10 - 128 Continuation of the Tafsir of the Verse (And We have enjoined upon man goodness to paren...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ثلاثة عما إِنْ جَاهَدَاكَ أي بدل جهدهما وتعرفون أن الجهاد معناه الإنزام والإرغام والإحراج جاهدَاك على أن تُشْرِكَ بِي
بأن مراكب الشرك وبدل الجهد في ذلك بالتلزيم عليك والإحراج ثالثاً بمدح الشرك وثالثاً بدم التوحيد وثالثاً بالإلزام والإرغام وثالثاً بالتؤعج بالقطيعة إذا جاهدَاك على هذا يقول الله
تعالى فلا تُطِعْهما لماذا؟
لأن حق القالب مقدم على حق المسلول والإشراف بالله ظلم في حق القالب وما قال تعالى إن الشرك لظلم عظيم فلا يجود أن تفرط في حق الله من أجل حق هؤلاء وقوله لتشرك بي جاهداك لتشرك هي مثل
قوله وإن جاهداك على أن تشرك وقوله أن تشرك بي ما ليس لك به أي بإشراكه علم يقول المؤلف موافقة للواقع سلام فهم له لاحظة لتشرك بي أن تشرك بي ما ليس لك به علم هل يقول قائل فإن جاهداك
على أن تشرك بي ما لك به علم فأطعهما؟
لو أخذنا بظاهر الآية لقلنا إنها تدل على أن الإشراك بالله ينقسم لأقصه إشراك ليس به علم وإشراك به علم فالإشراك الذي به علم يجود والإشراك الذي ليس به علم لا يجود قلنا ليس كلام ليس
الأمر كلام ولكن هذا بيان للواقع أن كل شرك بالله فإنه لا علم به عند الإنسان قال الله تعالى وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومعلوم أن الله تعالى ما جعل شركا فيه السلطان كل
الشرك ليس فيه السلطان بل إن الشرك قد قام السلطان والعلم الصحيح على أنه باطل ولا لا على أنه باطل فصار معنى قوله ما ليس لك به علم معناه أنه موافق للواقع فيكون كالتعليل لتحريم الشرك
كأنه يقول على أن تشرك بي والحال أن الشرك ليس لك به علم فإن الشرك قطعا لا يمكن أن يقوم الدليل على وجوده بل إن الدليل الصحيح على انتفائه فإن الله تعالى لا شريك له نعم فلا تطيعهما في
الإشراق لو قال الوالد والوالدة مثلا إذا لم تشرك فإننا نقاطعك ولا نكلمك ولا نأتي إلى بيت إضربوا الكمش ما تقولون في هذا؟
ما يطاعون مهما كان الأمر لأن هذا هو معنى قوله وأن جهده هذا معنى قوله وأن جهده فلا تطيعهما إلي مرشعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون يعني مناه ولا تظن أنك بمعطيتك لهما يلحقك إثم في هذا
فإنما رشعكما إلي متى؟
يوم القيامة فأنبئكم بما كنتم تعملون والمراد بالإنباء هنا لازمه وهو المعاقبة والمعاخدة فأنبقيت على التوحيد فتجازى جزاء الموحف وهما بقي على الشرك فيجازيان جزاء المشرك فالأبلغ من ذلك
يجازيان جزاء المشرك الداعي إلى الشرك لأنهما ما جاهده على هذا الصاف إلا وهما مقيمان عليه ومصران عليه فيكون في هذا جزاء أو فيكون عليهم عقوبتان إحداهما عقوبة على إشرافهم والثاني عقوبة
على دعوتهما إلى الشرك فليس دعوة فقط مجاهد للولد ألا أن يشرك إلي مرجعكم يعني أنت وهما فأنبئكم بما كنتم تعملون أخبركم والمراد بالإخطار والمراد لازمه ولهذا قال المؤلف فأجازيكم به
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاكِ لَنُدْسِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ بيّن الله فيما سبق أن الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاكِ يُكَفِّرُ الله عن انتجاه ويجزيهم أحسن
الذي كانوا يعملون هنا جزاء آخر وهو أنه يُدْسِلُهُمْ فِي الصَّالِحِينَ وَالْلَانُ فِي قَوْلِهَا لَنُسِلَنَّهُمْ مُوَطِّئَةِ لِلْقَسَمِ وَالْنُونَ لِلْتَوْكِيدِ فالجملة مؤكدة مؤكدة
بثلاثة مؤكدة وَقَوْلُهُنْ لَنُسِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ أَلَيْسُوا هِمْ صَالِحِينَ أَجْوَابَ لَا هُمْ صَالِحِينَ الذين آمنوا وعملوا الصالحة لكن المراد في الصالحين الذين سبقوه
ودلوهم إلى الخير وهن الأنبياء والأنبياء بلا شك من الصالحين كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقابلون النبي صلى الله عليه وسلم في المعرات ويقولون مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح
فواصفوه بالصلاح وكذلك أيضا في سورة الأنبياء قال كل من الصالحين من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين ولا شك أن أخص الناس في الصراح هم الأنبياء لأنهم صالحون مصلحون عليهم
الصلاة والسلام قال المعرف رحمه الله في الصالحين الأنبياء والأولياء لأن نحشرهم معهم قوله الأولياء فيه نظر لأن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم الأولياء قال الله تعالى الله ولي الذين
آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور وقال سبحانه وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون وقال تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيموا الصلاة والسلام الزكاة
إلى آخر لكن نعم لأن يسلمهم في الأنبياء لأن مرتبة الأنبياء أعلى من مرتبة الأولياء والصديقين والشهداء والصالحين لا لا يؤيد لأن هؤلاء هم أولياء ولا ذكر الله في هذه الآية أربعة أثناء
لا ذكر إلا صنف واحدين فقط صنف الواحد الصالحون الأنبياء ولا الأثناء الأثناء صحيحة أربعة الذين آمن الله هارلون النبيون والسلطين والغسل والصديقون والسهداء والصالحون الصالحون هذه عامة
لعموم المؤمنين لكن اعلم أن كل صالح فهو والد لأن الولاياء أعلى حس الأنبياء من الأولياء من معنى العام نعم حس الأنبياء يقول معناه يحخرون معه يعني أنه موم القيامة يحخرون مع الأنبياء
إلا ما هم معنى هم يحطونه بدرجة هم فالأنبياء أعلى منه إذن إذن الله قال الله وأولاك معل لنا عن عام الله عليهم من النبيين والصديقين والنبي عليه الصلاحين معه اللواء يحصلون للغاية كل ما
يأمن به