11 - 128 تكملة فوائد الآية (ووصينا الإنسان بوالديه حسناً...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإن جاهداك لتشرك بما لتلك بإنها لا تطعهما فهما مشركان ويجاهدون أيضا لأن يشرك ومع ذلك أوجب الله لهم الإحسان ومن فوائدها أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الصالح بقوله فلا تطعهما ومن فوائد الآية وجوب طاعتهما في غير المعصية لأنه إن منهى أن طاعتهما في المعصية وهنا انتبهوا يا جماعة لأنها هذه تحتاج إلى مناطق يقال نهي المرء عن طاعة الوالدين في الشرك وسكت عن طاعتهما في غير الشرك خلوا نجعلها المعصية نهي عن طاعتهما في المعصية وسكت عن طاعتهما في غير المعصية قوله أن منهى أنهى الآن مشرك يا جماعة أن منهى أنهى طاعتهما في المعصية نسخوطا عنه نشوف طاعتهما في الواجب واجبة لأن الله أوجبه مثل إذا قال والدك لك قل صلي مع الجماعة وجب عليك أن تصلي طاعتهما فيما ليس فيه طاعة ولا معصية هل تدل الآية على الوجوب أو ما تدل على الوجوب ولكن تدل على الوجوب إن كان إحساناً إن كان في طاعتهما إحسان إليهما فإن الآية تدل على الوجوب لقوله وبالوالدين إحساناً فإن لم يكن في طاعتهما إحسان إليهما فالآية لا تدل على الوجوب ولهذا قال الشيخ الإسلام إن طاعة الوالدين إنما تجب فيما لهما فيه منفعة وليس عليه فيه مضرة فيما فيه منفعة لهما وليس عليه فيه مضرة حطباله مجمع الآية تدل على ما قاله الإسلام لأن الله نهى عن طاعتهما في المعصية وفكت عن طاعتهما في غير المعصية نشوفها طاعتهما في غير المعصية إن كانت تتضمن الإحسان إليهما نعم فهي واجبة فهي واجبة لقوله وبالوالدين إحساناً فإذا أمرك أبوك مثلاً أن تذهب وتشتري من السوق حاجب فان ذلك واجباً عليه لأنه من الإحسان إليه فيجب عليك أن تفعل نعم إذا أمرك أبوك أن لا تصاحب فلاناً لأنه مستقيم يجب عليك كل ما يجب ما يجب لأن في ذلك مضرة أو على الأقل عدم فوقت منفعة لك لكن ليس فيه منفعة الله طيب إذا قال لا تصاحب فلاناً لأن فلاناً بينه وبينه عدوة شخصية وعنك مالك منفعة من مصاحبك ولا عليك مضرة يجب طاعته نعم يجب طاعته لأن مصاحبتك لعدي وحبيب هذا يغيظ أبوك أو أباك فيكون في ذلك منفعة فالمهم الآن أننا نقول القاعدة في هذا الأمر أنهما إذا أمراك بمعطية تضيعه ولا لا طيب لو قال لك أبو لا تخذ هذا العام وأنت قادع على الحج مالك وبدني ولم تعد الفريعة تضيعه ولا لا ما تضيعه يجب عليك وجوب تخذ ولو كان لا يرضي إذا كان محتاج فهنا ينضر إذا كان ما في أحد يخل مقامك وهم اضطروا إليك تبقى لأن الحج سقط عنك في هذا الحاج طيب إذا أمرك بأن لا تخذ هذا العام حج نفذ وهما لهم اضطر حج نفذ تصدقوا لأولدي الحجاج كثير نعم ولا فز ما يجب الطاعة لكن تجوز الطاعة تجوز ولا فز يعني مالي فريضة وإذا قلنا تجوز ولا فجب وحينئذ ينبغي الإنسان أن ينظر ماذا يترسب على سفره قد يكون الوالد ما يستطيع أن يستقر وولده قد سافر إلى هذا جمع الكثير ويبقى قلقا مدة ضياب والده فهنا يترجح ماذا يترجح الطاعة وعدم السفر أما إذا علمنا أنه لا يبالي ولكنه مثل من باب المشورة ولهم هم متأسف فحينئذ ما يجب طاعته في هذا الأمر إلا أنه ينبغي المدارات المدارات ما أمكان إذا قال طلق زوجته ما يتبع لي فجيبه إلا إذا كان في ذلك مصلح الشرائي مثل أن يكون الزوجي الطلع على أمر ما يتحمل أن تبقى زوجة السماعة من أجله فإن هو بن عدو الشرائي ما يجب عليك لكن مثل هذا تستطيع الدريس بنقلها إلى مكان آخر تبعدانه ويستريحه ويستريحه وأما فعله بن عمر مع أبيه فهذا كورج عليه من أحمد لما سعره رجل أن الرجل يأمر أو أن أباه أمره أن يطلق زوجته قال لا تطلق قال أليس أن عمر أمر بن عمر أن يطلق زوجته فأمره النبي عليه الصلاة بطلقها قال نعم فلا أطلق هذا ولكن هل أبوك عمر أشكاه لا أو لأني طيب أن لا ليس هو عمر طيب إذن الآية الكريمة تدل على تحريم طاعتهما في المعصر وثكثت عن طاعتهما في غير المعصر وعلى هذا فلا تجب طاعتهما إلا إذا كان داخلا في أول الآية وشهو ها إذا كان إحسانا إليه إذا كان في ذلك إحسان إليهما كانت واجبة لقوله ووصينا الإنسان بواجه إحسانه نعم نعم ما يجب عليه الإجابة طيب يستفار من هذه الآية قلت تحريم أخذ فائدة ووجوب طاعتهما في غير المعصر هذه تبيننا ما الصحيحة طيب وجوب طاعتهما في غير المعصر إن كان ذلك قيدوا ما هذا استقيم إلا حتى نبالسر إن كان ذلك من الإحسان إليهما من فوائد الآية أن حق الله أعظم من جميع الحقوق وهل يدفل في ذلك حق نبيه نعم يدفل فيه فحق النبي عليه الصلاة والسلام عليك أعظم من حق والديك ومن فوائد الآية أن الإشراك بالله لا يمكن أن يقوم عليه دليل الإشراك بالله ما يمكن أن يقوم عليه دليل بل أدلة كلها على خلافه وبطلانه ومنها إثبات البعث والرجوع إلى الله بقوله إلي مرجعكم ومن فوائد الآية أيضا أن الإنسان مجازا بعمله بقوله فونبئكم بما كنتم تعملون ومنها إثبات علم الله من الناس فونبئه لأن الإنبه هو الإخبار ولا يكون الإخبار إلا عن علمه