاح وكذلك أيضا في صورة الأنبياء قال كل من الصابرين وأدخلناهم فيه كل من الصالحين من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من
الصالحين ولا شك أن أخص الناس في رحمة الصلاح هم الأنبياء لأنهم صالحون مصلحون عليهم الصلاة والسلام قال المعرف رحمه الله في الصالحين الأنبياء والأولياء لأن نحشرهم معهم قوله الأولياء
فيه نظر لأن الذين آمنوا وعملوا صالحات هم الأولياء قال الله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وقال سبحانه وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون
وقال تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيموا الصلاة والسلام الزكاة إلى آخر لكن نعم لأن يسلمهم في الأنبياء لأن مرتبة الأنبياء أعلى من مرتبة الأولياء والصديقين
والشهداء والصالحين لا يأيذ لأن هؤلاء هم أولو ولا ذكر الله في هذه الآية أربعة أصناف لا ذكر إلا صنف الواحدين فقط صنف الواحد الصالحون الأنبياء ولا الأصناف الأصناف صحيح أربعة الذين
أمان الله هلينه النبيون ويطلقين الغسل والصديقون والشهداء والصالحون الصالحون هذي عامة العموم المؤمنين لكن اعلم أن كل صالح فهو وليد لأن الولاي أعام حس الأنبياء من الأولو من معنى
العام نعم يقول معنى يحسرون معه يعني أنه موما القيامة يحسرون مع الأنبياء إلا ما هم معنى هم يحسرون بدرجاتهم فالأنبياء أعلى منه إذن كما قال الله وَأُولَكَ مَعَالَّذِينَ عَنَى اللَّهُ
عَلَيْهِهِمْ من النبيين والصديقين والنبي عليه الصلاحان معه اللواء يحسرون جمراته كل ما آمن بهم ثم قال تعالى الذين آمنوا وعملوا الصالحات لأن ندخلنهم في الصالحين من فوائد الآية أن نعم
فضيلة الإيمان والعمل الصالح ثانيا أو من فوائدها أنه يتوصل بهما إلى اللحوق في الصالحين لقوله لندخلنهم في الصالحين طيب طيب ومن فوائدها أن الإيمان وحده لا يكفي إلا الحوق بالصالحين
ومنها أن العمل لا ينفع إلا إذا كان صالحا وهو ما جمع الشرطين الإخلاص لله والمتابع للرسولة الله وسلم